- أخبار
- وطنية
- 2026/02/04 16:36
الموقع الأثري بدقة يستقطب العديد من السياح في يوم ترويجي لزيت زيتون

احتضن الموقع الأثري بدقة من ولاية باجة، اليوم الأربعاء، يوما ترويجيّا لزيت زيتون تبرسق، استقطب وفودا سياحية من دول مختلفة في العالم على غرار اليابان والصين وعدد من الدول الأوروبيّة.
وبيّن المندوب الجهوي للسياحة بباجة، رضا حنبلي، أن هذا اليوم الترويجي ركّز على التعريف بزيت زيتون تبرسق المتميز عالميا والمتحصل على التسمية المثبتة للأصل، وعلى التعريف بالموروث الغذائي للمنطقة، والسياحة البيئية والثقافية بولاية باجة ككلّ، إضافة إلى الترويج للموقع الأثري العالمي بدقة لمزيد إشعاعه.
وأضاف أن هذه التظاهرة تندرج ضمن الخطّة الوطنية لترويج زيت الزيتون بالتعاون بين وزارتي السياحة والفلاحة، وضمن استراتيجية شملت عددا من المواقع والموانئ، وجمعت بين الترويج لزيت الزيتون والتعريف بالموروث الحضاري للبلاد التونسية، وفق قوله.
من جانبه، أكّد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحين بتبرسق، أنيس بالطاهر، وهو أيضا صاحب معصرة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على أهمية هذه التظاهرة، المنتظمة لأول مرة بالموقع الأثري بدقة الذي يستقطب سياحا من مختلف دول العالم، في تحفيز الفلاحين ومنتجي زيت الزيتون، وفي تمكينهم من فرص للولوج الى الأسواق العالمية والوطنية.
وأشار إلى أن السياحة الزيتية أو المعتمدة على زيت الزيتون بدأت تترسخ بتبرسق لتثمين زيوت تبرسق القديمة والمتميزة بفوائدها العلاجية والصحية، والمتحصلة على عدد كبير من الجوائز العالمية، وذلك في إطار مسالك السياحة الفلاحية والبيئية، وفق تصوّره.
من جانبهم، أكّد عدد من العارضين على أهمية تنظيم تظاهرات مماثلة تمكّن المنتجين من بيع زيت الزيتون خاصّة وأن صابة الموسم الحالي قياسية وتحتاج الى مبادرات للترويج في الداخل والخارج، لافتين إلى أن زيوت تبرسق وخاصة منها المنتجة من أصناف الشعيبي والجربوعي لها ميزات عديدة تستحق التعريف بها.
وأضاف أن هذه التظاهرة تندرج ضمن الخطّة الوطنية لترويج زيت الزيتون بالتعاون بين وزارتي السياحة والفلاحة، وضمن استراتيجية شملت عددا من المواقع والموانئ، وجمعت بين الترويج لزيت الزيتون والتعريف بالموروث الحضاري للبلاد التونسية، وفق قوله.
من جانبه، أكّد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحين بتبرسق، أنيس بالطاهر، وهو أيضا صاحب معصرة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على أهمية هذه التظاهرة، المنتظمة لأول مرة بالموقع الأثري بدقة الذي يستقطب سياحا من مختلف دول العالم، في تحفيز الفلاحين ومنتجي زيت الزيتون، وفي تمكينهم من فرص للولوج الى الأسواق العالمية والوطنية.
وأشار إلى أن السياحة الزيتية أو المعتمدة على زيت الزيتون بدأت تترسخ بتبرسق لتثمين زيوت تبرسق القديمة والمتميزة بفوائدها العلاجية والصحية، والمتحصلة على عدد كبير من الجوائز العالمية، وذلك في إطار مسالك السياحة الفلاحية والبيئية، وفق تصوّره.
من جانبهم، أكّد عدد من العارضين على أهمية تنظيم تظاهرات مماثلة تمكّن المنتجين من بيع زيت الزيتون خاصّة وأن صابة الموسم الحالي قياسية وتحتاج الى مبادرات للترويج في الداخل والخارج، لافتين إلى أن زيوت تبرسق وخاصة منها المنتجة من أصناف الشعيبي والجربوعي لها ميزات عديدة تستحق التعريف بها.
وات
الرجوع 


















