- أخبار
- ثقافة
- 2026/06/30 21:54
إرساء تعاون بين قرطاج وقرطاجنة الإسبانية من بين محاور اللقاء الذي جمع وزيرة الشؤون الثقافية بالسفير الإسباني

بحثت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، اليوم الثلاثاء، مع سفير مملكة إسبانيا بتونس، إسيدرو غونزاليس أفونسو، سبل تطوير التعاون الثقافي الثنائي، ولاسيما في مجالات الموسيقى وصون التراث والمتاحف والسينما والترجمة، بما يعزز الشراكة الثقافية بين البلدين ويفتح آفاقا جديدة للتبادل الفني والإبداعي.
وتناول اللقاء، الذي انتظم بمقر الوزارة بحضور عدد من الإطارات، آليات تعزيز التعاون في المجال الموسيقي، من خلال تبادل الخبرات في تكوين العازفين والعمل على إنتاج عروض فنية مشتركة خلال الموسم الثقافي المقبل أو ضمن فعاليات تظاهرة "أكتوبر الموسيقي"، بالتنسيق مع مؤسسة أوبرا تونس، وفق بلاغ وزارة الثقافة.
كما تطرق الجانبان إلى مواصلة التعاون في مجال صناعة الآلات الموسيقية وصيانتها، إلى جانب دعم تبادل الخبرات والتكوين في مجال صون التراث وترميمه، وخاصة في ما يتعلق بترميم الأسقف الخشبية بالمباني التاريخية وأعمال ترميم الفسيفساء.
وشمل اللقاء أيضا بحث إمكانيات إبرام اتفاقيات شراكة بين عدد من المتاحف التونسية ونظيراتها الإسبانية، فضلا عن إرساء تعاون بين مدينة قرطاج ومدينة قرطاجنة الإسبانية، بما من شأنه دعم تثمين الموروث الحضاري المشترك.
وفي المجال السينمائي، ناقش الطرفان فرص تطوير التعاون من خلال إنتاج أعمال وثائقية مشتركة تتناول، بالخصوص، طريق الأندلسيين أو طريق حنبعل، إلى جانب تشجيع حركة الترجمة بين اللغتين العربية والإسبانية، مع إيلاء اهتمام خاص بأدب الطفل.
كما تم التأكيد على أهمية دعم التبادل الثقافي عبر تكثيف مشاركة الفنانين من البلدين في معارض الفنون التشكيلية وبرامج الإقامات الفنية، فضلا عن تعزيز حضور الفرق الإسبانية في المهرجانات الصيفية التونسية، والعمل، في المقابل، على توسيع مشاركة الفرق التونسية في مختلف التظاهرات الثقافية بإسبانيا.
الرجوع كما تطرق الجانبان إلى مواصلة التعاون في مجال صناعة الآلات الموسيقية وصيانتها، إلى جانب دعم تبادل الخبرات والتكوين في مجال صون التراث وترميمه، وخاصة في ما يتعلق بترميم الأسقف الخشبية بالمباني التاريخية وأعمال ترميم الفسيفساء.
وشمل اللقاء أيضا بحث إمكانيات إبرام اتفاقيات شراكة بين عدد من المتاحف التونسية ونظيراتها الإسبانية، فضلا عن إرساء تعاون بين مدينة قرطاج ومدينة قرطاجنة الإسبانية، بما من شأنه دعم تثمين الموروث الحضاري المشترك.
وفي المجال السينمائي، ناقش الطرفان فرص تطوير التعاون من خلال إنتاج أعمال وثائقية مشتركة تتناول، بالخصوص، طريق الأندلسيين أو طريق حنبعل، إلى جانب تشجيع حركة الترجمة بين اللغتين العربية والإسبانية، مع إيلاء اهتمام خاص بأدب الطفل.
كما تم التأكيد على أهمية دعم التبادل الثقافي عبر تكثيف مشاركة الفنانين من البلدين في معارض الفنون التشكيلية وبرامج الإقامات الفنية، فضلا عن تعزيز حضور الفرق الإسبانية في المهرجانات الصيفية التونسية، والعمل، في المقابل، على توسيع مشاركة الفرق التونسية في مختلف التظاهرات الثقافية بإسبانيا.



















