- أخبار
- وطنية
- 2026/09/06 18:18
تونس تستعدّ لتسلّم رئاسة مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري

تستعد تونس لتسلم تونس رئاسة مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري للفترة من سبتمبر 2026 حتى مارس 2027، خلفا لمملكة البحرين رئيس الدورة 165.
ويأتي ذلك على هامش انعقاد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري لأعمال دورته العادية الـ166، غدا الاثنين، في مقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، وسط أزمات إقليمية متشابكة تضع الوزراء أمام اختبار جديد لمدى القدرة على تنسيق المواقف العربية.
وأكدت تونس أن رئاستها للدورة الجدية ستقوم على الحوار والتشاور والتنسيق ودعم مسارات التوافق العربي وتقريب وجهات النظر، بما يعزز وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات المتصاعدة.
وبالتوازي مع الملفات السياسية والأمنية، تتضمن أعمال الدورة بحث أوجه التعاون العربي في المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، بما يعكس اتساع أجندة العمل العربي المشترك وعدم اقتصارها على الملفات السياسية والأزمات الإقليمية.
ويتضمن مشروع جدول الأعمال بنودا اقتصادية واجتماعية وتنموية وثقافية وقانونية، بما في ذلك بحث أوجه التعاون العربي المشترك في هذه المجالات، إلى جانب ملفات مرتبطة بعمل اللجان الدائمة التابعة للجامعة العربية. ويأتي الاجتماع الوزاري بعد اجتماعات تحضيرية للمندوبين الدائمين بدأت السبت في القاهرة، حيث جرى تسليم رئاسة الدورة من البحرين إلى تونس، ومناقشة عدد من الملفات تمهيدا لرفعها إلى وزراء الخارجية، ما يجعل اجتماع الاثنين محطة مهمة لتحديد المواقف العربية تجاه أبرز أزمات المنطقة.
الرجوع وأكدت تونس أن رئاستها للدورة الجدية ستقوم على الحوار والتشاور والتنسيق ودعم مسارات التوافق العربي وتقريب وجهات النظر، بما يعزز وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات المتصاعدة.
وبالتوازي مع الملفات السياسية والأمنية، تتضمن أعمال الدورة بحث أوجه التعاون العربي في المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، بما يعكس اتساع أجندة العمل العربي المشترك وعدم اقتصارها على الملفات السياسية والأزمات الإقليمية.
ويتضمن مشروع جدول الأعمال بنودا اقتصادية واجتماعية وتنموية وثقافية وقانونية، بما في ذلك بحث أوجه التعاون العربي المشترك في هذه المجالات، إلى جانب ملفات مرتبطة بعمل اللجان الدائمة التابعة للجامعة العربية. ويأتي الاجتماع الوزاري بعد اجتماعات تحضيرية للمندوبين الدائمين بدأت السبت في القاهرة، حيث جرى تسليم رئاسة الدورة من البحرين إلى تونس، ومناقشة عدد من الملفات تمهيدا لرفعها إلى وزراء الخارجية، ما يجعل اجتماع الاثنين محطة مهمة لتحديد المواقف العربية تجاه أبرز أزمات المنطقة.



















