- أخبار
- مجتمع
- 2026/06/11 14:47
الحمامات: اختتام فعاليات الأسبوع العربي للبرمجة

اختُتمت اليوم الخميس بمدينة الحمامات الجنوبية، فعاليات الأسبوع العربي للبرمجة، بعد أن سجلت مشاركة قياسية تجاوزت 3 ملايين و100 ألف مشارك من 18 دولة عربية.
وتمحور موضوع الدورة الحالية حول توظيف البرمجة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة الثقافة العربية والمحافظة على تراثها المادي وغير المادي.
وأوضح محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بمنظمة الألكسو، أن هذه التظاهرة تهدف إلى اكتشاف ودعم التطبيقات والبرمجيات المبتكرة التي تسهم في التعريف بالتراث العربي وتقديم مختلف أشكال الثقافة العربية في قالب رقمي عصري يواكب التطورات التكنولوجية.
وأضاف أن التظاهرة أصبحت موعدا سنويا يبرز قدرات الشباب العربي على الإبداع والتميز في المجال الرقمي.
وشملت المنافسات ثلاث فئات رئيسية وهي، فئة الناشئين دون 12 سنة، وفئة الشباب من 12 إلى 18 سنة، إلى جانب فئة الطلاب من ذوي الإعاقة الذين قدموا مشاريع متميزة نالت استحسان لجان التحكيم.
وعملت لجان تحكيم عربية متخصصة على مدى عدة أشهر على دراسة وتقييم أكثر من 60 ألف مشروع وتطبيق رقمي قبل الوصول إلى مرحلة اختيار الفائزين وتتويج أصحاب أفضل الابتكارات.
وأكد المنظمون أن هذه الدورة جسدت قدرة الأجيال العربية الصاعدة على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الثقافة والهوية العربية، بما يساهم في حفظ الموروث الثقافي وتعزيزه ونقله إلى الأجيال القادمة بأساليب رقمية حديثة.
روضة العلاقي
الرجوع وأوضح محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بمنظمة الألكسو، أن هذه التظاهرة تهدف إلى اكتشاف ودعم التطبيقات والبرمجيات المبتكرة التي تسهم في التعريف بالتراث العربي وتقديم مختلف أشكال الثقافة العربية في قالب رقمي عصري يواكب التطورات التكنولوجية.
وأضاف أن التظاهرة أصبحت موعدا سنويا يبرز قدرات الشباب العربي على الإبداع والتميز في المجال الرقمي.
وشملت المنافسات ثلاث فئات رئيسية وهي، فئة الناشئين دون 12 سنة، وفئة الشباب من 12 إلى 18 سنة، إلى جانب فئة الطلاب من ذوي الإعاقة الذين قدموا مشاريع متميزة نالت استحسان لجان التحكيم.
وعملت لجان تحكيم عربية متخصصة على مدى عدة أشهر على دراسة وتقييم أكثر من 60 ألف مشروع وتطبيق رقمي قبل الوصول إلى مرحلة اختيار الفائزين وتتويج أصحاب أفضل الابتكارات.
وأكد المنظمون أن هذه الدورة جسدت قدرة الأجيال العربية الصاعدة على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الثقافة والهوية العربية، بما يساهم في حفظ الموروث الثقافي وتعزيزه ونقله إلى الأجيال القادمة بأساليب رقمية حديثة.
روضة العلاقي



















