- أخبار
- اقتصاد
- 2026/07/07 17:55
مجموعة تركية في مجال مكوّنات الطائرات تستعدّ لفتح قريبا أول فرع لها صناعي بافريقيا في تونس

سيقع افتتاح فرع لأكسا كومبوزيت (Aksa Composites)، التابعة للمجموعة التركية أكّوك (Akkök)، التي تعد فاعلا مرجعيا في إنتاج المواد المركبة الموجهة لصناعة الطيران والتطبيقات المختلفة، بتونس، قريبا، وفق ما أكّده جلال الطبيب، مدير عام وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، على هامش الدورة الخامسة للقاءات تونس لصناعة الطائرات، المنتظم بتونس من 7 وحتّى 9 جويلية 2026، أوضح الطبيب أنّه من المقرر انطلاق نشاط المؤسّسة، قريبا، بالمنطقة الصناعية ببرج السدرية.
وأفاد إبداء مؤسّسات أجنبية أخرى اهتمامها بالإستثمار في تونس، من خلال عمليات توسعة، سيتم الإعلان عنها قريبا. بكلفة استثمارية تقدّر ب5 مليون دولار، يأتي هذا المشروع في سياق الارتقاء بالصناعة التونسية، بهدف جذب الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية، وتحفيز نقل التكنولوجيا، وتعزيز اندماج تونس ضمن مجالات صناعة الطيران والمواد المركبة العالمية. و
حركية
أكد الطبيب أنّ "هذه الاستثمارات تعكس حركيّة كبيرة في قطاع الطيران في تونس، الذي تتوفر له آفاقا واعدة". وأشار إلى أنّ هذا القطاع يوظف أكثر من 20 ألف تونسي. وأضاف "يتوفر لتونس قطبا لصناعة مكوّنات الطائرات بالمنطقة الصناعية بالمغيرة من ولاية بن عروس، وهو يشكل تجربة فريدة ونجاحا هاما في مجال مكوّنات الطائرات، نفتخر به. كما توجد مراكز تميز أخرى في سوسة وسليمان من ولاية نابل ومناطق تونسية أخرى. ويعد القطاع أكثر من 85 مؤسسة، ويسجل نموا برقمين، ما يظهر أن تونس أصبحت فاعلا ذات وزن في صناعة الطائرات، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي."
وأفاد بأن "وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي ومجمل النظام الاقتصادي، إلى جانب الوزارات المعنية، مصممة ومستعدة لمرافقة المستثمرين والمضي قدما معا لمزيد تطوير هذه الصناعة الرائعة، التي تعتبر واجهة الصناعة التونسية".
"أعتقد أنّ لتونس اليوم الحق في فرض نفسها ولصناعة الطيران أن يستهدف مستوى أعلى. وفي الأثنماء، من المهم، أيضا، استكشاف آفاقا أخرى والانفتاح على جهات فاعلة جديدة"، وفق ما تقدم به مدير عام الوكالة.
ثقة
من جانبها، أشادت ستيفانيا سونيا دلالي، رئيسة مجمع الصناعات التونسية لمكونات الطيران والفضاء (GITAS)، باختيار مجموعة أكا القابضة (AKKA holding)، من خلال فرعها أكسا كومبوزيت، لتمنح ثقتها لتونس بقرارها إحداث أوّل موقع صناعي لها في القارّة الأفريقية.
واعتبرت أنّ القرار "يعكس بشكل جلي قناعتنا بأنه ببناء الثقة، نفتح الطريق أمام الاستثمار والتعاون وخلق القيمة". وفي هذا السياق شددت دلالي على أهمية قطاع الطيران، الذي لا يعد مجرد صناعة متميزة فحسب، بل صناعة قائمة على الثقة، وأوضحت بأنّ "المؤسسات التونسيّة قد بنت هذه الثقة على مدى حوالي 30 سنة بفضل معاييرها الصارمة وجودة إنجازاتها والالتزام المستمر بتعهداتها. واليوم، يضم قطاعنا أكثر من 80 مؤسسة ويحقق صادرات تزيد قيمتها عن 650 مليون أورو.
وتظهر هذه المؤشرات أن تونس أصبحت اليوم شريكا معترفا به ضمن سلاسل القيمة الكبرى لقطاع الطيران العالمي".
كما أشادت بالشراكة مع مجمع الصناعات الفرنسية لمكوّنات الطيران والفضاء (GIFAS)، مشيرة إلى أن هذا التعاون، الذي تعزز بامضاء مذكرة تفاهم قبل سنة، يسهم في تعزيز العلاقات الصناعية بين فرنسا وتونس. وأضافت أن الأمر يتعلّق، أيضا، بالتزام الجمعية الألمانية لصناعات الطيران والفضاء (BDLI) بتعزيز التعاون بين صناعات الطيران التونسية والألمانية. وتابعت "نطمح إلى تعزيز مكانة تونس ضمن سلاسل القيمة العالمية وجعل البلاد منصة صناعية مرجعية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا“.
مزايا
وأشارت إلى أن تونس، في سياق تشهد خلاله صناعة الطيران العالمية تحولا عميقا، تتمتع بمزايا قويّة، تتمثل في موقعها الاستراتيجي في قلب البحر الأبيض المتوسط، وقربها من أوروبا، وكفاءة مواردها البشرية المعترف بها، وصناعتها المرنة، وشبابها الموهوب.
من جانبه، قال وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، إلى أن التنافسية لم تعد تعتمد فقط على التكاليف أو القدرات الإنتاجية، بل أصبحت ترتكز الآن على إتقان التكنولوجيات المتقدمة، والوصول إلى الكفاءات، والقدرة على الابتكار، والاندماج الذكي في سلاسل القيمة العالمية، ومن هنا جاء مراهنة تونس لى الطموح الصناعي، والانفتاح الاقتصادي، وخلق القيمة.
