- أخبار
- دولية
- 2026/09/05 19:09
البنتاغون يخضع 50 من كبار قادته بالجيش الامريكي لاختبار "كشف الكذب"

كشف مسؤولون أمريكيون مطلعون عن إخضاع نحو 50 من كبار ضباط وموظفي هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي لاختبارات كشف الكذب (بوليغراف) خلال الشهر الماضي.
جاء ذلك في إطار تحقيق موسع لتحديد مصدر تسريبات صحفية حساسة تتعلق بمخزونات البلاد من الذخائر المتطورة في ظل الحرب مع إيران.
وتركزت أسئلة المحققين على ما إذا كان المسؤولون المذكورون قد سربوا إلى وسائل الإعلام معلومات سرية، لا سيما حول النقص الحاد في مخزونات صواريخ بعيدة المدى وصواريخ "باتريوت" الاعتراضية.
وأشارت ثلاثة مصادر تحدثت لشبكة "سي بي إس نيوز" إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان غاضبا من هذه التسريبات، نظرا لمحدودية عدد الأشخاص المخولين بالاطلاع على تلك التفاصيل، مما أثار مخاوف أمنية، حيث كان هناك قلق من احتمال وجود عميل استخباراتي أجنبي بينهم. رغم أن اختبارات كشف الكذب تعد جزءا من الإجراءات الروتينية لتجديد التصاريح الأمنية لكبار المسؤولين، إلا أن عدد ونطاق هذه الاختبارات ووصولها إلى أعلى المستويات العسكرية وُصف بأنه "غير مسبوق" في التاريخ الحديث.
ونقلت "نيويورك تايمز" عن الأدميرال المتقاعد دونالد غوتر قوله: "لم أر قط استخداما لاختبارات كشف الكذب بهذا الاتساع أو على هذا المستوى الرفيع من الرتب العسكرية". وأفاد مصدران مطلعان أنه لم يفشل أي من المسؤولين الذين خضعوا للاختبار في الأسئلة المخصصة لتحديد ما إذا كانوا هم مصدر التسريبات الصحفية.
ويجري التحقيق في وقت تسود فيه أجواء من انعدام الثقة والارتياب داخل وزارة الحرب، وسط انتقادات لوزير الحرب بيت هيغسيث، الذي اتهمته بعض المصادر بتعزيز هذه الأجواء وإحاطة نفسه بدائرة ضيقة من الموالين. وأفادت تقارير بأن هيغسيث، منذ بداية العام الماضي، أقال وعرقل ترقيات ما لا يقل عن 80 جنرالا وأميرالا ومسؤولين آخرين.
من جانبه، قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان لـ"سي بي إس نيوز": "لا تعلق الوزارة على المسائل الداخلية المتعلقة بالأفراد أو التحقيقات، لكنها تأخذ جميع تسريبات معلومات الأمن القومي السرية على محمل الجد وتحقق في الأمر وفقا لذلك. تأمين المعلومات السرية أمر بالغ الأهمية لضمان أمن الولايات المتحدة وقواتنا المنتشرة في جميع أنحاء العالم".
وتركزت أسئلة المحققين على ما إذا كان المسؤولون المذكورون قد سربوا إلى وسائل الإعلام معلومات سرية، لا سيما حول النقص الحاد في مخزونات صواريخ بعيدة المدى وصواريخ "باتريوت" الاعتراضية.
وأشارت ثلاثة مصادر تحدثت لشبكة "سي بي إس نيوز" إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان غاضبا من هذه التسريبات، نظرا لمحدودية عدد الأشخاص المخولين بالاطلاع على تلك التفاصيل، مما أثار مخاوف أمنية، حيث كان هناك قلق من احتمال وجود عميل استخباراتي أجنبي بينهم. رغم أن اختبارات كشف الكذب تعد جزءا من الإجراءات الروتينية لتجديد التصاريح الأمنية لكبار المسؤولين، إلا أن عدد ونطاق هذه الاختبارات ووصولها إلى أعلى المستويات العسكرية وُصف بأنه "غير مسبوق" في التاريخ الحديث.
ونقلت "نيويورك تايمز" عن الأدميرال المتقاعد دونالد غوتر قوله: "لم أر قط استخداما لاختبارات كشف الكذب بهذا الاتساع أو على هذا المستوى الرفيع من الرتب العسكرية". وأفاد مصدران مطلعان أنه لم يفشل أي من المسؤولين الذين خضعوا للاختبار في الأسئلة المخصصة لتحديد ما إذا كانوا هم مصدر التسريبات الصحفية.
ويجري التحقيق في وقت تسود فيه أجواء من انعدام الثقة والارتياب داخل وزارة الحرب، وسط انتقادات لوزير الحرب بيت هيغسيث، الذي اتهمته بعض المصادر بتعزيز هذه الأجواء وإحاطة نفسه بدائرة ضيقة من الموالين. وأفادت تقارير بأن هيغسيث، منذ بداية العام الماضي، أقال وعرقل ترقيات ما لا يقل عن 80 جنرالا وأميرالا ومسؤولين آخرين.
من جانبه، قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان لـ"سي بي إس نيوز": "لا تعلق الوزارة على المسائل الداخلية المتعلقة بالأفراد أو التحقيقات، لكنها تأخذ جميع تسريبات معلومات الأمن القومي السرية على محمل الجد وتحقق في الأمر وفقا لذلك. تأمين المعلومات السرية أمر بالغ الأهمية لضمان أمن الولايات المتحدة وقواتنا المنتشرة في جميع أنحاء العالم".
وكالات
الرجوع 


















