- أخبار
- وطنية
- 2026/10/21 18:59
خمسة مكاتب للعلاقات مع المواطن تابعة لوزارة التربية تتحصّل على علامة الجودة "مرحبا"

تحصّلت خمسة مكاتب للعلاقات مع المواطن بوزارة التربية، وهي المكتب المركزي للوزارة ومكاتب المندوبيات الجهوية للتربية بالكاف وتطاوين والمهدية وصفاقس 2، على علامة الجودة الوطنية "مرحبا"، وذلك خلال موكب انتظم، اليوم الأربعاء، بمقر الوزارة بإشراف وزير التربية نور الدين النوري.
وانتظم الموكب بالتنسيق مع مصالح رئاسة الحكومة والمعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية، وتم خلاله تسليم شهادات علامة الجودة إلى المكاتب المعنية، في إطار التوجه نحو تحسين جودة الاستقبال وتطوير الخدمات الإدارية المسداة إلى المواطنين.
وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية وزارة التربية الرامية إلى تطوير الأداء الإداري وتعزيز التواصل مع المواطنين، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات وتقريب الإدارة من متعامليها. وتمثل هذه المكاتب الخمسة الدفعة الأولى من الهياكل المتحصّلة على علامة "مرحبا"، في انتظار انضمام مكاتب أخرى بالجهات إلى هذا المسار، وفق ما أكده وزير التربية، مشدّدا، على أن الوزارة ستعمل على تأهيل هياكلها المركزية والجهوية للحصول على علامات وشهادات جودة أخرى، على غرار المواصفة الدولية "إيزو 9001" وعلامة "مهارات"، بما يسهم في إرساء إدارة تربوية أكثر فاعلية واستجابة لانتظارات المواطنين.
ودعا في كلمته الى العمل على تطوير جودة الخدمات المسداة للمواطنين،وحثّ مسؤولي وزارة التربية جهويا ومركزيا على عدم التأخر في تلبية الخدمات الادارية المرتبطة بمصالح المواطنين في أفضل الظروف . بدورها أكدت المديرة العامة للإصلاحات والدراسات المستقبلية الإدارية برئاسة الحكومة، ألفة الصولي، أن الارتقاء بجودة الاستقبال وتطوير الخدمات الإدارية يمثلان خطوة مهمة في مسار تحديث الإدارة العمومية وتعزيز قدرتها على الاستجابة لانتظارات المواطنين وتطلعاتهم، بما يكرس إدارة أكثر قربا من المواطن وأكثر قدرة على تلبية حاجياته. كما أشارت الى أن انخراط وزارة التربية في هذا المسار يكتسي أهمية، خاصة بالنظر إلى طبيعة الخدمات التي تسديها وتنوع المتعاملين معها، من أولياء وتلاميذ وإطارات تربوية ومواطنين ومؤسسات، مؤكدة أن تحسين الاستقبال والارتقاء بجودة الخدمات يمثلان مدخلا أساسيا لتعزيز التواصل مع هذه الفئات وتيسير نفاذها إلى الخدمات.
ومن جهته، أكد المدير العام للمعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية، نافع بوتيتي،أن المعهد الوطني للمواصفات يلتزم بالشراكة مع جميع الهياكل والمؤسسات العمومية في مرافقتها من أجل الحصول على علامة الجودة "مرحبا"، مبيّنا، أن المعهد لمس وتابع التزام وزارة التربية بتطوير الخدمات الإدارية، وتعزيز التواصل مع المواطنين. يشار إلى أن المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية كان قد أحدث بالتعاون مع وحدة جودة الخدمات الإدارية التابعة لرئاسة الحكومة، علامة جودة الاستقبال "مرحبا" التي تسند لمستحقيها من الإدارات العمومية المتميزة بالاستقبال الجيد والنفاذ الناجع والسريع للخدمة المطلوبة.
وتنصّ اللائحة الفنية لعلامة "مرحبا" على أن يكون الردّ على الخدمة المطلوبة عن طريق المراسلات في أجل لا يتعدّى 21 يوما وعن طريق البريد الإلكتروني في ظرف لا يتجاوز 48 ساعة فيما يستوجب ان يكون الردّ على الطلبات المقترحة عبر الهاتف حينيّا أو في أجل لا يتعدّى 24 ساعة على أقصى تقدير.
وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية وزارة التربية الرامية إلى تطوير الأداء الإداري وتعزيز التواصل مع المواطنين، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات وتقريب الإدارة من متعامليها. وتمثل هذه المكاتب الخمسة الدفعة الأولى من الهياكل المتحصّلة على علامة "مرحبا"، في انتظار انضمام مكاتب أخرى بالجهات إلى هذا المسار، وفق ما أكده وزير التربية، مشدّدا، على أن الوزارة ستعمل على تأهيل هياكلها المركزية والجهوية للحصول على علامات وشهادات جودة أخرى، على غرار المواصفة الدولية "إيزو 9001" وعلامة "مهارات"، بما يسهم في إرساء إدارة تربوية أكثر فاعلية واستجابة لانتظارات المواطنين.
ودعا في كلمته الى العمل على تطوير جودة الخدمات المسداة للمواطنين،وحثّ مسؤولي وزارة التربية جهويا ومركزيا على عدم التأخر في تلبية الخدمات الادارية المرتبطة بمصالح المواطنين في أفضل الظروف . بدورها أكدت المديرة العامة للإصلاحات والدراسات المستقبلية الإدارية برئاسة الحكومة، ألفة الصولي، أن الارتقاء بجودة الاستقبال وتطوير الخدمات الإدارية يمثلان خطوة مهمة في مسار تحديث الإدارة العمومية وتعزيز قدرتها على الاستجابة لانتظارات المواطنين وتطلعاتهم، بما يكرس إدارة أكثر قربا من المواطن وأكثر قدرة على تلبية حاجياته. كما أشارت الى أن انخراط وزارة التربية في هذا المسار يكتسي أهمية، خاصة بالنظر إلى طبيعة الخدمات التي تسديها وتنوع المتعاملين معها، من أولياء وتلاميذ وإطارات تربوية ومواطنين ومؤسسات، مؤكدة أن تحسين الاستقبال والارتقاء بجودة الخدمات يمثلان مدخلا أساسيا لتعزيز التواصل مع هذه الفئات وتيسير نفاذها إلى الخدمات.
ومن جهته، أكد المدير العام للمعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية، نافع بوتيتي،أن المعهد الوطني للمواصفات يلتزم بالشراكة مع جميع الهياكل والمؤسسات العمومية في مرافقتها من أجل الحصول على علامة الجودة "مرحبا"، مبيّنا، أن المعهد لمس وتابع التزام وزارة التربية بتطوير الخدمات الإدارية، وتعزيز التواصل مع المواطنين. يشار إلى أن المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية كان قد أحدث بالتعاون مع وحدة جودة الخدمات الإدارية التابعة لرئاسة الحكومة، علامة جودة الاستقبال "مرحبا" التي تسند لمستحقيها من الإدارات العمومية المتميزة بالاستقبال الجيد والنفاذ الناجع والسريع للخدمة المطلوبة.
وتنصّ اللائحة الفنية لعلامة "مرحبا" على أن يكون الردّ على الخدمة المطلوبة عن طريق المراسلات في أجل لا يتعدّى 21 يوما وعن طريق البريد الإلكتروني في ظرف لا يتجاوز 48 ساعة فيما يستوجب ان يكون الردّ على الطلبات المقترحة عبر الهاتف حينيّا أو في أجل لا يتعدّى 24 ساعة على أقصى تقدير.
وات
الرجوع 


















