- أخبار
- وطنية
- 2026/08/06 12:50
وزيرة المرأة: الصور النمطية تحد من فرص النساء في الوصول إلى مواقع القرار

أكدت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، في كلمة ألقتها خلال افتتاح لقاء علمي انتظم في إطار الاحتفاء بالعيد الوطني للمرأة التونسية، أن الوزارة تواصل العمل على ترسيخ مكانة المرأة وتعزيز حضورها في مختلف مجالات الحياة، من خلال سياسات وبرامج وطنية تقوم على المساواة والكرامة ومناهضة جميع أشكال العنف والتمييز.
وبيّنت الوزيرة أن تنظيم هذا اللقاء العلمي يأتي انطلاقًا من أهمية الدور الذي تؤديه البحوث والدراسات في توجيه السياسات العمومية، لا سيما في ما يتعلق بتشكيل الوعي المجتمعي وتصحيح التمثلات السائدة حول مكانة المرأة، بما ينسجم مع متطلبات الواقع الاجتماعي وتحدياته.
كما ثمنت مساهمة الباحثات والباحثين في إنتاج المعرفة ودعم البرامج والاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تعزيز التماسك الأسري ونبذ العنف وترسيخ ثقافة المساواة.
وأوضحت الوزيرة أن الوزارة، عبر مؤسساتها وهياكلها المختصة وبرامجها الوطنية، تعمل على الوقاية من العنف والحد من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي تهدد السلم الاجتماعي، مع إيلاء عناية خاصة بحماية النساء والأطفال وكبار السن.
كما شددت على أهمية مأسسة مناهضة العنف في مختلف الفضاءات، بما في ذلك الفضاء الإعلامي والثقافي، مؤكدة أن الصور النمطية والتمثلات السلبية للمرأة تساهم في إعادة إنتاج القوالب التقليدية وتحد من فرص النساء في الوصول إلى مواقع القرار والقيادة والإبداع وريادة الأعمال.
وأضافت أن المكاسب القانونية والمؤسساتية التي حققتها تونس، إلى جانب الاستثمار في التعليم والتكوين، أسهمت في بروز كفاءات نسائية متميزة على المستويين الإقليمي والدولي، غير أن استمرار بعض التحديات الثقافية يفرض تكثيف الجهود لتغيير الصور الذهنية السائدة وتعزيز حضور المرأة باعتبارها فاعلًا أساسيًا في التنمية.
ودعت الوزيرة إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين، من مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام والقطاع الثقافي والمجتمع المدني، من أجل دعم صورة المرأة التونسية وترسيخ مشروع مجتمعي يقوم على القيم الإنسانية والمعرفة والريادة، بما يعزز مكانة تونس وريادتها بنسائها ورجالها.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على انفتاح الوزارة على جميع المبادرات التي تكرس الممارسات الفضلى وتعزز إشعاع المرأة التونسية، متمنية النجاح والتوفيق لأشغال اللقاء العلمي.
نسرين علوش
الرجوع كما ثمنت مساهمة الباحثات والباحثين في إنتاج المعرفة ودعم البرامج والاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تعزيز التماسك الأسري ونبذ العنف وترسيخ ثقافة المساواة.
وأوضحت الوزيرة أن الوزارة، عبر مؤسساتها وهياكلها المختصة وبرامجها الوطنية، تعمل على الوقاية من العنف والحد من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي تهدد السلم الاجتماعي، مع إيلاء عناية خاصة بحماية النساء والأطفال وكبار السن.
كما شددت على أهمية مأسسة مناهضة العنف في مختلف الفضاءات، بما في ذلك الفضاء الإعلامي والثقافي، مؤكدة أن الصور النمطية والتمثلات السلبية للمرأة تساهم في إعادة إنتاج القوالب التقليدية وتحد من فرص النساء في الوصول إلى مواقع القرار والقيادة والإبداع وريادة الأعمال.
وأضافت أن المكاسب القانونية والمؤسساتية التي حققتها تونس، إلى جانب الاستثمار في التعليم والتكوين، أسهمت في بروز كفاءات نسائية متميزة على المستويين الإقليمي والدولي، غير أن استمرار بعض التحديات الثقافية يفرض تكثيف الجهود لتغيير الصور الذهنية السائدة وتعزيز حضور المرأة باعتبارها فاعلًا أساسيًا في التنمية.
ودعت الوزيرة إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين، من مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام والقطاع الثقافي والمجتمع المدني، من أجل دعم صورة المرأة التونسية وترسيخ مشروع مجتمعي يقوم على القيم الإنسانية والمعرفة والريادة، بما يعزز مكانة تونس وريادتها بنسائها ورجالها.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على انفتاح الوزارة على جميع المبادرات التي تكرس الممارسات الفضلى وتعزز إشعاع المرأة التونسية، متمنية النجاح والتوفيق لأشغال اللقاء العلمي.
نسرين علوش



















