- أخبار
- ثقافة
- 2026/03/14 19:48
انتخاب أول إمرأة تونسية على رأس "بيت الحكمة"

انتُخبت الأستاذة رجاء ياسين بحري، اليوم السبت، رئيسة للمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة"، لتصبح بذلك أول امرأة تترأس هذه المؤسسة الأكاديمية العريقة منذ إنشائها في عام 1983.
وجرت عملية الانتخاب خلال اجتماع للجمعية العامة بمقر المجمع بالضاحية الشمالية و حصلت رجاء ياسين البحري على 25 صوتا، متقدمة على الأستاذ منصف بن عبد الجليل (22 صوتا)، والأستاذ خالد غديرة (17 صوتا)، والأستاذ حافظ عبد الملك (3 أصوات)،حسب ما اعلنه المجمع على موقعه الرسمي.
وستخلف الأستاذة بحري في هذا المنصب الأستاذ محمود بن رمضان، الذي تنتهي عهدته في 14 جوان 2026. وتعتبر هذه الانتخابات الثالثة من نوعها لرئاسة المجمع منذ اعتماد آلية الانتخاب في عام 2015، بعد أن كان الرؤساء يُعَيَّنون سابقا بمقتضى أوامر. و رجاء ياسين بحري، هي أستاذة الحضارة الإسبانية بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، وهي من أبرز المتخصصين في تاريخ الموريسكيين والعلاقات الثقافية في حوض البحر الابيض المتوسط خلال العصر الحديث.
وتتمحور أبحاثها حول الأقليات الدينية والتبادل الثقافي بين ضفتي المتوسط في القرنين السادس عشر والسابع عشر. من أبرز مؤلفاتها: "الموريسكيون في المتوسط بعد الطرد" (Moriscos in the Mediterranean after the Expulsion) و "الموريسكيون في تونس بعد قرن من وصولهم" (Les Morisques en Tunisie un siècle après leur arrivée) و "المرأة الموريسكية ومحاكم التفتيش في بلنسية" (Morisco Women and the Valencian Inquisition).
ووقف المشاركون في الجلسة العامة الانتخابية للمجمع دقيقة صمت إجلالا لروح الرئيس الأسبق للمؤسسة، الأستاذ الصادق بلعيد، الذي وافته المنية في 7 مارس 2026 عن عمر ناهز 87 عاما.
يذكر ان المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة"، تأسس عام 1983، وهومن أهم المنارات العلمية في تونس. وتداول على رئاسته قامات فكرية كبرى، من بينهم أحمد عبد السلام، وعز الدين باش شاوش، وسعد غراب، وعبد الوهاب بوحديبة، وهشام جعيط، وعبد المجيد الشرفي.
الرجوع وستخلف الأستاذة بحري في هذا المنصب الأستاذ محمود بن رمضان، الذي تنتهي عهدته في 14 جوان 2026. وتعتبر هذه الانتخابات الثالثة من نوعها لرئاسة المجمع منذ اعتماد آلية الانتخاب في عام 2015، بعد أن كان الرؤساء يُعَيَّنون سابقا بمقتضى أوامر. و رجاء ياسين بحري، هي أستاذة الحضارة الإسبانية بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، وهي من أبرز المتخصصين في تاريخ الموريسكيين والعلاقات الثقافية في حوض البحر الابيض المتوسط خلال العصر الحديث.
وتتمحور أبحاثها حول الأقليات الدينية والتبادل الثقافي بين ضفتي المتوسط في القرنين السادس عشر والسابع عشر. من أبرز مؤلفاتها: "الموريسكيون في المتوسط بعد الطرد" (Moriscos in the Mediterranean after the Expulsion) و "الموريسكيون في تونس بعد قرن من وصولهم" (Les Morisques en Tunisie un siècle après leur arrivée) و "المرأة الموريسكية ومحاكم التفتيش في بلنسية" (Morisco Women and the Valencian Inquisition).
ووقف المشاركون في الجلسة العامة الانتخابية للمجمع دقيقة صمت إجلالا لروح الرئيس الأسبق للمؤسسة، الأستاذ الصادق بلعيد، الذي وافته المنية في 7 مارس 2026 عن عمر ناهز 87 عاما.
يذكر ان المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة"، تأسس عام 1983، وهومن أهم المنارات العلمية في تونس. وتداول على رئاسته قامات فكرية كبرى، من بينهم أحمد عبد السلام، وعز الدين باش شاوش، وسعد غراب، وعبد الوهاب بوحديبة، وهشام جعيط، وعبد المجيد الشرفي.



















