- أخبار
- وطنية
- 2026/07/06 09:43
نقابة الفلاحين ببنزرت تحذّر من 'العسل المغشوش' وتطالب بتقنين القطاع (فيديو)

حذر الكاتب العام للنقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت، عماد وعضور، اليوم الإثنين، من الانتشار الواسع لكميات كبيرة من العسل المغشوش والمصنع في الأسواق التونسية، مؤكدًا أنه "منتج مستورد من دول مثل الصين والهند، وهو عبارة عن تركيبات سكرية مصنعة وليس عسلاً طبيعيًا جناه النحل".
وأوضح وعضور، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن "هذا المنتج الدخيل يروج بكثافة وبكميات كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام بأسعار منخفضة ومغرية، لا علاقة لها بواقع الإنتاج الطبيعي". وأشار وعضور إلى أن "هذا الغزو التجاري يلحق أضرارًا فادحة بقطاع تربية النحل المحلي ويهز مصداقية المربين التونسيين"، مستعرضًا "الفارق الشاسع في الأسعار؛ حيث أن سعر العسل الحر الطبيعي (مثل عسل الكاليتوس) يتراوح بين 45 ديناراً للكيلوغرام الواحد في البيع بالجملة، ويصل إلى 60 ديناراً بالتفصيل (دبوزة).
وأقرّ وعضور بصعوبة تمييز المواطن العادي بين العسل الحر والمغشوش بالاعتماد على الطرق التقليدية فقط، مما يفتح الباب للمغالطات ويهدد صحة المستهلكين، خاصة أولئك الذين يستهلكونه كدواء. وشدد كاتب عام النقابة الجهوية للفلاحين على جملة من المطالب العاجلة لحماية المنظومة، على غرار مطالبة السلطات بإلزام المستوردين بكتابة منشأ "صناعي" أو "مصنّع" على القوارير وعدم تسويقه كعسل طبيعي، مع ضرورة تقنين وهيكلة القطاع.
الرجوع وأقرّ وعضور بصعوبة تمييز المواطن العادي بين العسل الحر والمغشوش بالاعتماد على الطرق التقليدية فقط، مما يفتح الباب للمغالطات ويهدد صحة المستهلكين، خاصة أولئك الذين يستهلكونه كدواء. وشدد كاتب عام النقابة الجهوية للفلاحين على جملة من المطالب العاجلة لحماية المنظومة، على غرار مطالبة السلطات بإلزام المستوردين بكتابة منشأ "صناعي" أو "مصنّع" على القوارير وعدم تسويقه كعسل طبيعي، مع ضرورة تقنين وهيكلة القطاع.



















