• أخبار
  • وطنية
  • 2026/05/19 21:51

الإعلان عن الشعار والهوّية البصرية لتونس عاصمة للسياحة العربية 2027

الإعلان عن الشعار والهوّية البصرية لتونس عاصمة للسياحة العربية 2027
شهدت الساحة الجامعية والثقافية في تونس تنظيم المسابقة الوطنية لإعداد الشعار والهوية البصرية الخاصة بتظاهرة "تونس عاصمة السياحة العربية 2027"، في مبادرة مشتركة بين وزارة السياحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تهدف إلى إشراك الطلبة في مشروع وطني ببُعد عربي ودولي.
وفي تصريح للجوهرة أف أم، أكّد المكلف بتسيير إدارة الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعضو لجنة تنظيم المسابقة،عامر طرشون، أنّ هذه المبادرة تُمثل "توّجهاً جديداً يعكس رُؤية حديثة في التعاطي مع الطاقات الشبابية والإبداع الطلابي، مشيراً إلى أنّها المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم مسابقة بهذا الحجم لفائدة الطلبة من مختلف المؤسسات الجامعية من أجل تصميم الشعار والهُوّية البصرية لتظاهرة إقليمية كبرى.

وأوضح طرشون، أنّ باب المشاركة كان مفتوحاً حصرياً أمام الطلبة، وقد تم تسجيل أكثر من 109 أعمال مشاركة، تم انتقاء 5 أعمال منها للمرحلة النهائية، حيث خضعت لتطوير إضافي ضمن “هاكاثون” انتظم يوم 21 ماي بإشراف أساتذة مختصين، قبل اختيار 3 أعمال مُتوّجة.
وأضاف أنّ العمل الفائز بالمرتبة الأولى، سيتم اعتماده بصفة رسمية كشعار وهُوّية بصرية لتظاهرة “تونس عاصمة السياحة العربية 2027”، إلى جانب تخصيص 3 جوائز مالية تتمثل في 4000 دينار للجائزة الأولى، و3000 دينار للجائزة الثانية، و1000 دينار للجائزة الثالثة.

وأشار المتحدث، إلى أنّ جودة المشاركات، أكدت قدرة الطلبة التونسيين على الإبداع والابتكار والمساهمة الفعلية في المشاريع الوطنية ذات البعد الاستراتيجي، معتبراً أن مثل هذه المبادرات تفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب وتدعم قابلية تشغيل الخريجين، خاصة في مجالات التصميم والاتصال البصري والصناعات الثقافية والإبداعية. كما ثمّن طرشون التعاون القائم بين وزارتي السياحة والتعليم العالي، مؤكداً أن نجاح تظاهرة “تونس عاصمة السياحة العربية 2027” سيكون ثمرة عمل تشاركي يشمل مختلف الوزارات والهياكل الوطنية بهدف تعزيز صورة تونس كوجهة سياحية وثقافية عربية متميزة.

وبيّن أن المسابقة انطلقت رسمياً إثر بلاغ مشترك صدر يوم 24 مارس، فيما حُدد يوم 19 أفريل كآخر أجل لقبول المشاركات، قبل الإعلان الأولي عن النتائج يوم 23 أفريل، وصولاً إلى تنظيم الهاكاثون والإعلان النهائي عن الأعمال المتوجة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الاستعدادات الوطنية لتظاهرة “تونس عاصمة السياحة العربية 2027”، التي يُنتظر أن تمثل محطة مهمة لدعم إشعاع تونس عربياً وتعزيز مكانتها على خارطة السياحة والثقافة في المنطقة.

"حدث عربي بارز تراهن عليه تونس":
من جهتها، أكدت المُكلفة بديوان وزير السياحة والصناعات التقليدية، وحيدة جعيط، أنّ مسابقة تصميم الشعار والهوية البصرية الخاصة ببرنامج “تونس عاصمة السياحة العربية 2027” تُمثل خُطوة مهمة في مسار التحضيرات لهذا الحدث العربي البارز، الذي تراهن عليه تونس لتعزيز إشعاعها السياحي والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضحت، خلال مواكبة فعاليات المسابقة الوطنية، أن اختيار تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027 يعد مناسبة استراتيجية للتعريف أكثر بالمنتوج السياحي التونسي بمختلف مكوناته، خاصة ما تزخر به البلاد من ثراء ثقافي مادي وغير مادي، إلى جانب تنوع العروض السياحية والمشاريع الجديدة التي يجري إنجازها تدريجيًا.

وأضافت أن تونس تسعى، من خلال هذا الحدث، إلى استقطاب مزيد من الزوار من الأسواق العربية والآسيوية والأمريكية، إلى جانب الأسواق الأوروبية التقليدية، مؤكدة أن البلاد تمتلك كل المقومات والإمكانات الضرورية لتحقيق هذا الهدف. وبيّنت أن تنظيم مسابقة الهوية البصرية جاء في إطار عمل تشاركي بين وزارة السياحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف منح الفرصة للشباب التونسي لإبراز قدراتهم الإبداعية والابتكارية، مؤكدة أن المستوى الذي قدمه الطلبة المشاركون يعكس الكفاءة العالية للشباب التونسي في مجالات التصميم والفنون والابتكار والتكنولوجيا.
كما شددت على أهمية دور العائلة والإطار الجامعي في مرافقة الطلبة ودعم مواهبهم، معتبرة أن الشباب التونسي قادر على تقديم أفكار ومشاريع ذات جودة عالية دون الحاجة إلى الاستعانة بخبرات أجنبية.

وأشارت وحيدة جعيط إلى أن برنامج “تونس عاصمة السياحة العربية 2027” لا يقتصر على العاصمة فقط، بل يشمل مختلف جهات الجمهورية، من بينها نابل وبنزرت وغيرها من الولايات، عبر تنظيم أنشطة ثقافية وسياحية وترويجية تغطي كامل التراب التونسي.
وختمت بالتأكيد على أنّ مختلف الوزارات والهياكل العمومية تساهم في إعداد البرنامج العام للتظاهرة، الذي سيُعرض قريبًا على مجلس وزاري، تمهيدًا للانطلاق الفعلي في تنفيذ الاستعدادات الخاصة بهذا الموعد العربي الهام.
مشاركة
الرجوع