- أخبار
- وطنية
- 2026/08/23 17:20
احتفالات المولد النبوي الشريف.. "الخرجة الصفاقسية" تجوب شوارع القيروان

جابت «الخرجة الصفاقسية»، مساء أمس السبت، شوارع مدينة القيروان، ضمن فعاليات الدورة التاسعة للاحتفالات الدولية بذكرى المولد النبوي الشريف، بمشاركة أكثر من 100 منشد واكبتها حشود غفيرة من المتساكنين، والزوار لترسم بالمدينة لوحة احتفالية وأجواء روحانية في مدح الرسول الكريم.
تجمّع حاشد
وأفاد المنشد الصوفي، خليل العبيدي، ممثل جمعية أحباء الشيخ علي النوري المنظمة للخرجة الصفاقسية، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأنّ هذه الفعالية انتظمت في تجمّع حاشد ضمّ أكثر من 100 مشارك إلى جانب الضيوف والزوار وتواصلت في شكل مسيرة للإنشاد الصوفي من نقطة الانطلاق بجامع عقبة بن نافع وصولا إلى مقام الصحابي أبي زمعة البلوي. وأضاف أن برنامج الخرجة يضم مدائح واناشيد دينية ضمن مسيرة منظمة تجوب شوارع المدينة، الى جانب حلقات ذكر وقصائد في مقام الصحابي أبي زمعة البلوي (السيد أو سيدي الصحبي)، في سرد سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واستحضار خصاله بمناسبة ذكرى مولده الشريف.
موروث صوفي
وتتميز "الخرجة الصفاقسية" بطابعها الإنشادي والروحاني، وهي من الفقرات التي دأبت القيروان سنويا على احتضانها ضمن برامج الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بما يعكس حضور الموروث الصوفي والإنشاد الديني في الذاكرة الاحتفالية التونسية وقد شكلت هذه المناسبة فرصة لتقديم هذا الجانب من التراث الصفاقسي أمام جمهور متنوّع من أبناء الجهة والوافدين عليها من مختلف مناطق البلاد.
وتمثّل هذه التظاهرة، وفق منظّميها، مناسبة لإبراز جانب من الموروث الصوفي والإنشادي الصفاقسي، وإدماجه في المشهد الاحتفالي الذي تشهده القيروان بمناسبة المولد النبوي الشريف، بما يعكس تنوع الخصوصيات الجهوية للموروث الديني والثقافي في تونس. وأضفت الخرجة براياتها الملوّنة، وأصوات منشديها حركية خاصة على عدد من شوارع المدينة، لا سيما محيط المدينة العتيقة والمعالم الدينية التي مرّ بها المشاركون وسط تفاعل المتساكنين والزوار الذين واكبوا هذا العرض التراثي وساهم مرورهم بشوارع المدينة في تنشيط الفضاء العام، وذلك قبل ان تتحوّل الخرجة إلى مقام الصحابي أبي زمعة البلوي لتنظيم حلقة ذكر ومدح لخصائل خاتم الأنبياء والمرسلين.
أنشطة
وتزامنت الخرجة الصفاقسية مع تنظيم عدد من الأنشطة الأخرى ضمن برنامج الدورة التاسعة من بينها المعارض الوطنية للصناعات التقليدية، والأنشطة التجارية، والعروض الصوفية والإنشادية، وحلقات الذكر، إلى جانب المسابقات الدينية والفعاليات الثقافية والتراثية ويحتضن مقام أبي زمعة البلوي بدوره جانبا من هذه الأنشطة الروحية التي ترافق الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
الرجوع وأفاد المنشد الصوفي، خليل العبيدي، ممثل جمعية أحباء الشيخ علي النوري المنظمة للخرجة الصفاقسية، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأنّ هذه الفعالية انتظمت في تجمّع حاشد ضمّ أكثر من 100 مشارك إلى جانب الضيوف والزوار وتواصلت في شكل مسيرة للإنشاد الصوفي من نقطة الانطلاق بجامع عقبة بن نافع وصولا إلى مقام الصحابي أبي زمعة البلوي. وأضاف أن برنامج الخرجة يضم مدائح واناشيد دينية ضمن مسيرة منظمة تجوب شوارع المدينة، الى جانب حلقات ذكر وقصائد في مقام الصحابي أبي زمعة البلوي (السيد أو سيدي الصحبي)، في سرد سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واستحضار خصاله بمناسبة ذكرى مولده الشريف.
موروث صوفي
وتتميز "الخرجة الصفاقسية" بطابعها الإنشادي والروحاني، وهي من الفقرات التي دأبت القيروان سنويا على احتضانها ضمن برامج الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بما يعكس حضور الموروث الصوفي والإنشاد الديني في الذاكرة الاحتفالية التونسية وقد شكلت هذه المناسبة فرصة لتقديم هذا الجانب من التراث الصفاقسي أمام جمهور متنوّع من أبناء الجهة والوافدين عليها من مختلف مناطق البلاد.
وتمثّل هذه التظاهرة، وفق منظّميها، مناسبة لإبراز جانب من الموروث الصوفي والإنشادي الصفاقسي، وإدماجه في المشهد الاحتفالي الذي تشهده القيروان بمناسبة المولد النبوي الشريف، بما يعكس تنوع الخصوصيات الجهوية للموروث الديني والثقافي في تونس. وأضفت الخرجة براياتها الملوّنة، وأصوات منشديها حركية خاصة على عدد من شوارع المدينة، لا سيما محيط المدينة العتيقة والمعالم الدينية التي مرّ بها المشاركون وسط تفاعل المتساكنين والزوار الذين واكبوا هذا العرض التراثي وساهم مرورهم بشوارع المدينة في تنشيط الفضاء العام، وذلك قبل ان تتحوّل الخرجة إلى مقام الصحابي أبي زمعة البلوي لتنظيم حلقة ذكر ومدح لخصائل خاتم الأنبياء والمرسلين.
أنشطة
وتزامنت الخرجة الصفاقسية مع تنظيم عدد من الأنشطة الأخرى ضمن برنامج الدورة التاسعة من بينها المعارض الوطنية للصناعات التقليدية، والأنشطة التجارية، والعروض الصوفية والإنشادية، وحلقات الذكر، إلى جانب المسابقات الدينية والفعاليات الثقافية والتراثية ويحتضن مقام أبي زمعة البلوي بدوره جانبا من هذه الأنشطة الروحية التي ترافق الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.



















