- أخبار
- وطنية
- 2026/05/05 13:35
مختص: 'الضغوط الداخلية والخارجية خلال الامتحانات تُؤثّر على مردود التلاميذ'

أفاد المختص في علم اجتماع التربية محمد الناكوع اليوم الثلاثاء، بأن التلميذ يتعرّض قُبيل الامتحانات وانتهاء السنة الدراسية بالنسبة للاقسام النهائية أو بقية الأقسام في مختلف المراحل التعليمية الى ضغط نفسي داخلي (مرتبط بالتلميذ نفسه وسقف انتظاراته) وخارجي (متعلق بنواة الاسرة والاقارب والبيئة المحيطة به) مما يؤثر على مردوده.
وأوضح محمد الناكوع في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن التلميذ يُعرّض نفسه للضغط الداخلي عبر رفع سقف انتظاراته تفوق طاقة امكانياته ويمكن ان يقع فريسة المقارنة مع أترابه أو في مثل سنه أو من يفوقه أو دونه، معتبرا أن هذا العامل الخارجي يمكن ان يكون إيجابيا أو سلبيا.
وأضاف أن التلميذ يصبح متحملا للمسؤولية أو بالعكس اذ يركن الى الراحة طيلة السنة ويرفع من سقف توقعاته في النجاح دون بذل المجهود اللازم حسب تقديره.
واعتبر المختص في علم اجتماع التربية أن الضغط الخارجي يتمثل في انتظارات العائلة العالية دون مراعاة امكانيات أبنائهم واثقال كاهلهم بالدروس الخصوصية لتحصيل نتيجة هامة والتي أصبحت بدورها عملية تلقين دون بناء الفكر واستنزاف للموارد المالية وقد يعمد الاولياء أحيانا الى الجمع بين اكثر من مدرس في نفس المادة خاصة لدى تلاميذ الأقسام النهائية.
ولفت الى أن عديد العائلات تسعى الى التثمين الاجتماعي أي إعطاء قيمة لمهنة دون مهنة أخرى وهو ما يتحكم في الاختيارات عند التوجيه دون فسح المجال أمام التلميذ لاختيار الشعب حسب امكانياته ورغباته.
ودعا محمد الناكوع العائلة الى خلق جو إيجابي والخروج من التوقعات والمقارنات ودعم الطفل نفسيا واعطائه فرصة للترويح عن النفس وممارسة الرياضة لاخراج الطاقة السلبية الى جانب اتباع حمية غذائية سليمة والابتعاد عن تناول المنبهات والمشروبات التي تحتوي على الكافيين والنوم مبكرا.
واعتبر المختص في علم اجتماع التربية أن الضغط الخارجي يتمثل في انتظارات العائلة العالية دون مراعاة امكانيات أبنائهم واثقال كاهلهم بالدروس الخصوصية لتحصيل نتيجة هامة والتي أصبحت بدورها عملية تلقين دون بناء الفكر واستنزاف للموارد المالية وقد يعمد الاولياء أحيانا الى الجمع بين اكثر من مدرس في نفس المادة خاصة لدى تلاميذ الأقسام النهائية.
ولفت الى أن عديد العائلات تسعى الى التثمين الاجتماعي أي إعطاء قيمة لمهنة دون مهنة أخرى وهو ما يتحكم في الاختيارات عند التوجيه دون فسح المجال أمام التلميذ لاختيار الشعب حسب امكانياته ورغباته.
ودعا محمد الناكوع العائلة الى خلق جو إيجابي والخروج من التوقعات والمقارنات ودعم الطفل نفسيا واعطائه فرصة للترويح عن النفس وممارسة الرياضة لاخراج الطاقة السلبية الى جانب اتباع حمية غذائية سليمة والابتعاد عن تناول المنبهات والمشروبات التي تحتوي على الكافيين والنوم مبكرا.
وات
الرجوع 


















