• أخبار
  • وطنية
  • 2026/07/25 18:51

هدوء البحر لا يعني خلوّه من المخاطر.. حملة توعوية للوقاية من الغرق

هدوء البحر لا يعني خلوّه من المخاطر.. حملة توعوية للوقاية من الغرق
أطلقت وزارة الصحة، بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية بتونس وبدعم من الشعب الياباني، حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الغرق، الموافق لـ25 جويلية من كل سنة، تحت شعار "فلنتحد لنغيّر مجرى الأحداث"، بهدف الحد من حوادث الغرق وتعزيز وعي المصطافين بأهمية الالتزام بإجراءات السلامة على الشواطئ. 
وأكدت منظمة الصحة العالمية بتونس، في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أن الحملة تبرز أهمية اتخاذ قرارات بسيطة أثناء السباحة يمكن أن تنقذ الأرواح، مشيرة إلى أن هدوء البحر لا يعني بالضرورة خلوّه من المخاطر، إذ قد تخفي المياه تيارات بحرية قوية وغير مرئية قادرة على جرف السباحين إلى مناطق خطرة.
وفي إطار تعزيز ثقافة الوقاية، دعت الجهات المنظمة للحملة المصطافين إلى الالتزام بجملة من الإرشادات الأساسية، من بينها احترام رايات الحماية المنصوبة على الشواطئ، ولا سيما الراية الحمراء التي تعني منع السباحة بسبب خطورة الأحوال الجوية أو شدة التيارات البحرية.
كما شددت على ضرورة التقيد بتعليمات السباحين المنقذين وأعوان الحماية المدنية، وتجنب السباحة في الشواطئ غير المحروسة أو المصنفة ضمن "النقاط السوداء"، لما تمثله من مخاطر على سلامة المصطافين. وأولت الحملة اهتماما خاصا بسلامة الأطفال، داعية الأولياء إلى مراقبتهم بشكل مباشر ومستمر أثناء وجودهم في البحر، مع التأكيد على أن العوامات المطاطية لا توفر حماية كافية من الغرق، ولا يمكن اعتبارها بديلا عن المرافقة والمراقبة المباشرة والدائمة.
وأكدت منظمو الحملة أن الوقاية من الغرق تبدأ بالوعي والسلوك المسؤول، معتبرين أن حماية الأرواح والحفاظ على سلامة العائلات مسؤولية جماعية تستوجب تعاون جميع المتدخلين والالتزام بقواعد السلامة البحرية.
مشاركة
الرجوع