- أخبار
- وطنية
- 2026/10/27 16:31
وزارة الفلاحة تقترح إحداث منصة دولية حول الآفات والأمراض النباتية

اقترح رئيس ديوان وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، هيكل حشلاف، إحداث منصة دولية لتبادل المعلومات حول الآفات والأمراض النباتية، بما يتيح تقاسم المعطيات العلمية والفنية وتبادل الإنذارات المبكرة والتجارب الناجحة، وتعزيز التنسيق والاستجابة السريعة للمخاطر النباتية العابرة للحدود.
وجاء هذا المقترح خلال افتتاح أشغال ورشة العمل الإقليمية حول تحليل مخاطر الصحة النباتية، أمس الاثنين، بحضور ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بتونس، نبيل عساف، وعدد من الخبراء والمختصين وممثلي الهياكل الوطنية والإقليمية المعنية بوقاية النباتات، وفق بلاغ نشرته وزارة الفلاحة اليوم الثلاثاء.
وأكد حشلاف أهمية تعزيز التعاون وتكثيف تبادل الخبرات والمعلومات بين الدول، في ظل التحديات المتزايدة التي تطرحها الآفات والأمراض النباتية أمام المنظومات الزراعية والأمن الغذائي.
وتتواصل أشغال الورشة إلى غاية 28 أكتوبر 2026، وتهدف إلى دعم القدرات الفنية والمؤسساتية في مجال الصحة النباتية وتعزيز تطبيق المعايير الدولية ذات الصلة، بما يسهم في حماية الإنتاج الزراعي والموارد النباتية والحد من مخاطر انتشار الآفات والأمراض عبر الحدود.
من جهته، أبرز ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أهمية الشراكة بين المنظمة والسلطات الوطنية في دعم منظومة الصحة النباتية وتطوير القدرات الفنية وتعزيز المواءمة مع المعايير الدولية، بما يسهم في ضمان سلامة المبادلات التجارية للمنتجات النباتية والمحافظة على صحة النباتات واستدامة الإنتاج الزراعي.
وتركز أشغال الورشة على تحليل مخاطر الصحة النباتية، باعتباره أداة علمية لتحديد الآفات التي قد تهدد النباتات وتقييم احتمالات دخولها وانتشارها وآثارها المحتملة، فضلًا عن تحديد التدابير المناسبة للوقاية منها وإدارتها، وفق المعايير الدولية المعتمدة في إطار الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات.
كما تمثل الورشة فرصة لتبادل التجارب والخبرات بين المشاركين وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المختصة وتطوير الممارسات المتعلقة بتقييم المخاطر النباتية، بما يدعم قدرة الدول على التصدي للمخاطر الصحية النباتية الناشئة والمستجدة، وفق المصدر ذاته.
وأكد حشلاف أهمية تعزيز التعاون وتكثيف تبادل الخبرات والمعلومات بين الدول، في ظل التحديات المتزايدة التي تطرحها الآفات والأمراض النباتية أمام المنظومات الزراعية والأمن الغذائي.
وتتواصل أشغال الورشة إلى غاية 28 أكتوبر 2026، وتهدف إلى دعم القدرات الفنية والمؤسساتية في مجال الصحة النباتية وتعزيز تطبيق المعايير الدولية ذات الصلة، بما يسهم في حماية الإنتاج الزراعي والموارد النباتية والحد من مخاطر انتشار الآفات والأمراض عبر الحدود.
من جهته، أبرز ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أهمية الشراكة بين المنظمة والسلطات الوطنية في دعم منظومة الصحة النباتية وتطوير القدرات الفنية وتعزيز المواءمة مع المعايير الدولية، بما يسهم في ضمان سلامة المبادلات التجارية للمنتجات النباتية والمحافظة على صحة النباتات واستدامة الإنتاج الزراعي.
وتركز أشغال الورشة على تحليل مخاطر الصحة النباتية، باعتباره أداة علمية لتحديد الآفات التي قد تهدد النباتات وتقييم احتمالات دخولها وانتشارها وآثارها المحتملة، فضلًا عن تحديد التدابير المناسبة للوقاية منها وإدارتها، وفق المعايير الدولية المعتمدة في إطار الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات.
كما تمثل الورشة فرصة لتبادل التجارب والخبرات بين المشاركين وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المختصة وتطوير الممارسات المتعلقة بتقييم المخاطر النباتية، بما يدعم قدرة الدول على التصدي للمخاطر الصحية النباتية الناشئة والمستجدة، وفق المصدر ذاته.
وات
الرجوع 


















