- أخبار
- وطنية
- 2026/10/31 11:49
وزير النقل يكشف عن خسائر أعمال التخريب والاعتداءات

قال وزير النقل، رشيد العامري، إن الخسائر الناجمة عن أعمال التخريب والاعتداءات، التي طالت وسائل النقل العمومي قد بلغت حوالي 4 ملايين دينار ( القطارات والمترو والحافلات).
وأضاف في تصريح إعلامي على هامش تظاهرة تحسيسية للتوعية بمخاطر الاعتداء على وسائل النقل العمومي، أن هذه الأموال كان من الممكن توجيهها إلى الاستثمار في تحسين البنية التحتية والارتقاء بجودة الخدمات، مشيرا إلى أن الخسائر البشرية تظل الأخطر والأكثر إيلاما، حيث تم تسجيل تضرر 362 شخصا خلال سنتي 2025 و2026.
وأضاف أن الأضرار التي يتسبب فيها الاعتداء على وسائل النقل لا تقتصر على التكسير والتهشيم والخسائر المادية، بل تشمل أيضا تعطيل حركة النقل والإضرار بمصالح المواطنين، موضحا أن تأخر الحافلات والقطارات والمترو عن مواعيدها يمثل بدوره ضررا يوميا يتحمله المواطن الذي ينتظر وسيلة النقل للوصول إلى وجهته في الوقت المحدد.
ولفت في هذا السياق إلى أن تداعيات اضطراب النقل تكون أكثر صعوبة بالنسبة إلى المواطنين الذين يتنقلون إلى المستشفيات والمواعيد الطبية، خاصة أن بعضهم ينتظر فترات طويلة للحصول على موعد للعلاج، فضلا عن المواطنين القادمين من الجهات والمدن الداخلية لقضاء شؤونهم.
وأكد وزير النقل أن الهدف يتمثل في توفير نقل عمومي يحفظ كرامة المواطن ويضمن له ظروف تنقل آمنة ومحترمة، داعيا إلى تضافر جهود جميع الأطراف، وخاصة الأولياء والإطار التربوي ووسائل الإعلام، من أجل نشر الوعي لدى الناشئة والشباب والحد من الاعتداءات والتخريب.
وشدّد العامري على أن المحافظة على وسائل النقل العمومي مسؤولية جماعية، وأن تحسين جودة الخدمات لا يرتبط فقط بتطوير الأسطول والبنية التحتية، بل يتطلب أيضا وعيا مجتمعيا يحمي هذه المرافق ويضمن استمرارية دورها في خدمة المواطنين.
وأكد أن معالجة هذه الظاهرة لا يمكن أن تقتصر على الجانب الردعي، بل تتطلب عملا توعويا متواصلا يستهدف مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب، من خلال ترسيخ ثقافة المحافظة على الممتلكات العامة وتعزيز الشعور بالمسؤولية تجاه وسائل النقل.
نسرين علوش
الرجوع وأضاف أن الأضرار التي يتسبب فيها الاعتداء على وسائل النقل لا تقتصر على التكسير والتهشيم والخسائر المادية، بل تشمل أيضا تعطيل حركة النقل والإضرار بمصالح المواطنين، موضحا أن تأخر الحافلات والقطارات والمترو عن مواعيدها يمثل بدوره ضررا يوميا يتحمله المواطن الذي ينتظر وسيلة النقل للوصول إلى وجهته في الوقت المحدد.
ولفت في هذا السياق إلى أن تداعيات اضطراب النقل تكون أكثر صعوبة بالنسبة إلى المواطنين الذين يتنقلون إلى المستشفيات والمواعيد الطبية، خاصة أن بعضهم ينتظر فترات طويلة للحصول على موعد للعلاج، فضلا عن المواطنين القادمين من الجهات والمدن الداخلية لقضاء شؤونهم.
وأكد وزير النقل أن الهدف يتمثل في توفير نقل عمومي يحفظ كرامة المواطن ويضمن له ظروف تنقل آمنة ومحترمة، داعيا إلى تضافر جهود جميع الأطراف، وخاصة الأولياء والإطار التربوي ووسائل الإعلام، من أجل نشر الوعي لدى الناشئة والشباب والحد من الاعتداءات والتخريب.
وشدّد العامري على أن المحافظة على وسائل النقل العمومي مسؤولية جماعية، وأن تحسين جودة الخدمات لا يرتبط فقط بتطوير الأسطول والبنية التحتية، بل يتطلب أيضا وعيا مجتمعيا يحمي هذه المرافق ويضمن استمرارية دورها في خدمة المواطنين.
وأكد أن معالجة هذه الظاهرة لا يمكن أن تقتصر على الجانب الردعي، بل تتطلب عملا توعويا متواصلا يستهدف مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب، من خلال ترسيخ ثقافة المحافظة على الممتلكات العامة وتعزيز الشعور بالمسؤولية تجاه وسائل النقل.
نسرين علوش



















