• أخبار
  • وطنية
  • 2026/08/02 17:57

تونس تعزّز التوعية بأهمّية الرضاعة الطبيعية

تونس تعزّز التوعية بأهمّية الرضاعة الطبيعية
تحتفل تونس، على غرار سائر دول العالم، بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الذي ينتظم من 1 إلى 7 أوت من كل سنة، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية وتشجيع ممارستها لما توفره من فوائد صحية للرضع والأمهات، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان تغذية سليمة ونمو صحي للأطفال خلال السنوات الأولى من حياتهم.
 وفي هذا الإطار، نشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" بتونس صندوق أدوات وملصقات توعوية حول الرضاعة الطبيعية وتغذية الرضع، تم إعداده بالتعاون مع وزارة الصحة وعدد من الشركاء، بهدف دعم جهود مهنيي الصحة ومكونات المجتمع المدني في مجال الإحاطة بالأمهات ونشر الممارسات الغذائية السليمة للأطفال منذ الولادة وحتى سن السنتين.
ويأتي إعداد هذا الصندوق في إطار استراتيجية الاتصال الوطنية لتغيير السلوكيات الاجتماعية والغذائية للأطفال في تونس (2024-2025)، الرامية إلى تعزيز الرضاعة الطبيعية الحصرية والمساهمة في تحسين المؤشرات الصحية للرضع. ويتضمن الصندوق، الذي تم تطويره بالاستناد إلى المعايير العلمية لمنظمة الصحة العالمية وبما يتلاءم مع السياق المجتمعي التونسي، 15 محورا تفاعليا حول مختلف جوانب الرضاعة الطبيعية، من بينها أهمية وضع الرضيع على الثدي خلال "الساعة الذهبية الأولى" بعد الولادة، وتشجيع الرضاعة الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل دون إدخال الماء أو سوائل أخرى.
كما يوفر الصندوق إرشادات عملية للتعامل مع الصعوبات التي قد تواجه الأمهات أثناء فترة الرضاعة، على غرار احتقان الثدي والتهابات الغدد اللبنية وبعض المشاكل المرتبطة بشكل الحلمات، إلى جانب تقديم توجيهات لفائدة الأمهات العاملات حول شفط الحليب وتخزينه بطريقة آمنة لضمان استمرارية الرضاعة بعد العودة إلى العمل.
ويتضمن كذلك محاور للتوعية بمخاطر التسويق المكثف لبدائل حليب الأم والاستخدام غير الملائم لقوارير الرضاعة والحلمات الاصطناعية، فضلا عن توصيات حول إدخال الأغذية التكميلية المتنوعة بداية من الشهر السادس للوقاية من سوء التغذية والسمنة لدى الأطفال.
ويشار إلى أن هذا الصندوق التوعوي حظي بدعم مالي من التعاون الدولي الألماني ووكالة التنمية الأمريكية (USAID)، ويمثل إحدى الآليات الداعمة للجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ السلوكيات الغذائية والصحية السليمة داخل الأسر التونسية.
مشاركة
الرجوع