- أخبار
- وطنية
- 2026/09/22 19:57
محافظ البنك المركزي يدعو الى بناء "اتحاد أفريقي للصمود النقدي والمالي"

أكّد محافظ البنك المركزي فتحي زهير النوري، ضرورة بناء "اتحاد إفريقي للصمود النقدي والمالي"، باعتباره مرحلة تمهيدية وضرورية لإرساء اتحاد نقدي مستديم في القارّة، حسب ما افاد به البنك المركزي في بلاغ له اليوم الثلاثاء.
وأفاد النوري في مداخلته أمام مجلس المحافظين، في الاجتماعات السنوية الثامنة والأربعين لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، أنّ هذا التوجه يرتكز على تعزيز القدرة الجماعية للاقتصادات الإفريقية على مواجهة الصدمات، وتوطيد استقرارها النقدي والمالي وتعميق تعاونها، تمهيدا للانتقال إلى مستوى أكثر تقدما من التكامل النقدي.
اجتماعات سنوية
وانتظمت الدورة 48 من الاجتماعات السنوية لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، من 16 الى 18 سبتمبر 2026 بنيروبي (كينيا).
واستضاف البنك المركزي الكيني هذه الاجتماعات بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيسه، بمشاركة محافظي ونواب محافظي البنوك المركزية الإفريقية وكبار المسؤولين الحكوميين، إلى جانب ممثلين عن منظمات نقدية إقليمية ودولية.
وبصفته رئيس الإقليم الفرعي لشمال إفريقيا ضمن مكتب جمعية البنوك المركزية الإفريقية للفترة 2025-2026، شارك محافظ البنك المركزي التونسي في الاجتماع العادي لمكتب الجمعية، المنعقد يوم 16 سبتمبر 2026، وكذلك في الاجتماع العادي الثامن والأربعين لمجلس المحافظين، المنعقد يوم 18 سبتمبر 2026. وتمحورت الأشغال حول الأنشطة النظامية للجمعية وآفاق تعزيز التعاون النقدي والمالي والتكامل الاقتصادي في إفريقيا. وتناولت المناقشات، بالخصوص، تنفيذ برنامج التعاون النقدي في إفريقيا، ومدى تقدم مسار إحداث المعهد النقدي الإفريقي، وأعمال مختلف فرق العمل، فضلا عن تطوير التعاون بين البنوك المركزية الإفريقية وشركائها من المؤسسات. كما مثّلت الاجتماعات السنوية الثامنة والأربعون محطة جديدة في مسار إحداث المعهد النقدي الإفريقي.
انتخاب
وتم انتخاب محافظ المركزي التونسي عضوا بمجلس إدارته إثر مصادقة مجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية على تركيبة مجلس إدارة المعهد. وبهذه الصفة، شارك فتحي زهير النوري في الاجتماع الافتتاحي لمجلس إدارة المعهد، الذي انتظم إثر اختتام الاجتماع العادي 48 لمجلس المحافظين. كما شارك يوم 17 سبتمبر 2026، في ندوة محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية، التي انتظمت حول موضوع "التكامل النقدي الإفريقي والسيادة المالية: آفاق استراتيجية للحد من اعتماد القارة على المؤسسات الدولية". ومثّلت المناقشات مناسبة لبحث السبل الكفيلة بتعزيز الاستقلالية المالية للقارة، وتعميق التكامل النقدي الإفريقي وتوطيد آليات التعاون بين البنوك المركزية. وعلى هامش الاجتماعات السنوية لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، وفي إطار الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيسه، نظم البنك المركزي الكيني، يوم 16 سبتمبر 2026، مؤتمرا دوليا خصص لبحث تحديّات وآفاق الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي والبنوك المركزية.
ذكاء اصطناعي
وبصفته متحدثا ضمن إحدى الجلسات الحوارية، شارك فتحي زهير النوري في الجلسة الثانية للمؤتمر، المخصصة لمحور "الذكاء الاصطناعي التوليدي، وحوكمة البيانات، والذكاء الاصطناعي المؤسسي في البنوك المركزية". وقد أتاحت هذه المشاركة تسليط الضوء على التحديات المرتبطة بإدماج الذكاء الاصطناعي في أنشطة البنوك المركزية، لا سيما في ما يتعلق بحوكمة البيانات، وتحول مسارات العمل، وتكيّف المؤسسات النقدية مع التطورات التكنولوجية.
