- أخبار
- وطنية
- 2026/06/19 12:13
وزير الخارجية: تونس ملتزمة بدعم حضور المرأة في العمل الدبلوماسي

قال وزير الشؤون الخارجية، محمد علي النفطي، إن الدبولوماسيات العربيات والافريقيات استطعن تقلّد مناصب عليا صلب المنظمات الدولية والاقليمية وأثبتن قدرة على النجاح والتميز وإثبات الكفاءة في مختلف مجالات العمل الدبلوماسي.
وأضاف على هامش ندوة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة في العمل الدبلوماسي، بمقر الاكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس، أن تونس ملتزمة بدعم حضور المرأة في العمل الدبلوماسي، مشيرا إلى أن نسبة النساء الموظفات في وزارة الخارجية بلغت 37.9% في حين بلغت نسبة النساء الدبلوماسيات 39.3% و80 % نسبة النساء كتبة الخارجية.
وبيّن أن المرأة التونسية انخرطت إبان الاستقلال في الجهود الرامية الى استكمال مقومات السيادة التونسية و بناء الدولة الحديثة و ساهمت بكل تفان في إعلاء راية الوطن.
وتابع وزير الخارجية أن تونس التي أصرت على تواجد المرأة ضمن وفدها المشارك لأول مرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد استقلال البلاد، ملتزمة بشكل راسخ ومتواصل بدعم حضور المرأة في العمل الدبلوماسي.
وأفاد بأن تونس كانت أول دولة في منطقة شمال إفريقيا تبادر باعتماد خطة وطنية لتنفيذ القرار الأممي 1325، إيمانا بحق النساء لا فقط في الحماية والوقاية بل بأهمية دورهن في بناء الامن والسلم، كما كانت تونس أيضا أول دولة تعتمد الخطة الثانية للفترة الممتدة بين 2026 و2030.
وذكّر بأن تونس التي آمنت بالدور المحوري للنساء في مجال حفظ الأمن والسلم الدولي احتضنت الدورة السادسة للمنتدى الإفريقي رفيع المستوى حول المرأة والسلم والأمن يومي 9 و10ديسمبر 2025، والذي اختتم باعتماد إعلان تونس حول المرأة والسلم والامن الذي تم اقراره خلال قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي في فيفري الماضي.
الرجوع وبيّن أن المرأة التونسية انخرطت إبان الاستقلال في الجهود الرامية الى استكمال مقومات السيادة التونسية و بناء الدولة الحديثة و ساهمت بكل تفان في إعلاء راية الوطن.
وتابع وزير الخارجية أن تونس التي أصرت على تواجد المرأة ضمن وفدها المشارك لأول مرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد استقلال البلاد، ملتزمة بشكل راسخ ومتواصل بدعم حضور المرأة في العمل الدبلوماسي.
وأفاد بأن تونس كانت أول دولة في منطقة شمال إفريقيا تبادر باعتماد خطة وطنية لتنفيذ القرار الأممي 1325، إيمانا بحق النساء لا فقط في الحماية والوقاية بل بأهمية دورهن في بناء الامن والسلم، كما كانت تونس أيضا أول دولة تعتمد الخطة الثانية للفترة الممتدة بين 2026 و2030.
وذكّر بأن تونس التي آمنت بالدور المحوري للنساء في مجال حفظ الأمن والسلم الدولي احتضنت الدورة السادسة للمنتدى الإفريقي رفيع المستوى حول المرأة والسلم والأمن يومي 9 و10ديسمبر 2025، والذي اختتم باعتماد إعلان تونس حول المرأة والسلم والامن الذي تم اقراره خلال قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي في فيفري الماضي.



















