- أخبار
- وطنية
- 2026/06/29 12:42
الإعلان عن إطلاق الجائزة الوطنية الكبرى للنجاعة الطاقية

أعلن نبيل الجريدات، مؤسس الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية، عن إطلاق الدورة الأولى من هذه المبادرة الوطنية التي تهدف إلى تشجيع المؤسسات والمنتجات والحلول المبتكرة في مجال النجاعة الطاقية، وتعزيز مساهمتها في تحقيق أهداف تونس في مجال الانتقال الطاقي.
وأوضح الجريدات أن فكرة الجائزة انطلقت من الحاجة إلى إرساء آلية موضوعية لتقييم وتمييز مختلف الفاعلين في قطاع الطاقة، في ظل غياب إطار يسمح بالمقارنة بين المؤسسات والحلول من حيث مدى مساهمتها في دعم الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي.
وأشار إلى أن الجائزة تمثل ثمرة تعاون بين القطاعين العام والخاص، بمشاركة عدد من أبرز المؤسسات والخبراء في قطاع الطاقة، الذين سيساهمون في وضع معايير التقييم وضمان شفافية وحيادية عملية الاختيار.
وبيّن أن باب الترشح للدورة الأولى قد فُتح رسميًا، على أن يُغلق في شهر سبتمبر المقبل، فيما ستتواصل عمليات التقييم خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، قبل الإعلان عن الفائزين في شهر ديسمبر.
وأكد الجريدات أن الجائزة لا تتضمن مكافآت مالية، وإنما تمنح قيمة معنوية واعترافًا رسميًا للمؤسسات والمنتجات الفائزة، بما يعزز مكانتها ويحفزها على مواصلة الاستثمار في حلول النجاعة الطاقية والابتكار.
وتشمل الجائزة 7 قطاعات رئيسية، هي: القطاع الصناعي، وقطاع البناء، وقطاع السياحة، وقطاع البنوك والمؤسسات المالية، وقطاع الطاقة الشمسية بمختلف تطبيقاته، بما في ذلك الأنظمة الكهروضوئية وتسخين المياه، إضافة إلى قطاع التنقل الكهربائي.
كما شدد مؤسس الجائزة على أهمية الشراكات التي أُبرمت مع عدد من الجهات الداعمة، مؤكدًا أن عملية تقييم ملفات الترشح تتطلب خبرات فنية متخصصة ومعايير دقيقة، وهو ما ستوفره هذه الشراكات لضمان مصداقية النتائج وترسيخ الجائزة كمرجع وطني للتميز في مجال النجاعة الطاقية.
نسرين علوش
الرجوع وأشار إلى أن الجائزة تمثل ثمرة تعاون بين القطاعين العام والخاص، بمشاركة عدد من أبرز المؤسسات والخبراء في قطاع الطاقة، الذين سيساهمون في وضع معايير التقييم وضمان شفافية وحيادية عملية الاختيار.
وبيّن أن باب الترشح للدورة الأولى قد فُتح رسميًا، على أن يُغلق في شهر سبتمبر المقبل، فيما ستتواصل عمليات التقييم خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، قبل الإعلان عن الفائزين في شهر ديسمبر.
وأكد الجريدات أن الجائزة لا تتضمن مكافآت مالية، وإنما تمنح قيمة معنوية واعترافًا رسميًا للمؤسسات والمنتجات الفائزة، بما يعزز مكانتها ويحفزها على مواصلة الاستثمار في حلول النجاعة الطاقية والابتكار.
وتشمل الجائزة 7 قطاعات رئيسية، هي: القطاع الصناعي، وقطاع البناء، وقطاع السياحة، وقطاع البنوك والمؤسسات المالية، وقطاع الطاقة الشمسية بمختلف تطبيقاته، بما في ذلك الأنظمة الكهروضوئية وتسخين المياه، إضافة إلى قطاع التنقل الكهربائي.
كما شدد مؤسس الجائزة على أهمية الشراكات التي أُبرمت مع عدد من الجهات الداعمة، مؤكدًا أن عملية تقييم ملفات الترشح تتطلب خبرات فنية متخصصة ومعايير دقيقة، وهو ما ستوفره هذه الشراكات لضمان مصداقية النتائج وترسيخ الجائزة كمرجع وطني للتميز في مجال النجاعة الطاقية.
نسرين علوش



















