- أخبار
- وطنية
- 2026/05/07 09:14
وزارة الصحّة: 'لا تتّبعوا الأنظمة الغذائية المتداولة عبر شبكات التواصل'

أكّدت وزارة الصحّة، اليوم الخميس، أن الأنظمة الغذائية المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مهما كانت تسميتها أو طريقة تقديمها، لا يمكن أن تعوّض المتابعة الطبية أو العلاج الموصوف من طرف الطبيب ودعت المرضى إلى عدم اعتمادها دون استشارة طبية.
وحثّت الوزارة، في بلاغ توعوي نشرته على صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي " ميتا / فايسبوك"، خاصّة الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، على غرار السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والجهاز الهضمي، وكذلك النساء الحوامل، وكبار السن، والأطفال، والمرضى الخاضعين لعلاجات منتظمة، إلى عدم اعتماد أنظمة غذائية صارمة، أو إيقاف أدويتهم، أو تغيير جرعاتها، دون استشارة الطبيب المباشر أو أخصائي تغذية مؤهّل.
شدّدت على أنّ فقدان الوزن السريع، أو الشعور بتحسن ظرفي، أو تداول شهادات وتجارب شخصية على الإنترنت، لا يُعدّ دليلًا علميًا على نجاعة أي نظام غذائي أو قدرته على علاج الأمراض.
وأكّدت أنّ التغذية الصحية يجب أن تكون متوازنة، آمنة، ومتلائمة مع الحالة الصحية لكل شخص، خاصةً لدى المرضى الذين يتطلب وضعهم متابعة دقيقة وعلى أنّ الغذاء السليم والمتوازن يُعدّ من الركائز الأساسية للوقاية من عديد الأمراض والمحافظة على صحة الجسم. ودعت الوزارة المواطنين إلى استقاء المعلومات الصحية من مصادر موثوقة، واستشارة مهنيي الصحة قبل اتخاذ أي قرار قد يؤثر على علاجهم أو سلامتهم، مؤكّدة على أن أنه لايمكن تغيير النظام الغذائي أو العلاجي دون استشارة طبية للحفاظ على الصحّة.
الرجوع وأكّدت أنّ التغذية الصحية يجب أن تكون متوازنة، آمنة، ومتلائمة مع الحالة الصحية لكل شخص، خاصةً لدى المرضى الذين يتطلب وضعهم متابعة دقيقة وعلى أنّ الغذاء السليم والمتوازن يُعدّ من الركائز الأساسية للوقاية من عديد الأمراض والمحافظة على صحة الجسم. ودعت الوزارة المواطنين إلى استقاء المعلومات الصحية من مصادر موثوقة، واستشارة مهنيي الصحة قبل اتخاذ أي قرار قد يؤثر على علاجهم أو سلامتهم، مؤكّدة على أن أنه لايمكن تغيير النظام الغذائي أو العلاجي دون استشارة طبية للحفاظ على الصحّة.



