ومن خلال مشاركته في مختلف هذه اللقاءات، يجدد البنك المركزي التونسي تأكيد التزامه بتعزيز التعاون بين البنوك المركزية الإفريقية، وتوطيد الصمود النقدي والمالي للقارة، ودعم مسار تكامل إفريقي تدريجي قائم على مؤسسات متينة وآليات تعاون معززة.
الرجوع اجتماعات سنوية
وانتظمت الدورة 48 من الاجتماعات السنوية لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، من 16 الى 18 سبتمبر 2026 بنيروبي (كينيا).
واستضاف البنك المركزي الكيني هذه الاجتماعات بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيسه، بمشاركة محافظي ونواب محافظي البنوك المركزية الإفريقية وكبار المسؤولين الحكوميين، إلى جانب ممثلين عن منظمات نقدية إقليمية ودولية.
وبصفته رئيس الإقليم الفرعي لشمال إفريقيا ضمن مكتب جمعية البنوك المركزية الإفريقية للفترة 2025-2026، شارك محافظ البنك المركزي التونسي في الاجتماع العادي لمكتب الجمعية، المنعقد يوم 16 سبتمبر 2026، وكذلك في الاجتماع العادي الثامن والأربعين لمجلس المحافظين، المنعقد يوم 18 سبتمبر 2026. وتمحورت الأشغال حول الأنشطة النظامية للجمعية وآفاق تعزيز التعاون النقدي والمالي والتكامل الاقتصادي في إفريقيا. وتناولت المناقشات، بالخصوص، تنفيذ برنامج التعاون النقدي في إفريقيا، ومدى تقدم مسار إحداث المعهد النقدي الإفريقي، وأعمال مختلف فرق العمل، فضلا عن تطوير التعاون بين البنوك المركزية الإفريقية وشركائها من المؤسسات. كما مثّلت الاجتماعات السنوية الثامنة والأربعون محطة جديدة في مسار إحداث المعهد النقدي الإفريقي.
انتخاب
وتم انتخاب محافظ المركزي التونسي عضوا بمجلس إدارته إثر مصادقة مجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية على تركيبة مجلس إدارة المعهد. وبهذه الصفة، شارك فتحي زهير النوري في الاجتماع الافتتاحي لمجلس إدارة المعهد، الذي انتظم إثر اختتام الاجتماع العادي 48 لمجلس المحافظين. كما شارك يوم 17 سبتمبر 2026، في ندوة محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية، التي انتظمت حول موضوع "التكامل النقدي الإفريقي والسيادة المالية: آفاق استراتيجية للحد من اعتماد القارة على المؤسسات الدولية". ومثّلت المناقشات مناسبة لبحث السبل الكفيلة بتعزيز الاستقلالية المالية للقارة، وتعميق التكامل النقدي الإفريقي وتوطيد آليات التعاون بين البنوك المركزية. وعلى هامش الاجتماعات السنوية لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، وفي إطار الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيسه، نظم البنك المركزي الكيني، يوم 16 سبتمبر 2026، مؤتمرا دوليا خصص لبحث تحديّات وآفاق الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي والبنوك المركزية.
ذكاء اصطناعي
وبصفته متحدثا ضمن إحدى الجلسات الحوارية، شارك فتحي زهير النوري في الجلسة الثانية للمؤتمر، المخصصة لمحور "الذكاء الاصطناعي التوليدي، وحوكمة البيانات، والذكاء الاصطناعي المؤسسي في البنوك المركزية". وقد أتاحت هذه المشاركة تسليط الضوء على التحديات المرتبطة بإدماج الذكاء الاصطناعي في أنشطة البنوك المركزية، لا سيما في ما يتعلق بحوكمة البيانات، وتحول مسارات العمل، وتكيّف المؤسسات النقدية مع التطورات التكنولوجية.
ومن خلال مشاركته في مختلف هذه اللقاءات، يجدد البنك المركزي التونسي تأكيد التزامه بتعزيز التعاون بين البنوك المركزية الإفريقية، وتوطيد الصمود النقدي والمالي للقارة، ودعم مسار تكامل إفريقي تدريجي قائم على مؤسسات متينة وآليات تعاون معززة.



















