- أخبار
- سياسة
- 2026/08/12 07:42
كيف يهدّد التصعيد الليبي الأخير سلامة الحدود التونسية؟ (فيديو)

حذّر الخبير في الشأن الليبي، الأستاذ غازي معلّى، من التبعات المباشرة للوضع الأمني الخطير في المنطقة الغربية بليبيا، على الحدود التونسيّة، نظراً لقرب مدينة الزاوية منها (حوالي 100 إلى 120 كم).
وقال معلّى، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، إنّ "التوتّر الحالي يُمكن أن يُهدّد سلامة العمال التونسيين الموجودين بالمنطقة، ويُؤثّر سلباً على الحركة التجارية والتنقل بين البلدين نتيجة التدهور الأمني وإغلاق الطرقات"، مؤكّداً أن "استهداف المنشآت الحيوية (كالمنشآت النفطية والمرافئ) قد يؤدي إلى كارثة بيئية بحرية لا تقتصر آثارها على الشواطئ الليبية فحسب، بل تمتد لتشمل السواحل التونسية أيضاً".
وبخصوص انتشار استخدام الطائرات المسيرة، استعرض معلّى سيناريوهين رئيسيين لوجود ونشاط هذه المسيرات، مؤكّداً أن "استخدامها غير قانوني لدى المليشيات والجماعات المسلحة والقوات العسكرية على حد سواء". وحسب معلّى، "يتمثّل السيناريو الأول في فرضية وجود قوى أو مجموعات تدريب وتسليح أجنبية (كأوكرانيا) تُطلق مسيرات من الشواطئ الليبية لاستهداف البواخر ونقل النفط الروسي في البحر المتوسط، رداً على الوجود العسكري الروسي بشرق ليبيا".
وأبرز معلّى أنّ "السيناريو الثاني فيتمثل في وجود حملة عسكرية لجهة ليبية تهدف إلى فرض السيطرة بالقوة على كامل المنطقة الغربية، واستهداف مجموعات مسلحة في مدينة الزاوية تُوصَف بكونها خارجة عن القانون".
الرجوع وبخصوص انتشار استخدام الطائرات المسيرة، استعرض معلّى سيناريوهين رئيسيين لوجود ونشاط هذه المسيرات، مؤكّداً أن "استخدامها غير قانوني لدى المليشيات والجماعات المسلحة والقوات العسكرية على حد سواء". وحسب معلّى، "يتمثّل السيناريو الأول في فرضية وجود قوى أو مجموعات تدريب وتسليح أجنبية (كأوكرانيا) تُطلق مسيرات من الشواطئ الليبية لاستهداف البواخر ونقل النفط الروسي في البحر المتوسط، رداً على الوجود العسكري الروسي بشرق ليبيا".
وأبرز معلّى أنّ "السيناريو الثاني فيتمثل في وجود حملة عسكرية لجهة ليبية تهدف إلى فرض السيطرة بالقوة على كامل المنطقة الغربية، واستهداف مجموعات مسلحة في مدينة الزاوية تُوصَف بكونها خارجة عن القانون".


















