- أخبار
- وطنية
- 2026/07/19 20:30
بلاغ وزارة الفلاحة حول مجابهة حرائق الغابات وسط موجة الحر الشديد

اصدرت وزارة الفلاحة بلاغا مساء اليوم جاء فيه أن المصالح المركزية والجهوية للإدارة العامة للغابات، تتابع بكامل اليقظة والاهتمام، الوضع الغابي الراهن في ظل موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها البلاد، وما رافقها من تصاعد لوتيرة حرائق الغابات بعدد من الجهات، والتي تستدعي تضافر كل الجهود لحماية مخزوننا الوطني الاستراتيجي من الثروات الطبيعية.
كما توجهت الإدارة العامة للغابات بأسمى عبارات التقدير والامتنان إلى كافة أعوان وإطارات الغابات وإلى شركائهم في الميدان من سلك الحماية المدنية وجيش الطيران وكافة السلط الجهوية والأمنية لما يبذلونه من جهود مضنية وتضحيات جسام في الصفوف الأمامية لمجابهة النيران وإخمادها في ظروف مناخية وتضاريس شديدة الصعوبة، ذوداً عن الموروث الغابي الوطني وحمايةً للأرواح والممتلكات.
وأمام استمرار المؤشرات المناخية الصعبة، اكدت الإدارة العامة على ضرورة التزام أعلى درجات الحيطة والحذر، وتدعو كافة المتساكنين بالمناطق المتاخمة للغابات وروادها إلى إبداء المواطنة الواعية والمسؤولة عبر تجنب أي سلوك قد يتسبب في اندلاع النيران، والإسراع بالإبلاغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة أو مؤشرات حريق لدى السلط المحلية.
وشددت الإدارة على أن نجاعة التدخلات الميدانية ترتكز أساساً على إحكام التنسيق العملياتي المشترك بين كافة الأطراف المتداخلة (اللجان الجهوية لمجابهة الكوارث، السلطات المحلية، والمجتمع المدني)، وتفعيل خطط الطوارئ الاستباقية لضمان سرعة الاستجابة، وتوجيه الدعم اللوجستي والبشري بمرونة تامة لإنقاذ المنظومات البيئية المتضررة. كما اكدت ان حماية موروثنا الطبيعي والبيئي هي مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الجميع دون استثناء، وتقتضي منا في هذا الظرف الدقيق أعلى مستويات الانضباط والتعاون.
الرجوع وأمام استمرار المؤشرات المناخية الصعبة، اكدت الإدارة العامة على ضرورة التزام أعلى درجات الحيطة والحذر، وتدعو كافة المتساكنين بالمناطق المتاخمة للغابات وروادها إلى إبداء المواطنة الواعية والمسؤولة عبر تجنب أي سلوك قد يتسبب في اندلاع النيران، والإسراع بالإبلاغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة أو مؤشرات حريق لدى السلط المحلية.
وشددت الإدارة على أن نجاعة التدخلات الميدانية ترتكز أساساً على إحكام التنسيق العملياتي المشترك بين كافة الأطراف المتداخلة (اللجان الجهوية لمجابهة الكوارث، السلطات المحلية، والمجتمع المدني)، وتفعيل خطط الطوارئ الاستباقية لضمان سرعة الاستجابة، وتوجيه الدعم اللوجستي والبشري بمرونة تامة لإنقاذ المنظومات البيئية المتضررة. كما اكدت ان حماية موروثنا الطبيعي والبيئي هي مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الجميع دون استثناء، وتقتضي منا في هذا الظرف الدقيق أعلى مستويات الانضباط والتعاون.



