وتابع "تعتزم بلادنا تعزيز مكانتها كمنصة صناعية وتكنولوجية مرجعية في المنطقة الأوروبية المتوسطية من خلال الرهان على الابتكار والمهارات والشركاء على المدى الطويل".
وأفاد إبداء مؤسّسات أجنبية أخرى اهتمامها بالإستثمار في تونس، من خلال عمليات توسعة، سيتم الإعلان عنها قريبا. بكلفة استثمارية تقدّر ب5 مليون دولار، يأتي هذا المشروع في سياق الارتقاء بالصناعة التونسية، بهدف جذب الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية، وتحفيز نقل التكنولوجيا، وتعزيز اندماج تونس ضمن مجالات صناعة الطيران والمواد المركبة العالمية. و
حركية
أكد الطبيب أنّ "هذه الاستثمارات تعكس حركيّة كبيرة في قطاع الطيران في تونس، الذي تتوفر له آفاقا واعدة". وأشار إلى أنّ هذا القطاع يوظف أكثر من 20 ألف تونسي. وأضاف "يتوفر لتونس قطبا لصناعة مكوّنات الطائرات بالمنطقة الصناعية بالمغيرة من ولاية بن عروس، وهو يشكل تجربة فريدة ونجاحا هاما في مجال مكوّنات الطائرات، نفتخر به. كما توجد مراكز تميز أخرى في سوسة وسليمان من ولاية نابل ومناطق تونسية أخرى. ويعد القطاع أكثر من 85 مؤسسة، ويسجل نموا برقمين، ما يظهر أن تونس أصبحت فاعلا ذات وزن في صناعة الطائرات، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي."
وأفاد بأن "وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي ومجمل النظام الاقتصادي، إلى جانب الوزارات المعنية، مصممة ومستعدة لمرافقة المستثمرين والمضي قدما معا لمزيد تطوير هذه الصناعة الرائعة، التي تعتبر واجهة الصناعة التونسية".
"أعتقد أنّ لتونس اليوم الحق في فرض نفسها ولصناعة الطيران أن يستهدف مستوى أعلى. وفي الأثنماء، من المهم، أيضا، استكشاف آفاقا أخرى والانفتاح على جهات فاعلة جديدة"، وفق ما تقدم به مدير عام الوكالة.
ثقة
من جانبها، أشادت ستيفانيا سونيا دلالي، رئيسة مجمع الصناعات التونسية لمكونات الطيران والفضاء (GITAS)، باختيار مجموعة أكا القابضة (AKKA holding)، من خلال فرعها أكسا كومبوزيت، لتمنح ثقتها لتونس بقرارها إحداث أوّل موقع صناعي لها في القارّة الأفريقية.
واعتبرت أنّ القرار "يعكس بشكل جلي قناعتنا بأنه ببناء الثقة، نفتح الطريق أمام الاستثمار والتعاون وخلق القيمة". وفي هذا السياق شددت دلالي على أهمية قطاع الطيران، الذي لا يعد مجرد صناعة متميزة فحسب، بل صناعة قائمة على الثقة، وأوضحت بأنّ "المؤسسات التونسيّة قد بنت هذه الثقة على مدى حوالي 30 سنة بفضل معاييرها الصارمة وجودة إنجازاتها والالتزام المستمر بتعهداتها. واليوم، يضم قطاعنا أكثر من 80 مؤسسة ويحقق صادرات تزيد قيمتها عن 650 مليون أورو.
وتظهر هذه المؤشرات أن تونس أصبحت اليوم شريكا معترفا به ضمن سلاسل القيمة الكبرى لقطاع الطيران العالمي".
كما أشادت بالشراكة مع مجمع الصناعات الفرنسية لمكوّنات الطيران والفضاء (GIFAS)، مشيرة إلى أن هذا التعاون، الذي تعزز بامضاء مذكرة تفاهم قبل سنة، يسهم في تعزيز العلاقات الصناعية بين فرنسا وتونس. وأضافت أن الأمر يتعلّق، أيضا، بالتزام الجمعية الألمانية لصناعات الطيران والفضاء (BDLI) بتعزيز التعاون بين صناعات الطيران التونسية والألمانية. وتابعت "نطمح إلى تعزيز مكانة تونس ضمن سلاسل القيمة العالمية وجعل البلاد منصة صناعية مرجعية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا“.
مزايا
وأشارت إلى أن تونس، في سياق تشهد خلاله صناعة الطيران العالمية تحولا عميقا، تتمتع بمزايا قويّة، تتمثل في موقعها الاستراتيجي في قلب البحر الأبيض المتوسط، وقربها من أوروبا، وكفاءة مواردها البشرية المعترف بها، وصناعتها المرنة، وشبابها الموهوب.
من جانبه، قال وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، إلى أن التنافسية لم تعد تعتمد فقط على التكاليف أو القدرات الإنتاجية، بل أصبحت ترتكز الآن على إتقان التكنولوجيات المتقدمة، والوصول إلى الكفاءات، والقدرة على الابتكار، والاندماج الذكي في سلاسل القيمة العالمية، ومن هنا جاء مراهنة تونس لى الطموح الصناعي، والانفتاح الاقتصادي، وخلق القيمة.
وتابع "تعتزم بلادنا تعزيز مكانتها كمنصة صناعية وتكنولوجية مرجعية في المنطقة الأوروبية المتوسطية من خلال الرهان على الابتكار والمهارات والشركاء على المدى الطويل".
وات
الرجوع 


















