- أخبار
- دولية
- 2026/10/06 17:47
الاحتجاجات في فرنسا.. حرب السرديات تشتدّ بين الحكومة وأقصى اليسار

خرج طلاب المدارس الثانوية والجامعات الفرنسية في مظاهرات جديدة الثلاثاء، سواء في العاصمة باريس أو بمدن أخرى. وبعدما انتقدت الحكومة الدور الذي لعبه حزب فرنسا الأبية (أقصى اليسار) في دعم الشباب وفي أعمال الشغب، ردّ الحزب بسردية مضادة ركز فيها على عنف الشرطة، فيما جعل زعيمه جان لوك ميلنشون من حماية الشباب المحور الأساسي للتعبئة.
واحتدمت معركة السرديات منذ أن اتسعت رقعة احتجاجات طلاب الثانويات في فرنسا، والتي بدأت في أواخر سبتمبر الماضي. فمن جهة، استهدفت الحكومة حزب "فرنسا الأبية" (أقصى اليسار)، واتهمته بالمسؤولية عن أعمال العنف التي وقعت في العديد من المناطق والمدن. ومن جهة أخرى، يأمل الحزب في أن يوسع الزخم الطلابي المظاهرات لتشمل مجالات أخرى، منتقدا في الوقت نفسه عنف الشرطة.
وفي هذا السياق، قد تشكل احتجاجات الثلاثاء، التي دعمتها النقابات، نقطة تحول في الرأي العام. وقال برونو كوترِيس، الأستاذ في مركز البحوث السياسية بمعهد العلوم السياسية بباريس:" إذا كانت التعبئة كبيرة وشارك عدد كبير من الفرنسيين في دعم الشباب، فهذا يمكن أن يغير المعادلة بالنسبة للحكومة، وبالتالي لن يكون موقفها كما كان من قبل".
من جهته، اعتبر جان لوك ميلنشون، المرشح للانتخابات الرئاسية باسم حزب فرنسا الأبية أن الثلاثاء يمثل "نقطة انطلاق جديدة" للحركة الاحتجاجية. ففي مذكرة نشرها على مدونته السبت الماضي، رحب ميلنشون بانضمام جميع النقابات الطلابية ونقابات التعليم والاتحادات النقابية إلى المظاهرة.
نضالات اجتماعية
وجدير بالذكر أن حزب "فرنسا الأبية" يدعم مختلف النضالات الاجتماعية. لهذا السبب، ليس من المستغرب أن نجده في الصفوف الأولى من حركة طلاب المدارس الثانوية، ولا سيما أن الشباب يشكل إحدى الفئات الانتخابية التي يستهدفها الحزب تحسبا للانتخابات الرئاسية.
ويطالب تلاميذ المدارس الثانوية بمزيد من الموارد البشرية والمادية لمؤسساتهم التعليمية، كما ينددون بعدم المساواة بين الثانويات وبوجود مبانٍ قديمة وأقسام مكتظة، فضلا عن نقص في الأساتذة خاصة في الأحياء الفقيرة، مثل ضاحيتي سين-سان-دوني وفال-دو-مارن، قرب باريس، حيث انطلقت الحركة.
اتهام
وأكدت رئاسة الحكومة، الأسبوع الماضي، أن أنصار "فرنسا الأبية" كانوا وراء انطلاق حركة طلاب المدارس الثانوية، التي تحولت لاحقا إلى "أعمال عنف حضرية".
وقالت أجهزة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، عقب اجتماع خلية الأزمة: "إنها مناورة منظمة من قبل حزب فرنسا الأبية ووكلائه من اليسار المتطرف"، مؤكدة أن هذا التحليل "تتقاسمه أيضا أجهزة الاستخبارات". كما أحال محافظ شرطة باريس، باتريس فور، ملفا إلى القضاء ضد بالي باغايوكو بسبب "ارتكاب أفعال يُشتبه في أنها تحريض على ارتكاب جنحة".
واُتهم بالإدلاء بتصريحات توحي بأن "الرد العنيف (يقصد من قبل المتظاهرين) قد يكون ردا مفهوما أو مشروعا على أفعال قوات الأمن". (فرانس 24)
وفي هذا السياق، قد تشكل احتجاجات الثلاثاء، التي دعمتها النقابات، نقطة تحول في الرأي العام. وقال برونو كوترِيس، الأستاذ في مركز البحوث السياسية بمعهد العلوم السياسية بباريس:" إذا كانت التعبئة كبيرة وشارك عدد كبير من الفرنسيين في دعم الشباب، فهذا يمكن أن يغير المعادلة بالنسبة للحكومة، وبالتالي لن يكون موقفها كما كان من قبل".
من جهته، اعتبر جان لوك ميلنشون، المرشح للانتخابات الرئاسية باسم حزب فرنسا الأبية أن الثلاثاء يمثل "نقطة انطلاق جديدة" للحركة الاحتجاجية. ففي مذكرة نشرها على مدونته السبت الماضي، رحب ميلنشون بانضمام جميع النقابات الطلابية ونقابات التعليم والاتحادات النقابية إلى المظاهرة.
نضالات اجتماعية
وجدير بالذكر أن حزب "فرنسا الأبية" يدعم مختلف النضالات الاجتماعية. لهذا السبب، ليس من المستغرب أن نجده في الصفوف الأولى من حركة طلاب المدارس الثانوية، ولا سيما أن الشباب يشكل إحدى الفئات الانتخابية التي يستهدفها الحزب تحسبا للانتخابات الرئاسية.
ويطالب تلاميذ المدارس الثانوية بمزيد من الموارد البشرية والمادية لمؤسساتهم التعليمية، كما ينددون بعدم المساواة بين الثانويات وبوجود مبانٍ قديمة وأقسام مكتظة، فضلا عن نقص في الأساتذة خاصة في الأحياء الفقيرة، مثل ضاحيتي سين-سان-دوني وفال-دو-مارن، قرب باريس، حيث انطلقت الحركة.
اتهام
وأكدت رئاسة الحكومة، الأسبوع الماضي، أن أنصار "فرنسا الأبية" كانوا وراء انطلاق حركة طلاب المدارس الثانوية، التي تحولت لاحقا إلى "أعمال عنف حضرية".
وقالت أجهزة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، عقب اجتماع خلية الأزمة: "إنها مناورة منظمة من قبل حزب فرنسا الأبية ووكلائه من اليسار المتطرف"، مؤكدة أن هذا التحليل "تتقاسمه أيضا أجهزة الاستخبارات". كما أحال محافظ شرطة باريس، باتريس فور، ملفا إلى القضاء ضد بالي باغايوكو بسبب "ارتكاب أفعال يُشتبه في أنها تحريض على ارتكاب جنحة".
واُتهم بالإدلاء بتصريحات توحي بأن "الرد العنيف (يقصد من قبل المتظاهرين) قد يكون ردا مفهوما أو مشروعا على أفعال قوات الأمن". (فرانس 24)
وكالات
الرجوع 


















