- أخبار
- دولية
- 2026/08/09 23:05
إيقاف مواطنة مغربية بعد أن وجّهت تهما خطيرة الى سلطات بلدها بخصوص أحداث سبتة

أحالت الشرطة القضائية بمدينة العرائش المغربية سيدة على العدالة، على خلفية تصريحات أدلت بها لموقع إخباري بشأن محاولتها الدخول إلى مدينة سبتة، وتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.
وكانت المرأة التي حاولت العبور إلى سبتة، قد أدلت بتصريحات غاضبة تجاوزت بضعة ملايين مشاهدة على صفحة الموقع الإخباري، ونقلتها حسابات وصفحات أخرى.
وقالت المرأة القادمة من مدينة العرائش ما معناه "مادام لم يسمحوا بدخولنا فلماذا جلبونا إلى هنا.. لماذا فتحوا المعبر ليدخل الشباب ثم يخرجوهم فيما بعد.. من حقنا أن نعرف".
ونقل موقع "اليوم 24" المغربي الذي كان قد استقى تصريحات المرأة خلال أحداث سبتة، عن مصدر أمني قوله إنّ الشرطة القضائية فتحت بحثًا قضائيًا، بتعليمات من النيابة العامة، إثر التصريحات والاتهامات التي وصفت بـ"الزائفة والمضللة".
واعتبر المصدر الأمني، أن تصريحات المرأة تضمّنت "معطيات مضللة، واتهامات كيدية، تدعي فيها بأنّ جهات رسمية هي من فتحت الحدود... وجلبت هؤلاء المهاجرين قبل أن تتخلّى عنهم". وأضاف المصدر أن "خطورة هذه الاتهامات" دفعت السلطات إلى تحديد هوية السيدة وإخضاعها لبحث قضائي، قبل تقديمها أمام العدالة بتهم "التبليغ عن جرائم وهمية يعلم بعدم حدوثها ونشر أخبار زائفة والقذف والإهانة".
وكانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت، أنّ نحو 40 ألف شخص توجّهوا نحو مدينة سبتة في محاولات العبور غير النظامي، خلال أحداث أسفرت عن وفاة 11 شخصًا، حسب المسؤول المغربي حينها. في المقابل، نقلت وكالة رويترز أن الشرطة الإسبانية وفرق الطب الشرعي استعانت بموظفين إضافيين للمساعدة في تحديد هويات 80 مهاجرًا عُثر على جثامينهم عقب موجة العبور الجماعي، فيما تواصل عائلات المفقودين انتظار أي معلومات عن مصير ذويها.(التلفزيون العربي)
ونقل موقع "اليوم 24" المغربي الذي كان قد استقى تصريحات المرأة خلال أحداث سبتة، عن مصدر أمني قوله إنّ الشرطة القضائية فتحت بحثًا قضائيًا، بتعليمات من النيابة العامة، إثر التصريحات والاتهامات التي وصفت بـ"الزائفة والمضللة".
واعتبر المصدر الأمني، أن تصريحات المرأة تضمّنت "معطيات مضللة، واتهامات كيدية، تدعي فيها بأنّ جهات رسمية هي من فتحت الحدود... وجلبت هؤلاء المهاجرين قبل أن تتخلّى عنهم". وأضاف المصدر أن "خطورة هذه الاتهامات" دفعت السلطات إلى تحديد هوية السيدة وإخضاعها لبحث قضائي، قبل تقديمها أمام العدالة بتهم "التبليغ عن جرائم وهمية يعلم بعدم حدوثها ونشر أخبار زائفة والقذف والإهانة".
وكانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت، أنّ نحو 40 ألف شخص توجّهوا نحو مدينة سبتة في محاولات العبور غير النظامي، خلال أحداث أسفرت عن وفاة 11 شخصًا، حسب المسؤول المغربي حينها. في المقابل، نقلت وكالة رويترز أن الشرطة الإسبانية وفرق الطب الشرعي استعانت بموظفين إضافيين للمساعدة في تحديد هويات 80 مهاجرًا عُثر على جثامينهم عقب موجة العبور الجماعي، فيما تواصل عائلات المفقودين انتظار أي معلومات عن مصير ذويها.(التلفزيون العربي)
وكالات
الرجوع 


















