- أخبار
- ثقافة
- 2026/03/12 23:57
تونس تستعد لاحتضان الدورة الثالثة من تظاهرة الطائرات الورقية

تستعد تونس لاحتضان الدورة الثالثة من تظاهرة الطائرات الورقية، وهي دورة جديدة تسعى إلى الجمع بين الفن والتراث والسياحة في حدث دولي يهدف إلى التعريف بثراء البلاد الثقافي والطبيعي.
وفي هذا السياق، أكدت أمال عميرة، رئيسة الجمعية التونسية للطائرات الورقية ومنشطة بالمركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس، أن هذه الدورة ستتميز بحلة مختلفة وبرنامج متنوع يفتح آفاقاً أوسع للمشاركة الدولية.
وأوضحت عميرة أن التظاهرة ستشهد مشاركة نحو سبعة عشر بلداً، على أن تقام فعالياتها على مرحلتين: الأولى في ولاية بن عروس، والثانية في الجنوب التونسي وتحديداً في توزر. وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم صورة شاملة عن تونس، ليس فقط كوجهة سياحية، بل أيضاً كبلد غني بتراثه الثقافي وتنوعه البيئي والحضاري.
وأضافت أن الطائرة الورقية ستكون الوسيلة الرمزية التي يتم من خلالها التعريف بالثقافة التونسية، حيث ستُحمل رسائل تعكس خصوصيات البلاد وتقاليدها.
وأشارت إلى أن التجربة التي اكتسبتها الجمعية من مشاركاتها الدولية ساهمت في تطوير هذه التظاهرة، إذ سبق لها أن شاركت في عدة مهرجانات عالمية، من بينها مهرجانات في الهند ست مرات، وفرنسا مرتين، وقطر ثلاث مرات، إضافة إلى مشاركات في كاب تاون بجنوب أفريقيا والدنمارك وماليزيا. وقد مكنت هذه المشاركات، وفق قولها، من تمثيل تونس بصورة مشرّفة والتعريف بثقافتها في المحافل الدولية.
وبيّنت عميرة أن الطائرة الورقية، رغم ارتباطها في الذاكرة الشعبية بلعبة الطفولة، فإنها في العديد من دول العالم، خاصة في جنوب شرق آسيا، تحولت إلى فن متطور يتخذ أشكالاً متعددة مثل الطائرات المضيئة أو ثلاثية الأبعاد أو تلك التي تحمل رموزاً ثقافية.
كما أكدت أن برنامج الدورة لن يقتصر على عروض الطائرات الورقية، بل سيتضمن أيضاً سلسلة من الأنشطة الثقافية والسياحية، من بينها ورشات لتصنيع الطائرات الورقية، وعروض فلكلورية، ومعارض للحرف اليدوية، إضافة إلى زيارات إلى مواقع أثرية ومعالم سياحية في عدة مناطق من البلاد، من بينها الحمامات وتوز.
نسرين علوش
الرجوع وأوضحت عميرة أن التظاهرة ستشهد مشاركة نحو سبعة عشر بلداً، على أن تقام فعالياتها على مرحلتين: الأولى في ولاية بن عروس، والثانية في الجنوب التونسي وتحديداً في توزر. وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم صورة شاملة عن تونس، ليس فقط كوجهة سياحية، بل أيضاً كبلد غني بتراثه الثقافي وتنوعه البيئي والحضاري.
وأضافت أن الطائرة الورقية ستكون الوسيلة الرمزية التي يتم من خلالها التعريف بالثقافة التونسية، حيث ستُحمل رسائل تعكس خصوصيات البلاد وتقاليدها.
وأشارت إلى أن التجربة التي اكتسبتها الجمعية من مشاركاتها الدولية ساهمت في تطوير هذه التظاهرة، إذ سبق لها أن شاركت في عدة مهرجانات عالمية، من بينها مهرجانات في الهند ست مرات، وفرنسا مرتين، وقطر ثلاث مرات، إضافة إلى مشاركات في كاب تاون بجنوب أفريقيا والدنمارك وماليزيا. وقد مكنت هذه المشاركات، وفق قولها، من تمثيل تونس بصورة مشرّفة والتعريف بثقافتها في المحافل الدولية.
وبيّنت عميرة أن الطائرة الورقية، رغم ارتباطها في الذاكرة الشعبية بلعبة الطفولة، فإنها في العديد من دول العالم، خاصة في جنوب شرق آسيا، تحولت إلى فن متطور يتخذ أشكالاً متعددة مثل الطائرات المضيئة أو ثلاثية الأبعاد أو تلك التي تحمل رموزاً ثقافية.
كما أكدت أن برنامج الدورة لن يقتصر على عروض الطائرات الورقية، بل سيتضمن أيضاً سلسلة من الأنشطة الثقافية والسياحية، من بينها ورشات لتصنيع الطائرات الورقية، وعروض فلكلورية، ومعارض للحرف اليدوية، إضافة إلى زيارات إلى مواقع أثرية ومعالم سياحية في عدة مناطق من البلاد، من بينها الحمامات وتوز.
نسرين علوش



















