- أخبار
- وطنية
- 2026/09/25 11:17
جمعية الصداقة التونسية اليابانية تحرز جائزة وزير الخارجية الياباني لعام 2026

حصلت جمعية الصداقة التونسية اليابانية (AATUJA) على "جائزة وزير الخارجية الياباني" لعام 2026، وذلك تقديرًا لإسهاماتها البارزة ودورها التاريخي في تعزيز روابط الصداقة وحسن التفاهم والتبادل الثقافي بين تونس واليابان.
وتُعدّ هذه الجائزة الرفيعة إحدى أعلى التقديرات الرسمية التي تُسند للأفراد والمنظمات عبر العالم ممّن قدموا إنجازات استثنائية في مجالات العلاقات الدولية، ويهدف منحها إلى دعم الجهود القائمة وتطوير التعاون الثنائي بين الشعوب، وفق ما ورد على صفحة سفارة اليابان بتونس، امس الخميس.
وجاء تأسيس جمعية الصداقة التونسية اليابانية (AATUJA)، التي يرأسها، حاليًا، صلاح الحناشي، سفير تونس السابق لدى اليابان، بدعم من شخصيات تونسية بارزة، لتسهم على مدى سنوات طويلة في تقريب الثقافتين. وقد تميز مسار الجمعية بتنظيم سلسلة واسعة من الفعاليات المختلفة والأنشطة النوعية، شملت مؤتمرات وورشات عمل شملت بالخصوص التعريف بمختلف جوانب الفنون والثقافة اليابانية التقليدية، على غرار فن تصميم الحدائق اليابانية وتنسيق الزهور (الإيكيبانا) وطيّ الورق (الأوريغامي).
كما نجحت الجمعية في بناء شبكة برامج للتبادل الثقافي والمؤسساتي مع جمعيات ومنظمات صداقة يابانية، إلى جانب المحافظة على التنسيق والتواصل المستمر مع سفراء البلدين لتعزيز الدبلوماسية الشعبية والثقافية بين تونس وطوكيو.
الرجوع وجاء تأسيس جمعية الصداقة التونسية اليابانية (AATUJA)، التي يرأسها، حاليًا، صلاح الحناشي، سفير تونس السابق لدى اليابان، بدعم من شخصيات تونسية بارزة، لتسهم على مدى سنوات طويلة في تقريب الثقافتين. وقد تميز مسار الجمعية بتنظيم سلسلة واسعة من الفعاليات المختلفة والأنشطة النوعية، شملت مؤتمرات وورشات عمل شملت بالخصوص التعريف بمختلف جوانب الفنون والثقافة اليابانية التقليدية، على غرار فن تصميم الحدائق اليابانية وتنسيق الزهور (الإيكيبانا) وطيّ الورق (الأوريغامي).
كما نجحت الجمعية في بناء شبكة برامج للتبادل الثقافي والمؤسساتي مع جمعيات ومنظمات صداقة يابانية، إلى جانب المحافظة على التنسيق والتواصل المستمر مع سفراء البلدين لتعزيز الدبلوماسية الشعبية والثقافية بين تونس وطوكيو.



















