- أخبار
- وطنية
- 2026/09/30 12:51
وزير الفلاحة: 'التسويق والترويج من أبرز مقومات تنافسية قطاع التمور'

أكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، أن تطوير قطاع التمور لم يعد مرتبطا بزيادة الإنتاج وتحسين الجودة فقط، مبرزا في هذا السياق أن التسويق والترويج والنفاذ إلى الأسواق العالمية وخلق القيمة المضافة أصبحت اليوم من أهم مقومات تنافسية القطاع واستدامته.
ودعا الوزير، خلال افتتاح الورشة الدولية حول "التسويق والترويج العالمي للتمور: أفضل الممارسات ونماذج النجاح"، اليوم الأربعاء بتونس العاصمة، إلى اعتماد مقاربات تسويقية أكثر تكاملا تواكب التحولات في الأسواق وسلوك المستهلكين، مبينا أن التغيرات المتسارعة في متطلبات الجودة والسلامة الغذائية وأنماط التوزيع والاستهلاك إلى جانب تنامي التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية تفرض تعميق دراسة الأسواق وتطوير التعبئة والتغليف والعلامات التجارية وتنويع المنتجات والأسواق.
وشدد على أهمية الاستفادة من أدوات التسويق الرقمي ومنصات الترويج لفتح قنوات جديدة للنفاذ إلى الأسواق العالمية ودعم التواصل والشراكة بين المنتجين والمصدرين والموزعين والمستهلكين وذلك من أجل بناء أسواق مستدامة ورفع تنافسية التمور على المستوى الدولي.
وأضاف بن الشيخ، أن تونس تولي أهمية خاصة لقطاع التمور باعتباره من أهم المنتجات الفلاحية الموجهة إلى الأسواق الخارجية ومصدرا أساسيا للرزق في ولايات الجنوب التونسي. وبيّن أن الورشة تمثل المحطة الثانية التي تحتضنها تونس في إطار أعمال لجنة التسويق والترويج المحدثة صلب المجلس الدولي للتمورالتي عهدت رئاستها إلى تونس، بعد تنظيم مائدة مستديرة في أكتوبر 2024، معتبرا أن اللجنة تضطلع بدور في دفع الحوار والتعاون بين الدول المنتجة للتمور والبحث عن آليات عملية لتعزيز حضور المنتج في الأسواق العالمية.
من جانبها، أكدت الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز آل سعود المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، أن سلامة المنتوج ووضوح مصدره والامتثال للمعايير تكتسب أهمية متزايدة في الوصول إلى المستهلك ورفع تنافسية التمور في الأسواق ذات القيمة العالية. وقالت إن التسويق يمثل جزءا أساسيا من بناء قيمة المنتوج وهو يبدأ من فهم السوق ومتطلبات المستهلك ويمتد إلى الجودة والهوية التجارية وقنوات التوزيع، مشيرة إلى أن دقة المعرفة بالأسواق تساعد على تعزيز قدرة التمور ومنتجاتها على المنافسة وتنويع الفرص التجارية.
وأوضحت أن المجلس يعمل على توسيع قنوات التواصل بين الدول الأعضاء والقطاع الخاص وشبكات الاستيراد والتوزيع الدولية، وتبادل الخبرات المتعلقة بالممارسات التجارية، فضلا عن إيجاد أطر مستمرة للتعاون بما يدعم حركة التجارة والاستثمار ويعزز القيمة الاقتصادية للتمور على المستوى الدولي. واعتبرت أن الورشة تتيح فرصا لإقامة روابط تجارية وتنويع الأسواق وتوطيد التعاون بين مختلف أطراف سلسلة القيمة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة من قطاع التمور ترتبط بقدرته على فهم الأسواق بصورة أعمق وتطوير المنتجات بما يلائم احتياجات المستهلك وبناء حضور تجاري قابل للاستمرار والتوسع.
وأكدت مواصلة المجلس بالتعاون مع الدول الأعضاء والشركاء، تطوير المبادرات التي تدعم فهم اتجاهات الأسواق وترفع قيمة التمور وحضورها دوليا مع التطلع إلى أن تفضي الورشة إلى نتائج عملية تدعم العمل المشترك ونمو القطاع ومكانته في الأسواق العالمية.
