- أخبار
- وطنية
- 2026/09/22 12:23
الدورة 11 من أيام قرطاج الموسيقية .. كل التفاصيل عن البرمجة والمستجدات

كشف المدير الفني لأيام قرطاج الموسيقية ورئيس لجنة تنظيم الدورة الحادية عشرة، منذر فلاح، عن أبرز ملامح الدورة الجديدة من المهرجان، التي ستلتئم من 3 إلى 10 أكتوبر 2026، مؤكدا أن هذه الدورة تحمل عددا من التجارب الجديدة، سواء على مستوى البرمجة أو الفضاءات المحتضنة للعروض أو الجانب التكويني، مع توجه خاص نحو الانفتاح على المؤسسات السجنية والجهات.
وأوضح أن من أبرز المستجدات في هذه الدورة إدراج السجون ضمن برنامج أيام قرطاج الموسيقية، مشيرا إلى أن الفكرة جاءت بعد متابعة تجارب أيام قرطاج المسرحية التي شهدت حضور المسرح داخل المؤسسات السجنية، بما دفع إلى التساؤل عن إمكانية إيصال الموسيقى أيضا إلى هذه الفضاءات.
وقال إن إدارة المهرجان شرعت في التنسيق مع الهيئة العامة للسجون والإصلاح، التي تفاعلَت مع المبادرة وسهّلت عددا من الإجراءات، ليتم في هذه الدورة تنظيم أنشطة داخل أربع مؤسسات سجنية، إلى جانب مركز إصلاح واحد هو مركز الإصلاح بالمغيرة.
وستكون بعض الأنشطة في مدينة الثقافة، في حين تنتقل فرق وبرامج أخرى إلى المؤسسات السجنية.
وأضاف أن اختيار المؤسسات شمل جهات مختلفة، من بينها بنزرت ونابل والمسعدين وصفاقس، مع الحرص على تنويع طبيعة المؤسسات، بما يشمل سجونا تضم الرجال وأخرى تضم النساء.
وأكد فلاح أن الهدف من هذه المبادرة لا يقتصر على توفير مساحة للترفيه والتخفيف من روتين الحياة داخل السجن، بل يتمثل أساسا في تمكين السجين من اكتشاف قدرات فنية قد تكون لديه والعمل على تطويرها.
واعتبر أن الموسيقى يمكن أن تكون وسيلة لاكتشاف المواهب وفتح آفاق جديدة أمام السجناء.
وفي الإطار ذاته، كشف عن تنظيم دورة تكوينية في سجن برج الرومي تمتد أربعة أيام قبل انطلاق المهرجان، لفائدة سجناء يرغبون في المشاركة في الجانب التقني، على أن يساهموا فعليا في الجانب التقني للعرض الذي سيقام داخل المؤسسة.
وأشار إلى أن هذه التجربة قابلة للتطوير خلال الدورات المقبلة بالتنسيق مع إدارة السجون، من خلال تنظيم ورشات موسيقية داخل المؤسسات السجنية لفائدة من يكتبون الشعر أو يغنون أو يعزفون، بما يسمح بتطوير الأعمال الموسيقية داخل السجون.
كما أشار إلى إمكانية الوصول مستقبلا إلى مرحلة تخرج فيها هذه الأعمال من السجون لتعرض أمام الجمهور، على غرار التجارب التي شهدتها أيام قرطاج المسرحية.
26 عرضا من تونس والعالم
وبخصوص البرنامج الفني، أوضح المدير الفني أن الدورة الحادية عشرة ستشهد تقديم 26 عرضا، من بينها 14 عرضا تونسيا، إلى جانب عروض دولية من نحو 15 بلدا، من بينها فرنسا وإسبانيا والمغرب وبلجيكا، إضافة إلى الأردن ومصر وسوريا ولبنان والسنغال وعدد من البلدان الأخرى.
