- أخبار
- دولية
- 2026/10/21 18:48
المملكة توافق على تزويد فرنسا بالديزل.. ماكرون يؤدي زيارة تضامن غير معلنة الى السعودية

أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء زيارة مفاجئة إلى الرياض التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لإظهار تضامن فرنسا مع المملكة إزاء تصعيد هجمات الحوثيين.
وجاءت الزيارة محطة مفاجئة ضمن جولة خليجية يجريها ماكرون. واستمر اللقاء ساعة بحسب قصر الإليزيه.
وأظهرت الصور الرجلين جنبا إلى جنب في قصر بالعاصمة السعودية. وكان ماكرون قد استقبل ولي العهد السعودي في باريس نهاية أوت.
وشملت الجولة الكويت والبحرين والإمارات وقطر، وماكرون أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات الحوثيين مطلع أكتوبر.
وقال الإليزيه إن محطة الرياض لم تكن مقررة ضمن الجولة. وقال قصر الإليزيه في بيان إن الزيارة تهدف إلى "إظهار تضامن فرنسا مع المملكة في مواجهة الهجمات التي شنها الحوثيون على أراضيها، ولمواصلة الجهود المبذولة لتأمين وتنويع إمدادات المحروقات" لبلاده.
وأفاد الإليزيه وكالة فرانس برس بأن السعودية وافقت على تزويد فرنسا بكميات إضافية من الديزل طوال الأشهر اللازمة، وبأن الجانبين اتفقا على التشاور بشأن توسيع التعاون الأمني ومشاريع بنية تحتية تتيح تجاوز مضيق هرمز المحاصر.
وتأتي الجولة الخليجية في أعقاب احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة في فرنسا، وقد حصل ماكرون خلالها على تعهدات بتسلم كميات من الديزل والغاز الطبيعي المسال، لا سيما من قطر والإمارات والبحرين.
وحضر اللقاء من الجانب الفرنسي وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو، ووزيرة القوات المسلحة كاترين فوتران، بحسب صحيفة "سبق" السعودية.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال ماكرون إن فرنسا أرسلت قوات للمساعدة في حماية محطة ينبع النفطية السعودية الرئيسية على البحر الأحمر من هجمات الحوثيين. وشدد على أهمية "استئناف المحادثات" مع جماعة "أنصار الله".
وقال ماكرون من الدوحة قبل وصوله إلى الرياض: "للمملكة العربية السعودية خط أنابيب بالغ الأهمية يمتد من الخليج إلى البحر الأحمر وينتهي في ينبع. ودمرت منشآت عدة هناك جراء هجمات الحوثيين. وعرضنا المساهمة في إعادة تأهيل بل وتأمين هذا الموقع". وأوضح ماكرون للصحفيين في الدوحة أن أفرادا وقدرات فرنسية منتشرة في ينبع منذ ثمانية أيام بالتعاون مع السعودية، مؤكدا أن دور بلاده هناك دفاعي. RT + فرانس برس
الرجوع وقال الإليزيه إن محطة الرياض لم تكن مقررة ضمن الجولة. وقال قصر الإليزيه في بيان إن الزيارة تهدف إلى "إظهار تضامن فرنسا مع المملكة في مواجهة الهجمات التي شنها الحوثيون على أراضيها، ولمواصلة الجهود المبذولة لتأمين وتنويع إمدادات المحروقات" لبلاده.
وأفاد الإليزيه وكالة فرانس برس بأن السعودية وافقت على تزويد فرنسا بكميات إضافية من الديزل طوال الأشهر اللازمة، وبأن الجانبين اتفقا على التشاور بشأن توسيع التعاون الأمني ومشاريع بنية تحتية تتيح تجاوز مضيق هرمز المحاصر.
وتأتي الجولة الخليجية في أعقاب احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة في فرنسا، وقد حصل ماكرون خلالها على تعهدات بتسلم كميات من الديزل والغاز الطبيعي المسال، لا سيما من قطر والإمارات والبحرين.
وحضر اللقاء من الجانب الفرنسي وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو، ووزيرة القوات المسلحة كاترين فوتران، بحسب صحيفة "سبق" السعودية.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال ماكرون إن فرنسا أرسلت قوات للمساعدة في حماية محطة ينبع النفطية السعودية الرئيسية على البحر الأحمر من هجمات الحوثيين. وشدد على أهمية "استئناف المحادثات" مع جماعة "أنصار الله".
وقال ماكرون من الدوحة قبل وصوله إلى الرياض: "للمملكة العربية السعودية خط أنابيب بالغ الأهمية يمتد من الخليج إلى البحر الأحمر وينتهي في ينبع. ودمرت منشآت عدة هناك جراء هجمات الحوثيين. وعرضنا المساهمة في إعادة تأهيل بل وتأمين هذا الموقع". وأوضح ماكرون للصحفيين في الدوحة أن أفرادا وقدرات فرنسية منتشرة في ينبع منذ ثمانية أيام بالتعاون مع السعودية، مؤكدا أن دور بلاده هناك دفاعي. RT + فرانس برس



