وتجدر الإشارة إلى أن تونس تحتضن على مدى يومي الأربعاء والخميس (30 سبتمبر - 1 أكتوبر) أشغال ورشة دولية حول "التسويق والترويج العالمي للتمور: أفضل الممارسات ونماذج النجاح" ينظمها المجلس الدولي للتمور بالتعاون مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والمجمع المهني المشترك للتمور. وتتركز أشغال الورشة حول إعداد دراسة استشرافية حول السوق الأوروبية للتمور والمنتجات المصنعة التي يدخل التمر في تركيبتها، وذلك بهدف تحديد الأسواق الواعدة وفرص النمو ومجالات جديدة لتثمين المنتوج وتنويع استخداماته.
وشدد على أهمية الاستفادة من أدوات التسويق الرقمي ومنصات الترويج لفتح قنوات جديدة للنفاذ إلى الأسواق العالمية ودعم التواصل والشراكة بين المنتجين والمصدرين والموزعين والمستهلكين وذلك من أجل بناء أسواق مستدامة ورفع تنافسية التمور على المستوى الدولي.
وأضاف بن الشيخ، أن تونس تولي أهمية خاصة لقطاع التمور باعتباره من أهم المنتجات الفلاحية الموجهة إلى الأسواق الخارجية ومصدرا أساسيا للرزق في ولايات الجنوب التونسي. وبيّن أن الورشة تمثل المحطة الثانية التي تحتضنها تونس في إطار أعمال لجنة التسويق والترويج المحدثة صلب المجلس الدولي للتمورالتي عهدت رئاستها إلى تونس، بعد تنظيم مائدة مستديرة في أكتوبر 2024، معتبرا أن اللجنة تضطلع بدور في دفع الحوار والتعاون بين الدول المنتجة للتمور والبحث عن آليات عملية لتعزيز حضور المنتج في الأسواق العالمية.
من جانبها، أكدت الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز آل سعود المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، أن سلامة المنتوج ووضوح مصدره والامتثال للمعايير تكتسب أهمية متزايدة في الوصول إلى المستهلك ورفع تنافسية التمور في الأسواق ذات القيمة العالية. وقالت إن التسويق يمثل جزءا أساسيا من بناء قيمة المنتوج وهو يبدأ من فهم السوق ومتطلبات المستهلك ويمتد إلى الجودة والهوية التجارية وقنوات التوزيع، مشيرة إلى أن دقة المعرفة بالأسواق تساعد على تعزيز قدرة التمور ومنتجاتها على المنافسة وتنويع الفرص التجارية.
وأوضحت أن المجلس يعمل على توسيع قنوات التواصل بين الدول الأعضاء والقطاع الخاص وشبكات الاستيراد والتوزيع الدولية، وتبادل الخبرات المتعلقة بالممارسات التجارية، فضلا عن إيجاد أطر مستمرة للتعاون بما يدعم حركة التجارة والاستثمار ويعزز القيمة الاقتصادية للتمور على المستوى الدولي. واعتبرت أن الورشة تتيح فرصا لإقامة روابط تجارية وتنويع الأسواق وتوطيد التعاون بين مختلف أطراف سلسلة القيمة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة من قطاع التمور ترتبط بقدرته على فهم الأسواق بصورة أعمق وتطوير المنتجات بما يلائم احتياجات المستهلك وبناء حضور تجاري قابل للاستمرار والتوسع.
وأكدت مواصلة المجلس بالتعاون مع الدول الأعضاء والشركاء، تطوير المبادرات التي تدعم فهم اتجاهات الأسواق وترفع قيمة التمور وحضورها دوليا مع التطلع إلى أن تفضي الورشة إلى نتائج عملية تدعم العمل المشترك ونمو القطاع ومكانته في الأسواق العالمية.
وتجدر الإشارة إلى أن تونس تحتضن على مدى يومي الأربعاء والخميس (30 سبتمبر - 1 أكتوبر) أشغال ورشة دولية حول "التسويق والترويج العالمي للتمور: أفضل الممارسات ونماذج النجاح" ينظمها المجلس الدولي للتمور بالتعاون مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والمجمع المهني المشترك للتمور. وتتركز أشغال الورشة حول إعداد دراسة استشرافية حول السوق الأوروبية للتمور والمنتجات المصنعة التي يدخل التمر في تركيبتها، وذلك بهدف تحديد الأسواق الواعدة وفرص النمو ومجالات جديدة لتثمين المنتوج وتنويع استخداماته.
وات
الرجوع 


















