- أخبار
- وطنية
- 2026/07/08 13:56
خبراء و أكادميون يدعون لتأسيس مدرسة تونسية لعلم التشفير

تحتضن مدينة الحمامات، من 8 إلى 10 جويلية الجاري، فعاليات النسخة السابعة عشرة من المؤتمر الدولي للأمن السيبراني وعلم التشفير "AFRICACRYPT 2026"، بتنظيم مشترك بين جامعة تونس ومركز البحوث العسكرية وبدعم من جمعيات علمية ومدارس دكتوراه.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والعسكري لمواجهة التحديات الرقمية وحماية البيانات الحيوية، لا سيما مع التحول نحو معايير التشفير ما بعد الكم.
وعلى هامش المؤتمر، انتظمت مدرسة صيفية للتشفير ما بعد الكم (6-7 جويلية) لدعم الباحثين الشباب من إفريقيا وخارجها، حيث ركزت الجلسات على خوارزميات مقاومة للحوسبة الكمومية، التي يمثل تطورها خطرا مستقبليا يهدد بكسر التشفير الكلاسيكي واختراق سرية الهوية والبيانات الرقمية، البنكية، وغيرها من الميادين الحساسة، هذا التحدي يفرض الانتقال السريع نحو التشفير الحديث الذي يرتكز كليا على الرياضيات المتقدمة.
وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة المحاضرة بجامعة تونس ورئيسة المؤتمر، إيناس السايحي، أن علم التشفير لم يعد مجرد رفاهية بل هو مجال استراتيجي لحماية أمن البلاد وبياناتها ودعت السايحي إلى استغلال مثل هذه التظاهرات الدولية لبناء "مدرسة تونسية لعلم التشفير"، مستندة في ذلك إلى امتلاك تونس لمدرسة عريقة وقوية في مجال الرياضيات ينافس خبراؤها القامات العالمية.
كما وجهت الأستاذة ليلى بن عبد الغني، رئيسة المؤتمر، نداء للشباب التونسي للانخراط في شعب الرياضيات، معتبرة أن هذا التوجه يمثل فرصة واعدة لربط العلوم النظرية بتطبيقاتها الواقعية الحيوية في التكنولوجيا والأمن السيبراني، ليكون جيل الباحثين القادم الحامي الأول للسيادة الرقمية للبلاد.
روضة العلاقي
الرجوع وعلى هامش المؤتمر، انتظمت مدرسة صيفية للتشفير ما بعد الكم (6-7 جويلية) لدعم الباحثين الشباب من إفريقيا وخارجها، حيث ركزت الجلسات على خوارزميات مقاومة للحوسبة الكمومية، التي يمثل تطورها خطرا مستقبليا يهدد بكسر التشفير الكلاسيكي واختراق سرية الهوية والبيانات الرقمية، البنكية، وغيرها من الميادين الحساسة، هذا التحدي يفرض الانتقال السريع نحو التشفير الحديث الذي يرتكز كليا على الرياضيات المتقدمة.
وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة المحاضرة بجامعة تونس ورئيسة المؤتمر، إيناس السايحي، أن علم التشفير لم يعد مجرد رفاهية بل هو مجال استراتيجي لحماية أمن البلاد وبياناتها ودعت السايحي إلى استغلال مثل هذه التظاهرات الدولية لبناء "مدرسة تونسية لعلم التشفير"، مستندة في ذلك إلى امتلاك تونس لمدرسة عريقة وقوية في مجال الرياضيات ينافس خبراؤها القامات العالمية.
كما وجهت الأستاذة ليلى بن عبد الغني، رئيسة المؤتمر، نداء للشباب التونسي للانخراط في شعب الرياضيات، معتبرة أن هذا التوجه يمثل فرصة واعدة لربط العلوم النظرية بتطبيقاتها الواقعية الحيوية في التكنولوجيا والأمن السيبراني، ليكون جيل الباحثين القادم الحامي الأول للسيادة الرقمية للبلاد.
روضة العلاقي



