وأكد أن البرمجة حرصت على تنويع الأنماط الموسيقية، لتشمل الروك والجاز والجاز-فيوجن والبوب والموسيقى التقليدية والفولكلورية، إلى جانب تجارب تجمع الموسيقى المغربية بالروك، وأعمال في الموسيقى التونسية التقليدية والفيوجن.
وشدد فلاح على أن أيام قرطاج الموسيقية لا تريد أن تضع حدودا صارمة أمام التجارب الموسيقية، معتبرا أن مختلف الأنماط والتجارب يمكن أن تجد مكانها ضمن المهرجان.
وستحتضن مدينة الثقافة جانبا كبيرا من العروض، من خلال مسرح الجهات ومدينة الشباب ومسرح الأوبرا والفضاء الرئيسي وساحة المسارح، مع تصور يرمي إلى جعل تجربة الجمهور تبدأ منذ دخوله المدينة وتستمر عبر مختلف فضاءات المهرجان.
كما سيكون شارع الحبيب بورقيبة حاضرا ضمن البرنامج، إلى جانب أنشطة خارج العاصمة، في إطار توجه نحو تعزيز حضور المهرجان في الجهات.
وفي هذا السياق، أوضح فلاح أنه سيتم اختيار ثلاثة مشاريع موسيقية من المشاركين في أيام قرطاج الموسيقية للقيام بجولة في ثلاث جهات، بالتعاون مع ثلاثة مهرجانات، بما يساهم في توسيع دائرة انتشار المشاريع الموسيقية وعدم حصرها في العاصمة.
"Jazz Camp" لأول مرة
ومن بين المستجدات الأخرى في الدورة الحادية عشرة تنظيم أول تجربة لـ "Jazz Camp" ضمن أيام قرطاج الموسيقية، وهي تجربة سيتم العمل على تطويرها وتوسيعها في الدورات المقبلة.
وأوضح فلاح أن هذا النموذج موجود في عدد من البلدان الأوروبية، ويتيح للموسيقيين والفنانين الالتقاء والعمل والتكوين لفترة محددة.
وستخصص التجربة في تونس للفنانين والموسيقيين التونسيين، مع استضافة موسيقيين من الخارج، خاصة من فرنسا، بهدف إتاحة فرص للتبادل والاستفادة من الخبرات المختلفة.
وستتضمن التجربة حصصا نظرية وتطبيقية وورشات عملية، بما يسمح للمشاركين بالعمل المشترك وتطوير مهاراتهم الموسيقية.
أسعار في المتناول وامتيازات لطلبة الموسيقى
وفي ما يتعلق بأسعار التذاكر، أوضح المدير الفني أن الجمهور يمكنه اقتناء التذاكر عبر الموقع الرسمي للمهرجان أو منصة "تسكراتي"، إضافة إلى شبابيك مدينة الثقافة.
وتتراوح أسعار التذاكر في عدد من العروض في حدود 15 دينارا، بينما تتراوح أسعار العروض الكبرى بين 20 و60 دينارا، على ألا تتجاوز أغلى حفلة سقف 60 دينارا، وفق ما أفاد به.
كما تم تخصيص امتيازات لفائدة طلبة المعاهد العليا للموسيقى، باعتبارهم من الفئات الأكثر ارتباطا بالمشهد الموسيقي وبمستقبل القطاع، حيث يمكنهم الاستفادة من بطاقات خاصة وحضور العروض والتجارب التكوينية.
ودعا فلاح الطلبة والمهتمين بالموسيقى إلى الاستفادة من مختلف فقرات الدورة، مؤكدا أن المهرجان يمثل فرصة للتعرف إلى تجارب موسيقية متنوعة، سواء من تونس أو من الخارج.
وفي ختام حديثه، أكد منذر فلاح أن علاقته بأيام قرطاج الموسيقية تعود إلى سنوات، إذ تابع المهرجان منذ بداياته قبل أن يعمل ضمنه، مشيرا إلى أنه يسعى اليوم إلى تقديم رؤية جديدة للدورة الحادية عشرة، مع المحافظة على استمرارية العمل الذي أنجزته الإدارات الفنية السابقة وتطويره من دورة إلى أخرى.
