- أخبار
- دولية
- 2026/04/11 22:43
إيران تنفي ادعاء الجيش الأمريكي بخصوص عبور مضيق هرمز وتؤكد أنه بيد قواتها المسلحة

نفى مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران بشدة "ادعاء القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن سفنا أمريكية اقتربت من مضيق هرمز ودخلته".
وأكد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي أن زمام الأمور لعبور أي سفينة هو في يد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كما أصدرت قيادة القوة البحرية للحرس الثوري الإسلامي بيانا رسميا أكدت فيه أنها تدير مضيق هرمز بكامل القوة، نافية بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن عبور سفن حربية أمريكية للممر المائي. وشدد البيان رقم 58 للحرس الثوري على أن العبور مسموح فقط للسفن غير العسكرية وفقا لضوابط خاصة، محذرا من أن أي محاولة لعبور السفن العسكرية ستواجه بحزم كامل ورد فعل قاس.
وكانت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سينتكوم) قد أعلنت في وقت سابق من اليوم السبت، بدء القوات الأمريكية "بتهيئة الظروف" لإزالة الألغام في مضيق هرمز وقالت ان المدمرتين الأمريكيتين المزودتين بصواريخ موجهة "يو إس إس فرانك إي بيترسن" (DDG 121) و"يو إس إس مايكل مورفي" (DDG 112) عبرتا مضيق هرمز والعمل في الخليج كجزء من المهمة.
وكانت الملاحة عبر المضيق قد توقفت بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب في 28 فيفري، مع بقاء مئات السفن عالقة في الخليج.
وأثار إعلان طهران فتح المضيق وفرضها رسوم عبور على الناقلات تحذيرات حادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتتواصل حاليا في إسلام آباد المفاوضات بين وفدين أمريكي وإيراني برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف للتوصل إلى تسوية دائمة تشمل ضمان حرية الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
كما أصدرت قيادة القوة البحرية للحرس الثوري الإسلامي بيانا رسميا أكدت فيه أنها تدير مضيق هرمز بكامل القوة، نافية بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن عبور سفن حربية أمريكية للممر المائي. وشدد البيان رقم 58 للحرس الثوري على أن العبور مسموح فقط للسفن غير العسكرية وفقا لضوابط خاصة، محذرا من أن أي محاولة لعبور السفن العسكرية ستواجه بحزم كامل ورد فعل قاس.
وكانت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سينتكوم) قد أعلنت في وقت سابق من اليوم السبت، بدء القوات الأمريكية "بتهيئة الظروف" لإزالة الألغام في مضيق هرمز وقالت ان المدمرتين الأمريكيتين المزودتين بصواريخ موجهة "يو إس إس فرانك إي بيترسن" (DDG 121) و"يو إس إس مايكل مورفي" (DDG 112) عبرتا مضيق هرمز والعمل في الخليج كجزء من المهمة.
وكانت الملاحة عبر المضيق قد توقفت بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب في 28 فيفري، مع بقاء مئات السفن عالقة في الخليج.
وأثار إعلان طهران فتح المضيق وفرضها رسوم عبور على الناقلات تحذيرات حادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتتواصل حاليا في إسلام آباد المفاوضات بين وفدين أمريكي وإيراني برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف للتوصل إلى تسوية دائمة تشمل ضمان حرية الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
وكالات
الرجوع 


















