- أخبار
- سياسة
- 2026/04/27 07:34
د. علية العلاني: 'على تونس توخي الحذر تجاه تطورات الأحداث في مالي' (فيديو)

أفاد الأُستاذ الجامعي والباحث في الجماعات الإسلاميّة، الدُّكتور علية العلاّني، اليوم الإثنين، بأنّ "الجزائر وموريتانيا هما الأكثر عرضة للتأثر المباشر بتطوّرات الأحداث في مالي بحكم الحدود المشتركة، أمّا تونس، فرغم عدم وجود حدود مباشرة لها مع مالي، إلاّ أنها ملزمة بتوخي أقصى درجات الحيطة واليقظة".
وأوضح العلاني خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنّ "الخطورة بالنسبة لتونس تكمن في إمكانية تسلل عناصر إرهابية عبر موجات الهجرة غير النظامية المتجهة نحو أوروبا، مما قد يربك التوازنات الأمنية الإقليمية"، مشدّداً على أنّ "الخطر ليس قريباً".
وأشار العلاني إلى أنّ "المشهد في مالي يشهد تعقيدات متزايدة نتيجة الصراع المستمر بين الدولة والتنظيمات المتطرفة، موضّحاً أنّ "مالي تعاني من استنزاف أمني منذ تسعينيات القرن الماضي، وهو ما لم ينجح التدخل الفرنسي السابق في حسمه، مما أدى إلى تحولات جيوسياسية كبرى بعد انقلاب عام 2020".
ولفت العلاني إلى "وجود تقاسم نفوذ بين التنظيمات الإرهابية في مالي، حيث تُعد 'جماعة نصرة الإسلام والمسلمين' (التابعة للقاعدة) الأكثر سيطرة وانتشاراً مقارنة بتنظيم 'داعش' و'بوكو حرام' الذي يتواجد بشكل محدود"، لافتاً إلى أن "الصراعات العرقية والمطامع الدولية في الثروات الطبيعية، كالذهب واليورانيوم، تزيد من حدة التوتر". وخلص العلاني إلى أن "الجيش المالي لا يزال يحاول السيطرة على الوضع رغم الصعوبات اللوجستية والمساحات الشاسعة التي يصعب مراقبتها"، مشدداً على "ضرورة المتابعة اللصيقة لتطورات المشهد لتفادي أي ارتدادات أمنية كبرى في شمال إفريقيا".
وصباح السبت المنقضي، شن مسلحو تحالف "جماعة نصر الإسلام والمسلمين" ومتمردو الطوارق تحت راية "جبهة تحرير أزواد" هجوما منسقا على باماكو ومدن كاتي وسيفاري وغاو وكيدال وفي وقت لاحق أعلنت الأركان العامة أن الوضع في هذه المناطق أصبح تحت السيطرة.
وأعلنت الحكومة المالية يوم أمس الأحد، مقتل وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى ساديو كامارا، إثر هجوم شنه مسلحون على مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو.
الرجوع وأشار العلاني إلى أنّ "المشهد في مالي يشهد تعقيدات متزايدة نتيجة الصراع المستمر بين الدولة والتنظيمات المتطرفة، موضّحاً أنّ "مالي تعاني من استنزاف أمني منذ تسعينيات القرن الماضي، وهو ما لم ينجح التدخل الفرنسي السابق في حسمه، مما أدى إلى تحولات جيوسياسية كبرى بعد انقلاب عام 2020".
ولفت العلاني إلى "وجود تقاسم نفوذ بين التنظيمات الإرهابية في مالي، حيث تُعد 'جماعة نصرة الإسلام والمسلمين' (التابعة للقاعدة) الأكثر سيطرة وانتشاراً مقارنة بتنظيم 'داعش' و'بوكو حرام' الذي يتواجد بشكل محدود"، لافتاً إلى أن "الصراعات العرقية والمطامع الدولية في الثروات الطبيعية، كالذهب واليورانيوم، تزيد من حدة التوتر". وخلص العلاني إلى أن "الجيش المالي لا يزال يحاول السيطرة على الوضع رغم الصعوبات اللوجستية والمساحات الشاسعة التي يصعب مراقبتها"، مشدداً على "ضرورة المتابعة اللصيقة لتطورات المشهد لتفادي أي ارتدادات أمنية كبرى في شمال إفريقيا".
وصباح السبت المنقضي، شن مسلحو تحالف "جماعة نصر الإسلام والمسلمين" ومتمردو الطوارق تحت راية "جبهة تحرير أزواد" هجوما منسقا على باماكو ومدن كاتي وسيفاري وغاو وكيدال وفي وقت لاحق أعلنت الأركان العامة أن الوضع في هذه المناطق أصبح تحت السيطرة.
وأعلنت الحكومة المالية يوم أمس الأحد، مقتل وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى ساديو كامارا، إثر هجوم شنه مسلحون على مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو.



















