- أخبار
- وطنية
- 2026/01/28 21:55
أكدوا بناء مساكنهم بعلم من مصالح البلدية.. متساكنو ببئر مشارقة محطة يطالبون بالماء والكهرباء

يشتكي عدد من متساكني منطقة بئر مشارقة محطة من تواصل حرمانهم من ربط مساكنهم بشبكتي التنوير الكهربائي ومياه الشرب، رغم مرور أكثر من ست سنوات على تشييد منازلهم وتكرار مطالبهم لدى بلدية الجهة والسلط المعنية.
وأوضح كمال الفرشيشي، أحد المتضررين، أنه وجيرانه اقتنوا مقاسم سكنية قانونية تحمل شهائد ملكية، وقاموا ببناء مساكنهم على مرأى من المصالح البلدية دون أن يقع منعهم من البناء
غير أن مطالبهم المتكررة للربط بالماء والكهرباء لم تلق أي استجابة، رغم أن المسافة الفاصلة بين منازلهم وبقية الحي المجهز لا تتجاوز بضعة أمتار.
ووصف الفرشيشي هذه الوضعية بـالمزعجة والخطيرة، لما لها من انعكاسات اجتماعية ونفسية على العائلات، وخاصة الأطفال الذين يجدون صعوبة في إعداد دروسهم، إضافة إلى إحساسهم بالدونية مقارنة بزملائهم في المدرسة وأقرانهم بالمنطقة. كما أشار إلى المعاناة اليومية في التزود بالماء، وما يتكبدونه من مصاريف إضافية لتأمين هذه الحاجة الأساسية.
وأضاف المتحدث أن وفاة إحدى ساكنات هذه المنازل خلال الأسبوع المنقضي كشفت حجم المعاناة، حيث واجه الأهالي صعوبات كبيرة في التنقل إلى منزل الفقيدة وأداء واجب المؤازرة، في ظل غياب التنوير الكهربائي ما زاد من تفاقم الوضعية الاجتماعية القاسية لعائلتها.
ويطالب المتساكنون والي الجهة بالتدخل العاجل لتمكينهم من حقهم في النفاذ إلى المرافق الأساسية، ووضع حد لمعاناة متواصلة منذ سنوات.
عواطف خلف
الرجوع ووصف الفرشيشي هذه الوضعية بـالمزعجة والخطيرة، لما لها من انعكاسات اجتماعية ونفسية على العائلات، وخاصة الأطفال الذين يجدون صعوبة في إعداد دروسهم، إضافة إلى إحساسهم بالدونية مقارنة بزملائهم في المدرسة وأقرانهم بالمنطقة. كما أشار إلى المعاناة اليومية في التزود بالماء، وما يتكبدونه من مصاريف إضافية لتأمين هذه الحاجة الأساسية.
وأضاف المتحدث أن وفاة إحدى ساكنات هذه المنازل خلال الأسبوع المنقضي كشفت حجم المعاناة، حيث واجه الأهالي صعوبات كبيرة في التنقل إلى منزل الفقيدة وأداء واجب المؤازرة، في ظل غياب التنوير الكهربائي ما زاد من تفاقم الوضعية الاجتماعية القاسية لعائلتها.
ويطالب المتساكنون والي الجهة بالتدخل العاجل لتمكينهم من حقهم في النفاذ إلى المرافق الأساسية، ووضع حد لمعاناة متواصلة منذ سنوات.
عواطف خلف



















