- أخبار
- دولية
- 2026/01/18 20:16
ترامب يشترط دفع 1 مليار دولار مقابل العضوية بـ "مجلس السلام" الذي سيترأسه مدى الحياة

أظهرت مسودة ميثاق نشرتها وسائل إعلام غربية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" لغزة، مشترطا دفع مليار دولار نقدا لتمديد العضوية لأكثر من 3 سنوات.
وبحسب الوثيقة، فإن عضوية أي دولة في المجلس لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، على أن تكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأميركي.
بيد أن هذا القيد الزمني لا يسري على الدول التي تسهم بمبلغ يفوق مليار دولار خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ.
باكستان تتلقى دعوة
وفي هذا السياق، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان صدر اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء شهباز شريف تلقى دعوة رسمية من الرئيس ترامب للانضمام إلى مجلس سلام غزة.
وأضاف البيان أن إسلام آباد "ستواصل انخراطها في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن في غزة، وصولا إلى حل دائم للقضية الفلسطينية بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة".
من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في معرض رده على دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام إن بلاده "ستبذل قصارى جهدها لمعالجة المعاناة في قطاع غزة". وأكد كارني على أن تفاصيل مجلس السلام، بما في ذلك الترتيبات المالية وآليات العمل، لا تزال قيد الدراسة.
في السياق، أبدت حكومات عدة، الأحد، حذرا إزاء دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، وسط تحذيرات من أنها قد تُقوّض عمل الأمم المتحدة.
امم متحدة على طريقة ترامب
وقال دبلوماسي إن المبادرة تشبه أمما متحدة على طريقة ترامب، تتجاهل أسس ميثاق الأمم المتحدة. وحذّر 3 دبلوماسيين غربيين آخرين من أن المجلس، في حال إطلاقه بصيغته الحالية، قد يقوض النظام الدولي القائم. ووُجهت الدعوات إلى قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمجر وأستراليا وكندا، إضافة إلى المفوضية الأوروبية ودول رئيسية في الشرق الأوسط.
وتنص مسودة الميثاق على أن الرئيس ترامب سيتولى الرئاسة الأولى للمجلس، وسيكون صاحب القرار النهائي في توجيه الدعوات للانضمام والموافقة على قراراته، رغم أن الوثيقة تشير إلى أن هذه القرارات تُتخذ بالأغلبية، على أساس صوت واحد لكل دولة عضو. كما تمنح المسودة الرئيس الأميركي صلاحية اعتماد الختم الرسمي للمجلس. وتُظهر مسودة الميثاق أيضا أن ترامب سيترأس مجلس السلام مدى الحياة، على أن يبدأ المجلس عمله بالحرب في غزة قبل توسيع نطاقه ليشمل نزاعات أخرى. وقال ترامب في مقابلة صحفية "أعتقد أن الأمر سيبدأ بغزة، ثم يمتد إلى نزاعات أخرى كلما برزت".
باكستان تتلقى دعوة
وفي هذا السياق، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان صدر اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء شهباز شريف تلقى دعوة رسمية من الرئيس ترامب للانضمام إلى مجلس سلام غزة.
وأضاف البيان أن إسلام آباد "ستواصل انخراطها في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن في غزة، وصولا إلى حل دائم للقضية الفلسطينية بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة".
من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في معرض رده على دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام إن بلاده "ستبذل قصارى جهدها لمعالجة المعاناة في قطاع غزة". وأكد كارني على أن تفاصيل مجلس السلام، بما في ذلك الترتيبات المالية وآليات العمل، لا تزال قيد الدراسة.
في السياق، أبدت حكومات عدة، الأحد، حذرا إزاء دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، وسط تحذيرات من أنها قد تُقوّض عمل الأمم المتحدة.
امم متحدة على طريقة ترامب
وقال دبلوماسي إن المبادرة تشبه أمما متحدة على طريقة ترامب، تتجاهل أسس ميثاق الأمم المتحدة. وحذّر 3 دبلوماسيين غربيين آخرين من أن المجلس، في حال إطلاقه بصيغته الحالية، قد يقوض النظام الدولي القائم. ووُجهت الدعوات إلى قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمجر وأستراليا وكندا، إضافة إلى المفوضية الأوروبية ودول رئيسية في الشرق الأوسط.
وتنص مسودة الميثاق على أن الرئيس ترامب سيتولى الرئاسة الأولى للمجلس، وسيكون صاحب القرار النهائي في توجيه الدعوات للانضمام والموافقة على قراراته، رغم أن الوثيقة تشير إلى أن هذه القرارات تُتخذ بالأغلبية، على أساس صوت واحد لكل دولة عضو. كما تمنح المسودة الرئيس الأميركي صلاحية اعتماد الختم الرسمي للمجلس. وتُظهر مسودة الميثاق أيضا أن ترامب سيترأس مجلس السلام مدى الحياة، على أن يبدأ المجلس عمله بالحرب في غزة قبل توسيع نطاقه ليشمل نزاعات أخرى. وقال ترامب في مقابلة صحفية "أعتقد أن الأمر سيبدأ بغزة، ثم يمتد إلى نزاعات أخرى كلما برزت".
وكالات
الرجوع 


