وتراهن الدورة الجديدة، وفق هذا التصور، على توسيع حضور أيام قرطاج الموسيقية من خلال تنويع البرمجة والأنماط الموسيقية والبلدان المشاركة، والانفتاح على السجون والجهات، إلى جانب إدماج التكوين واكتشاف المواهب ضمن برنامج المهرجان.
نسرين علوش
الرجوع وقال إن إدارة المهرجان شرعت في التنسيق مع الهيئة العامة للسجون والإصلاح، التي تفاعلَت مع المبادرة وسهّلت عددا من الإجراءات، ليتم في هذه الدورة تنظيم أنشطة داخل أربع مؤسسات سجنية، إلى جانب مركز إصلاح واحد هو مركز الإصلاح بالمغيرة.
وستكون بعض الأنشطة في مدينة الثقافة، في حين تنتقل فرق وبرامج أخرى إلى المؤسسات السجنية.
وأضاف أن اختيار المؤسسات شمل جهات مختلفة، من بينها بنزرت ونابل والمسعدين وصفاقس، مع الحرص على تنويع طبيعة المؤسسات، بما يشمل سجونا تضم الرجال وأخرى تضم النساء.
وأكد فلاح أن الهدف من هذه المبادرة لا يقتصر على توفير مساحة للترفيه والتخفيف من روتين الحياة داخل السجن، بل يتمثل أساسا في تمكين السجين من اكتشاف قدرات فنية قد تكون لديه والعمل على تطويرها.
واعتبر أن الموسيقى يمكن أن تكون وسيلة لاكتشاف المواهب وفتح آفاق جديدة أمام السجناء.
وفي الإطار ذاته، كشف عن تنظيم دورة تكوينية في سجن برج الرومي تمتد أربعة أيام قبل انطلاق المهرجان، لفائدة سجناء يرغبون في المشاركة في الجانب التقني، على أن يساهموا فعليا في الجانب التقني للعرض الذي سيقام داخل المؤسسة.
وأشار إلى أن هذه التجربة قابلة للتطوير خلال الدورات المقبلة بالتنسيق مع إدارة السجون، من خلال تنظيم ورشات موسيقية داخل المؤسسات السجنية لفائدة من يكتبون الشعر أو يغنون أو يعزفون، بما يسمح بتطوير الأعمال الموسيقية داخل السجون.
كما أشار إلى إمكانية الوصول مستقبلا إلى مرحلة تخرج فيها هذه الأعمال من السجون لتعرض أمام الجمهور، على غرار التجارب التي شهدتها أيام قرطاج المسرحية.
26 عرضا من تونس والعالم
وبخصوص البرنامج الفني، أوضح المدير الفني أن الدورة الحادية عشرة ستشهد تقديم 26 عرضا، من بينها 14 عرضا تونسيا، إلى جانب عروض دولية من نحو 15 بلدا، من بينها فرنسا وإسبانيا والمغرب وبلجيكا، إضافة إلى الأردن ومصر وسوريا ولبنان والسنغال وعدد من البلدان الأخرى.
وأكد أن البرمجة حرصت على تنويع الأنماط الموسيقية، لتشمل الروك والجاز والجاز-فيوجن والبوب والموسيقى التقليدية والفولكلورية، إلى جانب تجارب تجمع الموسيقى المغربية بالروك، وأعمال في الموسيقى التونسية التقليدية والفيوجن.
وشدد فلاح على أن أيام قرطاج الموسيقية لا تريد أن تضع حدودا صارمة أمام التجارب الموسيقية، معتبرا أن مختلف الأنماط والتجارب يمكن أن تجد مكانها ضمن المهرجان.
