- أخبار
- دولية
- 2026/05/30 09:38
وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران

توفي اليوم السبت، عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي الشهير، إدغار موران، عن عمر ناهز 104 أعوام.
والراحل هو مفكر وباحث وفيلسوف فرنسي، صاحب نظرية التعقيد، والفكر المركب، عايش الحرب العالمية الثانية.
حصل على درجة في التاريخ والجغرافيا، ودرجة في القانون عام 1942، ونال دكتوراه فخرية من 14 جامعة عالمية.
عمل عالمَ اجتماع ومفكرا وباحثا في المركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا، ويرأس الوكالة الأوروبية للثقافة بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (يونسكو).
بدأ موران نشاطاته في إطار الحزب الشيوعي الفرنسي عام 1941 وتركه نهائيا عام 1951، وخلال الحرب الأهلية الإسبانية عام 1936 انضم إلى صفوف المقاومة الشيوعية السرية، واختار اسما مستعارا هو "مورين" الذي احتفظ به طوال حياته.
انضم عام 1945 إلى الجيش الفرنسي في ألمانيا، وترأس في العام التالي مكتب الدعاية في الحكومة العسكرية الفرنسية عام 1946.
وفي عام 1950، التحق الفيلسوف الفرنسي بالمركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية، وأصبح مديرا للأبحاث في المركز عام 1970.
وفي عام 1955 كان موران من بين أربعة مثقفين فرنسيين، منهم جون بول سارتر، أسسوا حركة تعارض حرب الجزائر، لكنه لم يوقع على بيان "حق العصيان في حرب الجزائر" المعروف بـ"بيان 121″ الذي نشر في سبتمبر 1960.
وخلال الستينيات، أمضى ما يقرب من عامين في أميركا اللاتينية، حيث قام بالتدريس في كلية أميركا اللاتينية للعلوم الاجتماعية في سانتياغو بتشيلي.
يعرف الفيلسوف الفرنسي بمواقفه المؤيدة لحق الفلسطينيين في إقامة دولة خاصة بهم، وقد قاده مقال كتبه في صحيفة لوموند وندد فيه بالسياسة الإسرائيلية إلى المحاكم الفرنسية عام 2004.
حصل على درجة في التاريخ والجغرافيا، ودرجة في القانون عام 1942، ونال دكتوراه فخرية من 14 جامعة عالمية.
عمل عالمَ اجتماع ومفكرا وباحثا في المركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا، ويرأس الوكالة الأوروبية للثقافة بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (يونسكو).
بدأ موران نشاطاته في إطار الحزب الشيوعي الفرنسي عام 1941 وتركه نهائيا عام 1951، وخلال الحرب الأهلية الإسبانية عام 1936 انضم إلى صفوف المقاومة الشيوعية السرية، واختار اسما مستعارا هو "مورين" الذي احتفظ به طوال حياته.
انضم عام 1945 إلى الجيش الفرنسي في ألمانيا، وترأس في العام التالي مكتب الدعاية في الحكومة العسكرية الفرنسية عام 1946.
وفي عام 1950، التحق الفيلسوف الفرنسي بالمركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية، وأصبح مديرا للأبحاث في المركز عام 1970.
وفي عام 1955 كان موران من بين أربعة مثقفين فرنسيين، منهم جون بول سارتر، أسسوا حركة تعارض حرب الجزائر، لكنه لم يوقع على بيان "حق العصيان في حرب الجزائر" المعروف بـ"بيان 121″ الذي نشر في سبتمبر 1960.
وخلال الستينيات، أمضى ما يقرب من عامين في أميركا اللاتينية، حيث قام بالتدريس في كلية أميركا اللاتينية للعلوم الاجتماعية في سانتياغو بتشيلي.
يعرف الفيلسوف الفرنسي بمواقفه المؤيدة لحق الفلسطينيين في إقامة دولة خاصة بهم، وقد قاده مقال كتبه في صحيفة لوموند وندد فيه بالسياسة الإسرائيلية إلى المحاكم الفرنسية عام 2004.
وكالات
الرجوع 


















