• أخبار
  • دولية
  • 2026/10/04 22:09

تعليق الدروس.. موجة جديدة من الاحتجاجات مرتقبة في فرنسا

تعليق الدروس.. موجة جديدة من الاحتجاجات مرتقبة في فرنسا
تستعد فرنسا ليوم آخر من الاحتجاجات الكبيرة بعد غد الثلاثاء، مع دعوة ممثلي الطلاب إلى تنظيم مظاهرات على مستوى البلاد، بعد الاضطرابات العنيفة التي شهدتها الأسبوع الماضي، بدعم من عدد من نقابات التعليم الكبرى التي دعت أعضاءها إلى الانضمام إلى التحرك، وفي بعض الحالات إلى الإضراب.
وأعلن وزير التربية الفرنسي إدوار جيفري  الأحد، أن الدروس ستعلق "كليا أو جزئيا" الاثنين في "400 إلى 500" مدرسة ثانوية "لا تتوافر فيها شروط السلامة"، وأن 24 مؤسسة تعليمية تعرضت "للحرق أو التخريب".. وأوضح إدوار جيفري عبر قناة "فرانس 2" وإذاعة "فرانس إنتر" أن "ما بين 400 و500 مدرسة علقت الدروس" الجمعة، وأن "العدد سيكون على الأرجح مماثلا الاثنين، لكن مع استئناف جزئي وتدريجي للدروس"، معربا أيضا عن أسفه لإصابة "78 من العاملين" في قطاع التربية "منذ بداية الأحداث".
وأوقفت السلطات الفرنسية أكثر من 1700 شخص الجمعة، في إطار الحركة الاحتجاجية الطلّابية التي تخلّلها إغلاق مدارس ثانوية وأعمال عنف في الأيام الأخيرة، في وقت دعا المنظمون إلى مواصلة التعبئة الثلاثاء في غياب «إجراءات ملموسة».
وقال وزير الداخلية لوران نونييز إنّه تمّ توقيف 1747 شخصا في اليوم ذاته، ليصل الرقم إلى أكثر من 5 آلاف شخص منذ الإثنين، على خلفية إغلاق المدارس الثانوية.
وأشار إلى أنّ «هناك 735 مؤسسة طالتها التعبئة.. وشهدنا أعمال عنف بالقرب من 158 مؤسسة، حيث تمّ إلقاء مقذوفات والتعرض لقوات إنفاذ القانون ومعلّمين وصحافيين ومارّة».
وبدأت الاحتجاجات في 17 سبتمبر في منطقة باريس قبل أن تنتشر سريعا في أنحاء البلاد، حيث أغلق طلاب السنوات الأخيرة من المرحلة الثانوية مداخل مدارسهم واشتبكوا مع الشرطة. ويقول الطلاب إن ساعات الدراسة طويلة بشكل مفرط، وإن الظروف في المدارس غير ملائمة، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة داخل الصفوف، فضلا عن كثرة غياب الموظفين.
وكالات
مشاركة
الرجوع