وستحتضن مدينة الثقافة جانبا كبيرا من العروض، من خلال مسرح الجهات ومدينة الشباب ومسرح الأوبرا والفضاء الرئيسي وساحة المسارح، مع تصور يرمي إلى جعل تجربة الجمهور تبدأ منذ دخوله المدينة وتستمر عبر مختلف فضاءات المهرجان.
كما سيكون شارع الحبيب بورقيبة حاضرا ضمن البرنامج، إلى جانب أنشطة خارج العاصمة، في إطار توجه نحو تعزيز حضور المهرجان في الجهات.
وفي هذا السياق، أوضح فلاح أنه سيتم اختيار ثلاثة مشاريع موسيقية من المشاركين في أيام قرطاج الموسيقية للقيام بجولة في ثلاث جهات، بالتعاون مع ثلاثة مهرجانات، بما يساهم في توسيع دائرة انتشار المشاريع الموسيقية وعدم حصرها في العاصمة.
"Jazz Camp" لأول مرة
ومن بين المستجدات الأخرى في الدورة الحادية عشرة تنظيم أول تجربة لـ "Jazz Camp" ضمن أيام قرطاج الموسيقية، وهي تجربة سيتم العمل على تطويرها وتوسيعها في الدورات المقبلة.
وأوضح فلاح أن هذا النموذج موجود في عدد من البلدان الأوروبية، ويتيح للموسيقيين والفنانين الالتقاء والعمل والتكوين لفترة محددة.
وستخصص التجربة في تونس للفنانين والموسيقيين التونسيين، مع استضافة موسيقيين من الخارج، خاصة من فرنسا، بهدف إتاحة فرص للتبادل والاستفادة من الخبرات المختلفة.
وستتضمن التجربة حصصا نظرية وتطبيقية وورشات عملية، بما يسمح للمشاركين بالعمل المشترك وتطوير مهاراتهم الموسيقية.
أسعار في المتناول وامتيازات لطلبة الموسيقى
وفي ما يتعلق بأسعار التذاكر، أوضح المدير الفني أن الجمهور يمكنه اقتناء التذاكر عبر الموقع الرسمي للمهرجان أو منصة "تسكراتي"، إضافة إلى شبابيك مدينة الثقافة.
وتتراوح أسعار التذاكر في عدد من العروض في حدود 15 دينارا، بينما تتراوح أسعار العروض الكبرى بين 20 و60 دينارا، على ألا تتجاوز أغلى حفلة سقف 60 دينارا، وفق ما أفاد به.
كما تم تخصيص امتيازات لفائدة طلبة المعاهد العليا للموسيقى، باعتبارهم من الفئات الأكثر ارتباطا بالمشهد الموسيقي وبمستقبل القطاع، حيث يمكنهم الاستفادة من بطاقات خاصة وحضور العروض والتجارب التكوينية.
ودعا فلاح الطلبة والمهتمين بالموسيقى إلى الاستفادة من مختلف فقرات الدورة، مؤكدا أن المهرجان يمثل فرصة للتعرف إلى تجارب موسيقية متنوعة، سواء من تونس أو من الخارج.
وفي ختام حديثه، أكد منذر فلاح أن علاقته بأيام قرطاج الموسيقية تعود إلى سنوات، إذ تابع المهرجان منذ بداياته قبل أن يعمل ضمنه، مشيرا إلى أنه يسعى اليوم إلى تقديم رؤية جديدة للدورة الحادية عشرة، مع المحافظة على استمرارية العمل الذي أنجزته الإدارات الفنية السابقة وتطويره من دورة إلى أخرى.
وتراهن الدورة الجديدة، وفق هذا التصور، على توسيع حضور أيام قرطاج الموسيقية من خلال تنويع البرمجة والأنماط الموسيقية والبلدان المشاركة، والانفتاح على السجون والجهات، إلى جانب إدماج التكوين واكتشاف المواهب ضمن برنامج المهرجان.
نسرين علوش


















