- أخبار
- وطنية
- 2026/08/07 20:44
وزير الدفاع الوطني يؤدّي زيارة إلى المركز العسكري السينوتقني

أدّى وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي، أمس الخميس زيارة ميدانية إلى المركز العسكري السينوتقني(ولاية بنزرت) وعاين جاهزية وحداته وتفقّد ظروف عيش وعمل العسكريين المنتمين إليه.
ووفق بلاغ نشرته الوزارة مساء اليوم الجمعة، اطّلع وزير الدفاع على مختلف الأنشطة التي يضطلع بها المركز ودوره في تكوين العسكريين في مجال تدريب الأنياب وحماية المنشآت العسكرية وإسناد التشكيلات العسكرية المنتشرة على الميدان في إطار مقاومة الإرهاب والتهريب والمخدرات والجريمة المنظّمة، وتنفيذ مهام النجدة والإنقاذ والبحث تحت الأنقاض.
وواكب وزير الدفاع الوطني، بالمناسبة عروضا ميدانية شملت تمارين الكشف عن المواد المخدّرة والمتفجّرات والأسلحة، وعاين عددا من مشاريع البنية الأساسية الهادفة إلى تحسين المرافق الحيوية لفائدة الأفراد والبرامج المستقبلية لتطوير ظروف التدريب والإيواء والرعاية البيطرية الملائمة لإنتاج الأنياب.
وثمّن جهود الحلقات القيادية في الحفاظ على المستوى المتميّز الذي بلغه المركز السينوتقني من حرفية وجودة في التدريب والتكوين، داعيا إياهم إلى تعزيز الشراكات مع البلدان الشقيقة والصديقة والاستفادة من تجاربهم الرائدة في المجال والسعي المتواصل لتطوير أساليب العمل وتحديثها.
وأشاد الوزير، بالروح الوطنية العالية التي لمسها لدى كافة العسكريين بمختلف رتبهم وتفانيهم في أداء مهامهم وتشبّعهم بالقيم والمبادئ العسكرية، وحثّهم بالمناسبة على مزيد البذل والعطاء للمحافظة على الجاهزية واليقظة والاستعداد الدائم للدفاع عن حوزة الوطن.
وأكد وزير الدفاع الوطني حرص الوزارة على مواصلة الاستثمار في العنصر البشري وتهيئة الظروف الملائمة لمواكبة التطورات الحاصلة في المجال وتوفير التجهيزات الضرورية لضمان حسن سير عمل المركز ودعم جاهزيته العملياتية.
الرجوع وواكب وزير الدفاع الوطني، بالمناسبة عروضا ميدانية شملت تمارين الكشف عن المواد المخدّرة والمتفجّرات والأسلحة، وعاين عددا من مشاريع البنية الأساسية الهادفة إلى تحسين المرافق الحيوية لفائدة الأفراد والبرامج المستقبلية لتطوير ظروف التدريب والإيواء والرعاية البيطرية الملائمة لإنتاج الأنياب.
وثمّن جهود الحلقات القيادية في الحفاظ على المستوى المتميّز الذي بلغه المركز السينوتقني من حرفية وجودة في التدريب والتكوين، داعيا إياهم إلى تعزيز الشراكات مع البلدان الشقيقة والصديقة والاستفادة من تجاربهم الرائدة في المجال والسعي المتواصل لتطوير أساليب العمل وتحديثها.
وأشاد الوزير، بالروح الوطنية العالية التي لمسها لدى كافة العسكريين بمختلف رتبهم وتفانيهم في أداء مهامهم وتشبّعهم بالقيم والمبادئ العسكرية، وحثّهم بالمناسبة على مزيد البذل والعطاء للمحافظة على الجاهزية واليقظة والاستعداد الدائم للدفاع عن حوزة الوطن.
وأكد وزير الدفاع الوطني حرص الوزارة على مواصلة الاستثمار في العنصر البشري وتهيئة الظروف الملائمة لمواكبة التطورات الحاصلة في المجال وتوفير التجهيزات الضرورية لضمان حسن سير عمل المركز ودعم جاهزيته العملياتية.



















