- أخبار
- وطنية
- 2026/05/19 10:21
رئيس اتحاد الفلاحة ببوعرقوب : هذا السبب الرئيسي لارتفاع أسعار الأضاحي

أكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة ببوعرقوب، سامي الهويدي، أن البلاد تشهد نقصا فادحا في قطيع الأغنام للسنة الثانية على التوالي، مرجعا السبب الرئيسي إلى النقص الكبير في أنثى الخروف "النعجة' ، التي تعتبر عماد الإنتاج وأصل المنظومة، وفق تعبيره.
وأوضح الهويدي في تصريح لـ"الجوهرة أف أم"، أن الفلاحين اضطروا في السنوات الأخيرة للتفريط في جزء كبير من قطعانهم نتيجة الارتفاع الجنوني في أسعار الأعلاف والتغيرات المناخية القاسية، مما أدى إلى تآكل قاعدة الإنتاج.
وبيّن أن ما زاد الإشكال حدة هو العائق المالي الكبير أمام إعادة بناء القطيع، فبعد أن كان ثمن 'النعجة' يتراوح بين 500 و600 دينار، قفز اليوم ليصل إلى حدود 3000 دينار، وهو ما جعل الفلاح يعجز عن العودة إلى منظومة الإنتاج بسبب هذا غلاء أسعار الأمهات.
وتشير تقديرات الاتحاد المحلي للفلاحة إلى أن النقص في قطيع الماشية تجاوز 40%، وهو ما جعل العرض غير متوفر بالكيفية المطلوبة، وأدى بالضرورة إلى بلوغ أسعار "الخروف" مستويات خيالية تفوق القدرة الشرائية للمواطن.
وحذر الهويدي من أن مهنة تربية الأغنام بدأت تخرج من يد الفلاح الحقيقي لتصبح تحت سيطرة "القشارة" والوسطاء الذين باتوا يتحكمون في السوق ومسارات التوزيع.
وفي ظل هذا الواقع المرير، انتقد الهويدي غياب استراتيجية واضحة من قبل وزارة الفلاحة، مشيراً إلى أن نقاط البيع المنظمة من المنتج إلى المستهلك غير كافية، حيث لا يتجاوز عددها ثلاثة أسواق على مستوى كامل الجمهورية ، وهو ما يضطر مواطني ولاية نابل مثلا للتنقل إلى سوق الوردية بالعاصمة كأقرب نقطة بيع منظمة لهم.
ولتجاوز هذه الأزمة، دعا الاتحاد إلى ضرورة تدخل الدولة عبر توريد أنثى الخروف وتوفير قروض ميسرة للفلاحين لإعادة القطيع، مع تعميم أسواق المنتج إلى المستهلك في كل ولاية لضمان أسعار معقولة وحماية المواطن من الوسطاء.
روضة علاقي
الرجوع وبيّن أن ما زاد الإشكال حدة هو العائق المالي الكبير أمام إعادة بناء القطيع، فبعد أن كان ثمن 'النعجة' يتراوح بين 500 و600 دينار، قفز اليوم ليصل إلى حدود 3000 دينار، وهو ما جعل الفلاح يعجز عن العودة إلى منظومة الإنتاج بسبب هذا غلاء أسعار الأمهات.
وتشير تقديرات الاتحاد المحلي للفلاحة إلى أن النقص في قطيع الماشية تجاوز 40%، وهو ما جعل العرض غير متوفر بالكيفية المطلوبة، وأدى بالضرورة إلى بلوغ أسعار "الخروف" مستويات خيالية تفوق القدرة الشرائية للمواطن.
وحذر الهويدي من أن مهنة تربية الأغنام بدأت تخرج من يد الفلاح الحقيقي لتصبح تحت سيطرة "القشارة" والوسطاء الذين باتوا يتحكمون في السوق ومسارات التوزيع.
وفي ظل هذا الواقع المرير، انتقد الهويدي غياب استراتيجية واضحة من قبل وزارة الفلاحة، مشيراً إلى أن نقاط البيع المنظمة من المنتج إلى المستهلك غير كافية، حيث لا يتجاوز عددها ثلاثة أسواق على مستوى كامل الجمهورية ، وهو ما يضطر مواطني ولاية نابل مثلا للتنقل إلى سوق الوردية بالعاصمة كأقرب نقطة بيع منظمة لهم.
ولتجاوز هذه الأزمة، دعا الاتحاد إلى ضرورة تدخل الدولة عبر توريد أنثى الخروف وتوفير قروض ميسرة للفلاحين لإعادة القطيع، مع تعميم أسواق المنتج إلى المستهلك في كل ولاية لضمان أسعار معقولة وحماية المواطن من الوسطاء.
روضة علاقي



















