- أخبار
- دولية
- 2026/09/12 19:09
سوريا.. حريق في سجن بريف حلب يودي بحياة 7 سجناء

لقي 7 من نزلاء سجن مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب حتفهم، اليوم السبت، وأصيب آخرون بحالات اختناق إثر حريق اندلع داخل السجن، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأوضح مصدر أمني للوكالة، أن "الحريق اندلع خلال حالة من الفوضى أثارها عدد من النزلاء، على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها المدينة أمس".
وما تزال إدارة السجن تتبع للكوادر السابقة العاملة في المدينة التي كانت خاضعة لسيطرة "قسد"، ولم تتسلمه قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، وفق الوكالة.
وبثت وسائل إعلام كردية، مقطعا مصورا يظهر لحظة اندلاع النيران داخل السجن تزامنا مع أحداث شغب كانت تشهدها المدينة في محيط السجن ومواقع أخرى.
ولاحقا، أصدرت قيادة الأمن الداخلي في حلب، اليوم السبت، بيانا توضيحيا أكدت فيه "فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه".
وأفاد بيان القيادة أن "إدارة سجن عين العرب لم تنتقل بعد إلى الجهات الحكومية الرسمية، وأن عملية الاستلام والتسليم تخضع لمسار قضائي وقانوني"، مشيرةً إلى أن "ملف السجن لا يزال قيد الإجراءات لدى الجهات القضائية المختصة بانتظار استصدار القرارات والمذكرات اللازمة لإتمام عملية الاستلام أصولاً ضمن خطة الاندماج، وهو ما حال دون إنجاز التسليم الفعلي قبل وقوع الحادثة".
واختتمت قيادة الأمن الداخلي بيانها بالتأكيد على أن "الجهات المختصة تتابع مجريات الحادثة، وأن نتائج التحقيقات ستُعلن فور استكمالها وفق الأصول". وكانت عدة مناطق في شمال شرقي البلاد قد شهدت توترا بعد حادثة تصفية عنصر سابق في "قسد"، يدعى سامي شيخموس حسو، المعروف باسم "سيبان حزني"، إذ وثّق مقطع مصور جانبا من عملية اختطافه قبل العثور عليه مقتولا فيما بعد، وهو ما أشعل غضبا في أوساط مناصرة لـ"قسد".
وبعد وصول جثة المقتول إلى مسقط رأسه في مدينة عامودا بريف الحسكة، تصاعد التوتر، إذ هاجم محتجون مركزا لقوى الأمن الداخلي هناك، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى مدينة عين العرب (كوباني). (الجزيرة)
الرجوع وبثت وسائل إعلام كردية، مقطعا مصورا يظهر لحظة اندلاع النيران داخل السجن تزامنا مع أحداث شغب كانت تشهدها المدينة في محيط السجن ومواقع أخرى.
ولاحقا، أصدرت قيادة الأمن الداخلي في حلب، اليوم السبت، بيانا توضيحيا أكدت فيه "فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه".
وأفاد بيان القيادة أن "إدارة سجن عين العرب لم تنتقل بعد إلى الجهات الحكومية الرسمية، وأن عملية الاستلام والتسليم تخضع لمسار قضائي وقانوني"، مشيرةً إلى أن "ملف السجن لا يزال قيد الإجراءات لدى الجهات القضائية المختصة بانتظار استصدار القرارات والمذكرات اللازمة لإتمام عملية الاستلام أصولاً ضمن خطة الاندماج، وهو ما حال دون إنجاز التسليم الفعلي قبل وقوع الحادثة".
واختتمت قيادة الأمن الداخلي بيانها بالتأكيد على أن "الجهات المختصة تتابع مجريات الحادثة، وأن نتائج التحقيقات ستُعلن فور استكمالها وفق الأصول". وكانت عدة مناطق في شمال شرقي البلاد قد شهدت توترا بعد حادثة تصفية عنصر سابق في "قسد"، يدعى سامي شيخموس حسو، المعروف باسم "سيبان حزني"، إذ وثّق مقطع مصور جانبا من عملية اختطافه قبل العثور عليه مقتولا فيما بعد، وهو ما أشعل غضبا في أوساط مناصرة لـ"قسد".
وبعد وصول جثة المقتول إلى مسقط رأسه في مدينة عامودا بريف الحسكة، تصاعد التوتر، إذ هاجم محتجون مركزا لقوى الأمن الداخلي هناك، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى مدينة عين العرب (كوباني). (الجزيرة)



















