- أخبار
- مجتمع
- 2026/04/30 14:23
نابل: لن يتم قطع المياه خلال الصيف

طمأن المهندس جلال الرابحي، رئيس قسم المياه والتجهيز الريفي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل، المواطنين بأنه لن يتم اللجوء إلى قطع المياه خلال موسم الصيف الحالي، واصفا السنة بأنها "استثنائية بامتياز" بفضل التساقطات التي عززت الوضعية المائية في الجهة.
وتأتي هذه التطمينات نتيجة تجاوز معدل التساقطات السنوي المسجل على مدى 15 عاما بنسبة 39%، مما أدى إلى امتلاء السدود الكبرى بالولاية بنسبة 100% لتصل مخزوناتها إلى طاقتها الاستيعابية القصوى المقدرة بـ 48 مليون متر مكعب، يضاف إليها نحو 24 مليون متر مكعب في السدود الجبلية و4 ملايين متر مكعب في البحيرات الجبلية.
وفي إطار الاستعداد لذروة الطلب الصيفي، أفاد بأنه تم تخصيص حصة إجمالية لموسم الري تقدر بـ 25 مليون متر مكعب، تتوزع بين 15 مليون متر مكعب من مياه الشمال (سد سيدي سالم) و10 ملايين متر مكعب من السدود الذاتية بالجهة مثل سد العبيد ولبنى وشيبة.
ومن أبرز التحركات الميدانية التي تضمنها برنامج العمل الجهوي، الشروع في استغلال مياه سد لبنى الذي تبلغ سعته الحالية 25 مليون متر مكعب لدعم المناطق السقوية بمنزل تميم والميدة، بالإضافة إلى تزويد محطات معالجة مياه الشرب التابعة لشركة "صوناد" كما يتم العمل حاليا على إحداث بئر عميقة بمنطقة جبال الطريف بقرمبالية، وهو مشروع من شأنه إنهاء إشكالية التزود بالماء الصالح للشرب لنحو 400 عائلة في تجمعي سيدي بحر والعذار.
وأبرز ان ولاية نابل انطلقت في تثمين المياه غير التقليدية، حيث يتم التوسع في استخدام المياه المعالجة لري مساحات شاسعة من المناطق السقوية العمومية، مع تجهيز محطات الضخ حديثا بمنظومات الطاقة الشمسية في إطار تعاون تونسي إيطالي لتقليل كلفة الإنتاج ، تصريح جاء على هامش المجلس الجهوي للمياه بمقر ولاية نابل بحضور كاتب الدولة المكلف بالموارد المائية.
روضة العلاقي
الرجوع وفي إطار الاستعداد لذروة الطلب الصيفي، أفاد بأنه تم تخصيص حصة إجمالية لموسم الري تقدر بـ 25 مليون متر مكعب، تتوزع بين 15 مليون متر مكعب من مياه الشمال (سد سيدي سالم) و10 ملايين متر مكعب من السدود الذاتية بالجهة مثل سد العبيد ولبنى وشيبة.
ومن أبرز التحركات الميدانية التي تضمنها برنامج العمل الجهوي، الشروع في استغلال مياه سد لبنى الذي تبلغ سعته الحالية 25 مليون متر مكعب لدعم المناطق السقوية بمنزل تميم والميدة، بالإضافة إلى تزويد محطات معالجة مياه الشرب التابعة لشركة "صوناد" كما يتم العمل حاليا على إحداث بئر عميقة بمنطقة جبال الطريف بقرمبالية، وهو مشروع من شأنه إنهاء إشكالية التزود بالماء الصالح للشرب لنحو 400 عائلة في تجمعي سيدي بحر والعذار.
وأبرز ان ولاية نابل انطلقت في تثمين المياه غير التقليدية، حيث يتم التوسع في استخدام المياه المعالجة لري مساحات شاسعة من المناطق السقوية العمومية، مع تجهيز محطات الضخ حديثا بمنظومات الطاقة الشمسية في إطار تعاون تونسي إيطالي لتقليل كلفة الإنتاج ، تصريح جاء على هامش المجلس الجهوي للمياه بمقر ولاية نابل بحضور كاتب الدولة المكلف بالموارد المائية.
روضة العلاقي



















