- أخبار
- وطنية
- 2026/03/29 22:36
وزير التشغيل والتّكوين يعقد جلسة عمل مع نظيرته الجزائرية

بمناسبة إنعقاد الإجتماع الدولي رفيع المستوى لإطلاق تقرير اليونسكو الخاص بالتعليم والتكوين المهني والفني، عقد رياض شوّد وزير التشغيل والتكوين المهني، يوم الجمعة 27 مارس 2026 بالعاصمة، جلسة عمل مع نظيرته الجزائرية نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهني بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بحضور سفير الجزائر بتونس وعدد من إطارات الوزارتين، وفق بلاغ صادر اليوم عن وزارة التشغيل.
وتناولت الجلسة بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التكوين المهني والتشغيل وريادة الاعمال، كما تم التطرق إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، و تم الاتفاق على ما يلي :
إحداث لجنة فنية قطاعية مشتركة تتولى وضع خطة عمل سنوية ومتابعة تنفيذها وتقييمها،
العمل على تفعيل اتفاقية التعاون بين المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين والمعهد الوطني للتكوين و التعليم المهنيين قاسي الطاهر الابيار،
استكمال اجراءات إمضاء اتفاقية التوأمة بين المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين التونسي والمركز الوطني للتكوين والتعليم المهنيين عن بعد الجزائري،
دراسة إمكانيات احداث مؤسسة تكوينية أو أكاديمية مهن مشتركة في إحدى المناطق الحدودية،
وضع برنامج تعاون مشترك يهدف إلى الاستفادة من التجربة التونسية في مجال التكوين التكميلي والاشهادي والتخصصي.
وفي ختام اللقاء أكد الوزيران، حرصهما المشترك على مزيد تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، بما يستجيب لتطلعات الشباب ودعم التنمية الاقتصادية .
الرجوع إحداث لجنة فنية قطاعية مشتركة تتولى وضع خطة عمل سنوية ومتابعة تنفيذها وتقييمها،
العمل على تفعيل اتفاقية التعاون بين المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين والمعهد الوطني للتكوين و التعليم المهنيين قاسي الطاهر الابيار،
استكمال اجراءات إمضاء اتفاقية التوأمة بين المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين التونسي والمركز الوطني للتكوين والتعليم المهنيين عن بعد الجزائري،
دراسة إمكانيات احداث مؤسسة تكوينية أو أكاديمية مهن مشتركة في إحدى المناطق الحدودية،
وضع برنامج تعاون مشترك يهدف إلى الاستفادة من التجربة التونسية في مجال التكوين التكميلي والاشهادي والتخصصي.
وفي ختام اللقاء أكد الوزيران، حرصهما المشترك على مزيد تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، بما يستجيب لتطلعات الشباب ودعم التنمية الاقتصادية .



















