- أخبار
- دولية
- 2026/08/04 15:54
'دُفنوا في قبر واحد': تشييع 112 جثمانا في أكبر جنازة بالقطاع

شهدت مدينة غزة، صباح الثلاثاء، تشييع جثامين 112 شخصا من عائلتَيْ أبو شريعة والحساينة، استشهدوا جرّاء قصفٍ للكيان الاسرائيلي لمربع سكني في حي الصبرة جنوب غربي المدينة، خلال الشهر الثاني من الحرب التي اندلعت في القطاع في أكتوبر 2023 واستمرت لنحو عامين.
وتُنظم عملية التشييع، التي يُتوقع أن تُمثّل إحدى أكبر الجنازات في القطاع، من جانب العائلتين البدويتين.
وتشمل الجثث التي انتُشلت من موقع القصف، الذي يصفه فلسطينيون بـ"مجزرة حي الصبرة" ويقولون إنه أدى إلى استشهاد 308 أشخاص، 44 طفلاً دون سن 16 عاماً، و37 امرأة، بجانب أكثر من 10 أشخاص من ذوي الإعاقة.
لكن الجثث ظلت تحت الركام، منذ وقوع الغارة في 22 نوفمبر 2023، قبل يوم واحد من بدء الهدنة الأولى في القطاع، حتى بدء عملية انتشال الجثامين التي استمرت ما بين 14 جويلية الماضي، والأول من شهر أوت الحالي.
وأسفرت عملية انتشال الجثث، التي واجهت صعوبات كبيرة بسبب محدودية الإمكانيات المحلية، عن العثور على 112 جثة فقط، فيما تعذّر الوصول إلى بقية الشهداء الذين يُعتقد أن جثامين عدد منهم تحللت أو تلاشت بفعل شدة الغارات التي كانت توصف بـ "الأحزمة النارية"، وقادت، وفقاً لفلسطينيين، إلى تدمير مربع سكني كامل لعائلتَيْ أبو شريعة والحساينة.
وتشمل الجثث التي انتُشلت من موقع القصف، الذي يصفه فلسطينيون بـ"مجزرة حي الصبرة" ويقولون إنه أدى إلى استشهاد 308 أشخاص، 44 طفلاً دون سن 16 عاماً، و37 امرأة، بجانب أكثر من 10 أشخاص من ذوي الإعاقة.
لكن الجثث ظلت تحت الركام، منذ وقوع الغارة في 22 نوفمبر 2023، قبل يوم واحد من بدء الهدنة الأولى في القطاع، حتى بدء عملية انتشال الجثامين التي استمرت ما بين 14 جويلية الماضي، والأول من شهر أوت الحالي.
وأسفرت عملية انتشال الجثث، التي واجهت صعوبات كبيرة بسبب محدودية الإمكانيات المحلية، عن العثور على 112 جثة فقط، فيما تعذّر الوصول إلى بقية الشهداء الذين يُعتقد أن جثامين عدد منهم تحللت أو تلاشت بفعل شدة الغارات التي كانت توصف بـ "الأحزمة النارية"، وقادت، وفقاً لفلسطينيين، إلى تدمير مربع سكني كامل لعائلتَيْ أبو شريعة والحساينة.
وكالات
الرجوع 


















