- أخبار
- دولية
- 2026/07/13 20:24
كندا.. خطة لاستقبال نحو 380 ألف مقيم دائم بحلول عام 2028

تواصل كندا ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر دول العالم انفتاحا على الهجرة، في وقت أعلنت فيه الحكومة حاجتها إلى نحو نصف مليون مهاجر خلال العامين المقبلين، ضمن سياسة تستهدف دعم الاقتصاد، ومعالجة النقص في سوق العمل، والتصدي لتداعيات الشيخوخة السكانية، مع التحول في الوقت نفسه إلى نهج أكثر انتقائية يركز على استقطاب أصحاب المهارات.
وتوضح الحكومة أنها استهدفت خلال السنوات الثلاث الماضية استقبال أكثر من 1.5 مليون مقيم دائم، لكنها بدأت هذا العام اعتماد سياسة أكثر انتقائية تقوم على استقطاب الكفاءات والمهارات التي يحتاجها سوق العمل، مع خطة لاستقبال نحو 380 ألف مقيم دائم بحلول عام 2028، في محاولة لتحقيق توازن بين احتياجات الاقتصاد والضغوط المتزايدة على قطاع الإسكان والخدمات الاجتماعية.
وتعزو السلطات استمرار الانفتاح على الهجرة إلى عوامل عدة، أبرزها المساحة الجغرافية الشاسعة، وانخفاض الكثافة السكانية التي لا تتجاوز 4 أشخاص لكل كيلومتر مربع، فضلا عن الحاجة إلى تعويض آثار التهرم السكاني، وسد النقص في الأيدي العاملة، وتوسيع القاعدة الضريبية لدعم النمو الاقتصادي. وفي هذا الإطار، تقدم الحكومة الفيدرالية برامج هجرة متنوعة تختلف باختلاف الفئات المستهدفة واحتياجات كل مقاطعة، فيما تؤدي مؤسسات متخصصة دورا محوريا في تسهيل انتقال المهاجرين إلى حياتهم الجديدة.
ومن بين هذه المؤسسات، تبرز وكالة "سكيلز فور تشينج" في مدينة تورونتو، التي توفر خدمات مجانية للمهاجرين واللاجئين والباحثين عن عمل قبل وصولهم إلى كندا وبعده. وتؤكد المديرة التنفيذية للوكالة، سورابي جين، أن نحو 16 وكالة حكومية تقدم خدمات مماثلة في مختلف أنحاء البلاد، مشددة على أن كندا تحتاج إلى مزيد من المهاجرين للمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد وتعزيز مستقبل البلاد، كما أشادت بالحضور الفاعل للجالية العربية التي باتت جزءا أصيلا من المشهد الكندي.
ويؤكد مهاجرون أن الحكومة الكندية توفر منظومة متكاملة لتسهيل اندماج الوافدين الجدد، من خلال مراكز مجتمعية تقدم خدمات الترجمة والإرشاد والمساعدة في استكمال الإجراءات، الأمر الذي يخفف كثيرا من صعوبات الاستقرار. (الجزيرة بتصرف)
الرجوع وتعزو السلطات استمرار الانفتاح على الهجرة إلى عوامل عدة، أبرزها المساحة الجغرافية الشاسعة، وانخفاض الكثافة السكانية التي لا تتجاوز 4 أشخاص لكل كيلومتر مربع، فضلا عن الحاجة إلى تعويض آثار التهرم السكاني، وسد النقص في الأيدي العاملة، وتوسيع القاعدة الضريبية لدعم النمو الاقتصادي. وفي هذا الإطار، تقدم الحكومة الفيدرالية برامج هجرة متنوعة تختلف باختلاف الفئات المستهدفة واحتياجات كل مقاطعة، فيما تؤدي مؤسسات متخصصة دورا محوريا في تسهيل انتقال المهاجرين إلى حياتهم الجديدة.
ومن بين هذه المؤسسات، تبرز وكالة "سكيلز فور تشينج" في مدينة تورونتو، التي توفر خدمات مجانية للمهاجرين واللاجئين والباحثين عن عمل قبل وصولهم إلى كندا وبعده. وتؤكد المديرة التنفيذية للوكالة، سورابي جين، أن نحو 16 وكالة حكومية تقدم خدمات مماثلة في مختلف أنحاء البلاد، مشددة على أن كندا تحتاج إلى مزيد من المهاجرين للمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد وتعزيز مستقبل البلاد، كما أشادت بالحضور الفاعل للجالية العربية التي باتت جزءا أصيلا من المشهد الكندي.
ويؤكد مهاجرون أن الحكومة الكندية توفر منظومة متكاملة لتسهيل اندماج الوافدين الجدد، من خلال مراكز مجتمعية تقدم خدمات الترجمة والإرشاد والمساعدة في استكمال الإجراءات، الأمر الذي يخفف كثيرا من صعوبات الاستقرار. (الجزيرة بتصرف)



















