- أخبار
- دولية
- 2026/11/02 20:18
في ذكرى وعد بلفور.. بيان عربي يطالب بريطانيا بخطوة تاريخية

دعت جامعة الدول العربية بريطانيا والمجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال، مؤكدة ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وقالت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان بمناسبة الذكرى الـ109 لصدور وعد بلفور، التي تحل اليوم الاثنين، إن الرسالة التي وجهها وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر جيمس بلفور إلى اللورد روتشيلد في 2 نوفمبر 1917، وأعلن فيها تأييد حكومته لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، شكلت محطة مفصلية في المسار التاريخي الذي أفضى إلى نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره وحرمانه من حقوقه الوطنية المشروعة.
تداعيات
وأضاف البيان أن تداعيات تلك المرحلة لا تزال حاضرة في ظل استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين، مشيدا بتضحيات الشعب الفلسطيني وصموده وتمسكه بأرضه وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الجامعة العربية أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، يمثل استحقاقا يستند إلى قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
ورحبت الأمانة العامة بالخطوات التي اتخذتها الحكومة البريطانية، وفي مقدمتها الاعتراف بدولة فلسطين، وفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين على خلفية التحريض على العنف ضد الفلسطينيين، فضلا عن إعلان قرار حظر استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية المقامة بصورة غير قانونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة. واعتبرت أن هذه الخطوات تمثل تطورات إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو "رفع الظلم التاريخي" الواقع على الشعب الفلسطيني، مشددة على أهمية استكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذها وترجمتها إلى خطوات عملية.
حل الدولتين
وجددت الجامعة العربية دعوتها إلى المملكة المتحدة والمجتمع الدولي لتكثيف الضغوط على السلطات الإسرائيلية لوقف انتهاكاتها وجرائمها بحق الفلسطينيين، والدفع باتجاه تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويعود وعد بلفور إلى رسالة رسمية أصدرها وزير الخارجية البريطاني في 2 نوفمبر 1917، خلال الحرب العالمية الأولى، وأعلن فيها دعم الحكومة البريطانية لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وذلك قبل نحو ثلاثة عقود من إعلان قيام إسرائيل عام 1948.
وشكل الوعد إحدى المحطات الرئيسية في المسار الذي سبق قيام إسرائيل، فيما شهد عام 1948 تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من مدنهم وقراهم خلال النكبة، لتتحول قضية اللاجئين وحق العودة وإنهاء الاحتلال إلى ملفات أساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. RT
الرجوع تداعيات
وأضاف البيان أن تداعيات تلك المرحلة لا تزال حاضرة في ظل استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين، مشيدا بتضحيات الشعب الفلسطيني وصموده وتمسكه بأرضه وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الجامعة العربية أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، يمثل استحقاقا يستند إلى قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
ورحبت الأمانة العامة بالخطوات التي اتخذتها الحكومة البريطانية، وفي مقدمتها الاعتراف بدولة فلسطين، وفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين على خلفية التحريض على العنف ضد الفلسطينيين، فضلا عن إعلان قرار حظر استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية المقامة بصورة غير قانونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة. واعتبرت أن هذه الخطوات تمثل تطورات إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو "رفع الظلم التاريخي" الواقع على الشعب الفلسطيني، مشددة على أهمية استكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذها وترجمتها إلى خطوات عملية.
حل الدولتين
وجددت الجامعة العربية دعوتها إلى المملكة المتحدة والمجتمع الدولي لتكثيف الضغوط على السلطات الإسرائيلية لوقف انتهاكاتها وجرائمها بحق الفلسطينيين، والدفع باتجاه تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويعود وعد بلفور إلى رسالة رسمية أصدرها وزير الخارجية البريطاني في 2 نوفمبر 1917، خلال الحرب العالمية الأولى، وأعلن فيها دعم الحكومة البريطانية لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وذلك قبل نحو ثلاثة عقود من إعلان قيام إسرائيل عام 1948.
وشكل الوعد إحدى المحطات الرئيسية في المسار الذي سبق قيام إسرائيل، فيما شهد عام 1948 تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من مدنهم وقراهم خلال النكبة، لتتحول قضية اللاجئين وحق العودة وإنهاء الاحتلال إلى ملفات أساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. RT



















