- أخبار
- دولية
- 2026/09/23 22:48
تحذيرات بمجلس الأمن من خطر الذكاء الاصطناعي

خَلصت جلسة خاصة عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن الذكاء الاصطناعي إلى تحذيرات صريحة أطلقها قادة التكنولوجيا من المخاطر الكارثية المحتملة لهذه التقنيات على مستقبل البشرية.
وفي المقابل، برزت دعوات ملحة لإقرار أطر تنظيمية ومعايير دولية ملزمة تكفل الإشراف البشري وتحظر الاستخدامات البيولوجية والضارة، وتضمن عدم خروج النظم الذكية عن السيطرة أو احتكار القوة في أيدي قلة.
وفي إحاطته أمام المجلس، أكد الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" سام ألتمان أن التسارع المتزايد في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرتها على التحسين الذاتي التكراري يتطلبان أعلى درجات الحذر.
ووفق ألتمان، فإن هذا التطور يضع العالم عند مفترق طرق حاسم: إما مسار يؤدي إلى تمركز القوة والفرص والسيادة وفقدان السيطرة، وإما مسار يوجه هذه التكنولوجيا لخدمة الأشخاص وتحقيق نهضة إبداعية وتنموية تمكن المجتمعات. وحذر ألتمان من فخي "التفاؤل الأعمى" و"النظرة الكارثية"، داعيا إلى التزام طريق وسط يقوم على 3 مبادئ:
إبقاء الإنسان في صميم صنع القرار لضمان توافق النظم مع القيم البشرية.
توجيه العوائد العلمية والاقتصادية لتطوير قدرات البشر لا لاستبدالهم.
تمكين الأفراد والمجتمعات من بناء حياتهم بعيدا عن فرض أي جهة لرؤيتها.
وشدد ألتمان على أن القرارات المهمة للذكاء الاصطناعي يجب ألا تُصنع في مختبرات سان فرانسيسكو، بل عبر آليات ديمقراطية وحكومات تُساءل أمام شعوبها.
واستعرض القفزات التقنية التي حققتها النماذج الذكية؛ بدءا من التفوق في مسابقات الرياضيات المدرسية وصولا إلى حل مشكلات علمية معقدة تصل لمستوى جوائز نوبل، مشيرا إلى أن "أوبن إيه آي" أبطأت وتيرة التطوير سابقا وستكرر ذلك لتفادي بناء نظم تفتقر لضمانات التوافق.
ولتفادي الكوارث، طالب ألتمان بآليات وطنية وإقليمية لتقييم المخاطر، ولغة مشتركة للتحقق من الامتثال، وبروتوكولات للإبلاغ الفوري عن الأخطاء، وقنوات آمنة لتشارك الثغرات والتهديدات الوشيكة. (الجزيرة/وكالات)
الرجوع ووفق ألتمان، فإن هذا التطور يضع العالم عند مفترق طرق حاسم: إما مسار يؤدي إلى تمركز القوة والفرص والسيادة وفقدان السيطرة، وإما مسار يوجه هذه التكنولوجيا لخدمة الأشخاص وتحقيق نهضة إبداعية وتنموية تمكن المجتمعات. وحذر ألتمان من فخي "التفاؤل الأعمى" و"النظرة الكارثية"، داعيا إلى التزام طريق وسط يقوم على 3 مبادئ:
إبقاء الإنسان في صميم صنع القرار لضمان توافق النظم مع القيم البشرية.
توجيه العوائد العلمية والاقتصادية لتطوير قدرات البشر لا لاستبدالهم.
تمكين الأفراد والمجتمعات من بناء حياتهم بعيدا عن فرض أي جهة لرؤيتها.
وشدد ألتمان على أن القرارات المهمة للذكاء الاصطناعي يجب ألا تُصنع في مختبرات سان فرانسيسكو، بل عبر آليات ديمقراطية وحكومات تُساءل أمام شعوبها.
واستعرض القفزات التقنية التي حققتها النماذج الذكية؛ بدءا من التفوق في مسابقات الرياضيات المدرسية وصولا إلى حل مشكلات علمية معقدة تصل لمستوى جوائز نوبل، مشيرا إلى أن "أوبن إيه آي" أبطأت وتيرة التطوير سابقا وستكرر ذلك لتفادي بناء نظم تفتقر لضمانات التوافق.
ولتفادي الكوارث، طالب ألتمان بآليات وطنية وإقليمية لتقييم المخاطر، ولغة مشتركة للتحقق من الامتثال، وبروتوكولات للإبلاغ الفوري عن الأخطاء، وقنوات آمنة لتشارك الثغرات والتهديدات الوشيكة. (الجزيرة/وكالات)



















