- أخبار
- اقتصاد
- 2026/05/05 09:15
خبير دولي في الطّاقة يُوضّح تأثير العوامل الجيوسياسيّة على أسعار النفط (فيديو)

أفاد الخبير الدّولي في مجال الطّاقة، محمود الماي، اليوم الثلاثاء، بأنّ "تجارة النفط تخضع لآليات العرض والطلب مثلها مثل أي سلعة أخرى في العالم، على غرار تجارة البطاطا في مصر، إلا أن القيمة الاستراتيجية الكبيرة لهذه المادة تجعلها عرضة للتأثيرات السياسية".
وأوضح الماي، لدى حضوره في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنّ "العوامل الجيوسياسية تؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط، ولكن هذا التأثير غالباً ما يكون ظرفياً ومؤقتاً، فعند حدوث أي خبر جديد أو حادث مفاجئ، يتفاعل السعر سواء بالنزول أو الصعود ضمن مجال معين، لتعود قوى العرض والطلب على أرض الواقع بعد ذلك لتتحكم في السعر النهائي". وأضاف الماي أنّ "هذه التأثيرات برزت في حرب أوكرانيا وحرب الخليج، وحرب 6 أكتوبر التي أدت إلى زيادة السعر بمقدار 4 دولارات ليصل إلى 40 دولاراً في ذلك الوقت"، مشيراً إلى أنّ "'أوبك' اتخذ قراراً لتحديد السعر لمنع تراجعه إلى مستويات متدنية (مثل دولار واحد أو 4 دولارات، رغم أنه كان بدولار واحد في السبعينيات)".
*محاولات التحكم في الأسعار
وقال الماي إنّ "منظمة "أوبك" سعت منذ السبعينيات، إلى التحكم في الأسعار من خلال محاولة تنظيمها، ولكن مع مرور الوقت أصبح من الصعب تحديد السعر بالكميات المنتجة، لذلك، اعتمدت المنظمة صيغة تسعيرية جديدة تعتمد على مطالبة المصافي بحساب أسعار المنتجات (مثل الغازوال والكيروزان والغاز) في السوق الأوروبية"، وتحديد نسبة السعر للبرميل الواحد بناءً على ذلك، وإضافة هامش التكرير.
وأبرز الماي أنه "بعد تراجع أسعار النفط في فترة التسعينيات، عادت المنظمة إلى تحديد الكميات، حيث توصلت إلى قاعدة أساسية مفادها أنه لا يمكن تحديد السعر إلا بتحديد الكميات المنتجة، ويُشترط لضمان استقرار الأسعار أن تتساوى الكميات المنتجة مع الكميات المستهلكة". وقال الماي إنّ "المنظمة أصبحت تسيطر اليوم على حوالي 30% إلى 40% من الإنتاج، بعد أن كانت تمتلك نحو 50% من الإنتاج العالمي في الماضي".
أثر التغيرات الجيوسياسية في أسعار النفط اليوم
وأوضح الماي أنّ "دول الخليج (مثل الإمارات والسعودية) شهدت تغييرات في تحالفاتها واتفاقياتها (مثل تعاونهما مع روسيا ودول الجوار)، مما أدى إلى تأثيرات مباشرة على السوق والأسعار". وأكد الخبير الطاقي أن "مسار الأسعار المستقبلي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأحداث الجيوسياسية والتغيرات المستمرة، ومع استقرار بعض الدول المنتجة مثل العراق وإيران، تظل الدول المستوردة الكبرى (مثل الصين ودول أوروبا) هي الأكثر تأثراً بتقلبات الإمدادات، خاصة مع لجوء أوروبا مجدداً للتعاون الطاقي مع روسيا". وشدّد الخبير على أنّ "أسعار النفط العالمية يُمكن أن تصل اليوم إلى 140 دولار للبرميل الواحد".
الرجوع *محاولات التحكم في الأسعار
وقال الماي إنّ "منظمة "أوبك" سعت منذ السبعينيات، إلى التحكم في الأسعار من خلال محاولة تنظيمها، ولكن مع مرور الوقت أصبح من الصعب تحديد السعر بالكميات المنتجة، لذلك، اعتمدت المنظمة صيغة تسعيرية جديدة تعتمد على مطالبة المصافي بحساب أسعار المنتجات (مثل الغازوال والكيروزان والغاز) في السوق الأوروبية"، وتحديد نسبة السعر للبرميل الواحد بناءً على ذلك، وإضافة هامش التكرير.
وأبرز الماي أنه "بعد تراجع أسعار النفط في فترة التسعينيات، عادت المنظمة إلى تحديد الكميات، حيث توصلت إلى قاعدة أساسية مفادها أنه لا يمكن تحديد السعر إلا بتحديد الكميات المنتجة، ويُشترط لضمان استقرار الأسعار أن تتساوى الكميات المنتجة مع الكميات المستهلكة". وقال الماي إنّ "المنظمة أصبحت تسيطر اليوم على حوالي 30% إلى 40% من الإنتاج، بعد أن كانت تمتلك نحو 50% من الإنتاج العالمي في الماضي".
أثر التغيرات الجيوسياسية في أسعار النفط اليوم
وأوضح الماي أنّ "دول الخليج (مثل الإمارات والسعودية) شهدت تغييرات في تحالفاتها واتفاقياتها (مثل تعاونهما مع روسيا ودول الجوار)، مما أدى إلى تأثيرات مباشرة على السوق والأسعار". وأكد الخبير الطاقي أن "مسار الأسعار المستقبلي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأحداث الجيوسياسية والتغيرات المستمرة، ومع استقرار بعض الدول المنتجة مثل العراق وإيران، تظل الدول المستوردة الكبرى (مثل الصين ودول أوروبا) هي الأكثر تأثراً بتقلبات الإمدادات، خاصة مع لجوء أوروبا مجدداً للتعاون الطاقي مع روسيا". وشدّد الخبير على أنّ "أسعار النفط العالمية يُمكن أن تصل اليوم إلى 140 دولار للبرميل الواحد".


















