- أخبار
- مجتمع
- 2026/09/23 15:27
إعطاء إشارة انطلاق أشغال تهيئة الطريق الرابطة بين المنستير والساحلين

أعطى والي المنستير، عيسى موسى، اليوم الأربعاء، إشارة انطلاق أشغال تهيئة وصيانة الطريق الجهوية عدد 100 الرابطة بين مدينتي المنستير والساحلين، وذلك على مستوى مفترق "نوفال آر"، وتحديداً بالجزء الممتد من النقطة الكيلومترية 28+000 إلى النقطة الكيلومترية 29+000.
وتشمل الأشغال إنجاز طبقتي الأساس والقاعدة، والتغليف السطحي بالخرسانة الإسفلتية، وإعادة إنجاز الأرصفة، فضلاً عن التشوير الأفقي والعمودي، بما يضمن استعادة الطريق لمواصفاتها الفنية وتأمين شروط أفضل للسلامة المرورية.
ونظراً لغلق هذا الجزء من الطريق إلى حين استكمال الأشغال، تم اعتماد الطريق الجهوية عدد 92 عبر شارع البيئة بالساحلين كمسلك بديل، وقد شدد الوالي على ضرورة الرفع من نسق الإنجاز وتقليص مدة الغلق إلى أدنى حد ممكن، داعياً الشركة المتعهّدة إلى الالتزام الصارم بالآجال التعاقدية وتوفير الإمكانيات البشرية والمادية الكفيلة بتأمين تقدم الأشغال بالنسق المطلوب، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية لولاية المنستير على الفايسبوك.
كما أكد الوالي أن جودة الأشغال ومطابقتها للمواصفات الفنية والتراتيب الجاري بها العمل تمثلان شرطاً أساسياً في تنفيذ المشروع، مشدداً على ضرورة التقيد الدقيق بمواد ومقاييس الإنجاز المعتمدة وعدم قبول أي إخلال أو تقصير من شأنه التأثير في جودة المنشأة أو ديمومتها، مع مواصلة المتابعة الميدانية المنتظمة لمختلف مراحل الإنجاز.
وتندرج الأشغال ضمن مشروع إصلاح الأجزاء المتضررة بالطرقات المرقمة بالخرسانة الإسفلتية لسنة 2025، والذي يشمل الطرقات الجهوية أعداد 100 و92 و95 و82، بكلفة جملية تناهز 4,4 مليون دينار وبآجال تعاقدية قدرها 6 أشهر، وقد انطلقت الأشغال بتاريخ 28 أفريل 2026، فيما بلغت نسبة تقدمها حالياً حوالي 40 بالمائة.
الرجوع ونظراً لغلق هذا الجزء من الطريق إلى حين استكمال الأشغال، تم اعتماد الطريق الجهوية عدد 92 عبر شارع البيئة بالساحلين كمسلك بديل، وقد شدد الوالي على ضرورة الرفع من نسق الإنجاز وتقليص مدة الغلق إلى أدنى حد ممكن، داعياً الشركة المتعهّدة إلى الالتزام الصارم بالآجال التعاقدية وتوفير الإمكانيات البشرية والمادية الكفيلة بتأمين تقدم الأشغال بالنسق المطلوب، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية لولاية المنستير على الفايسبوك.
كما أكد الوالي أن جودة الأشغال ومطابقتها للمواصفات الفنية والتراتيب الجاري بها العمل تمثلان شرطاً أساسياً في تنفيذ المشروع، مشدداً على ضرورة التقيد الدقيق بمواد ومقاييس الإنجاز المعتمدة وعدم قبول أي إخلال أو تقصير من شأنه التأثير في جودة المنشأة أو ديمومتها، مع مواصلة المتابعة الميدانية المنتظمة لمختلف مراحل الإنجاز.
وتندرج الأشغال ضمن مشروع إصلاح الأجزاء المتضررة بالطرقات المرقمة بالخرسانة الإسفلتية لسنة 2025، والذي يشمل الطرقات الجهوية أعداد 100 و92 و95 و82، بكلفة جملية تناهز 4,4 مليون دينار وبآجال تعاقدية قدرها 6 أشهر، وقد انطلقت الأشغال بتاريخ 28 أفريل 2026، فيما بلغت نسبة تقدمها حالياً حوالي 40 بالمائة.



















