- أخبار
- دولية
- 2026/10/12 22:46
حفتر يبحث مع المغرب تعزيز التعاون العسكري والأمني

بحث رئيس أركان القوات المسلحة العربية الليبية، الفريق أول ركن خالد حفتر مع المفتش العام للقوات المغربية، الفريق أول محمد بريظ، سبل تعزيز التعاون والتنسيق العسكري بين ليبيا والمغرب.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية يجريها المسؤول العسكري الليبي إلى المملكة المغربية، في إطار اتصالات عسكرية متواصلة بين الجانبين.
وأكدت رئاسة الأركان العامة، في بيان، أن خالد حفتر أشاد خلال اللقاء بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين، مثمناً دور المغرب في دعم الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد حفتر على أهمية تطوير التعاون والتنسيق في المجالات العسكرية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، دون أن يوضح البيان تفاصيل إضافية بشأن الملفات التي تناولتها المباحثات أو الاتفاقات التي قد تنتج عنها. من جانبه، رحّب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية بخالد حفتر والوفد المرافق له، مشيداً بدور القوات المسلحة العربية الليبية في مكافحة الإرهاب وحفظ الأمن والاستقرار في ليبيا، فضلاً عن مساهمتها في النهضة العمرانية والتطور الذي تشهده البلاد في مختلف المجالات.
ووصل خالد حفتر إلى الرباط الأحد 11 أكتوبر في زيارة تمتد حتى 15 أكتوبر الجاري، وكان في استقباله اللواء الركن مراد المنير، نائب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين. الزيارة تأتي بعد نحو ثلاثة أشهر من لقاء جمع خالد حفتر بمحمد بريظ في العاصمة الأنغولية لواندا، على هامش مؤتمر رؤساء الأركان الأفارقة، حيث بحث الجانبان تعزيز التعاون العسكري والأمني والتنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية.
وفي قراءة للأبعاد السياسية للزيارة، قال المحلل السياسي إسماعيل حمودي إن انفتاح الرباط على سلطات شرق ليبيا قد يندرج ضمن مساعٍ لتوسيع قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الليبية، بما قد يساعد على تقريب وجهات النظر ودعم توحيد مؤسسات الدولة.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري في ليبيا، فيما سبق للمغرب أن استضاف جولات حوار بين الأطراف الليبية، أبرزها محادثات الصخيرات التي أفضت إلى توقيع الاتفاق السياسي الليبي عام 2015، إلى جانب لقاءات لاحقة تناولت المناصب السيادية والقاعدة القانونية للانتخابات.RT
الرجوع وشدد حفتر على أهمية تطوير التعاون والتنسيق في المجالات العسكرية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، دون أن يوضح البيان تفاصيل إضافية بشأن الملفات التي تناولتها المباحثات أو الاتفاقات التي قد تنتج عنها. من جانبه، رحّب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية بخالد حفتر والوفد المرافق له، مشيداً بدور القوات المسلحة العربية الليبية في مكافحة الإرهاب وحفظ الأمن والاستقرار في ليبيا، فضلاً عن مساهمتها في النهضة العمرانية والتطور الذي تشهده البلاد في مختلف المجالات.
ووصل خالد حفتر إلى الرباط الأحد 11 أكتوبر في زيارة تمتد حتى 15 أكتوبر الجاري، وكان في استقباله اللواء الركن مراد المنير، نائب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين. الزيارة تأتي بعد نحو ثلاثة أشهر من لقاء جمع خالد حفتر بمحمد بريظ في العاصمة الأنغولية لواندا، على هامش مؤتمر رؤساء الأركان الأفارقة، حيث بحث الجانبان تعزيز التعاون العسكري والأمني والتنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية.
وفي قراءة للأبعاد السياسية للزيارة، قال المحلل السياسي إسماعيل حمودي إن انفتاح الرباط على سلطات شرق ليبيا قد يندرج ضمن مساعٍ لتوسيع قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الليبية، بما قد يساعد على تقريب وجهات النظر ودعم توحيد مؤسسات الدولة.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري في ليبيا، فيما سبق للمغرب أن استضاف جولات حوار بين الأطراف الليبية، أبرزها محادثات الصخيرات التي أفضت إلى توقيع الاتفاق السياسي الليبي عام 2015، إلى جانب لقاءات لاحقة تناولت المناصب السيادية والقاعدة القانونية للانتخابات.RT



















