• أخبار
  • وطنية
  • 2026/01/22 08:54

توزيع أكثر من 11 ألف حقيبة 'القسم للمُطالعة العائليّة' على 3753 مدرسة ابتدائية (فيديو)

توزيع أكثر من 11 ألف حقيبة 'القسم للمُطالعة العائليّة' على 3753 مدرسة ابتدائية (فيديو)
أفاد مُدير المركز التُّونسي للكتاب ومُنسّق مشروع حقيبة القسم للمُطالعة العائليّة، الحبيب العرقوبي، اليوم الخميس، بأنه "تم توزيع 11230 حقيبة القسم للمُطالعة العائليّة على 3753 مدرسة ابتدائيّة ضمن 26 مندوبيّة جهويّة للتربية"، وذلك في إطار تنفيذ مشروع حقيبة القسم للمطالعة العائلية في إطار سنة المطالعة، بالشراكة مع وزارتيْ التربية والثقافة، إلى جانب جمعية قطر الخيريّة.

وأوضح العرقوبي، لدى حضوره في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنّ "هذا المشروع يهدف إلى نقل نشاط القراءة من الفضاء المدرسي إلى المحيط الأسري وجعل المطالعة ممارسة يومية مشتركة بين التلميذ وعائلته". وأضاف أن "فكرة المسروع تقوم على حقيبة تضم مجموعة من القصص المختارة ودفتر متابعة تُتداول أسبوعيًا بين التلاميذ بإشراف معلم القسم قصد تشجيع القراءة المنتظمة".

من جانبه، قال عبد القادر زرّوق، مُنسّق العلاقات العامّة والإعلام بجمعيّة قطر الخيريّة، لدى استضافته في البرنامج، إنّ "الجمعيّة تجمعها اتفاقية شراكة إطاريّة مُنذ سنوات مع وزارة التّربية لبناء المدارس الإبتدائية والإعدادية"، مشيراً إلى أن "الجمعية بصدد بناء 3 مدارس (2 في جندوبة+1 في قفصة) لفائدة الوزارة". وأفاد زرّوق بأنّ "مشروع حقيبة القسم للمطالعة العائلية هو اجتماعي بالأساس للمصالحة بين أفراد الأسرة وإحداث تقارب بينهم بعد أن فرّقتهم وسائل التكنولوجيا الحديثة"، لافتاً إلى أنّ "الحقيبة ستتنقّل بين أفراد الأسرة وسيُطالعون ويُناقشون الأفكار ويُدوّنون ملاحظاتهم وبالتالي سيُحدث ذلك تقارباً بينهم".

من جهته، قال شكري الجميعي، متفقّد عام للتربية، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، اليوم، إنّ "المشروع يأتي في إطار تحويل المطالعة من مجرّد نشاط مدرسي إلى سياسة تربويّة وسلوك اجتماعي ثقافي". وأوضح الجميعي أنّ "المشروع يمتد على 3 سنوات، من 2025 إلى 2028، والانطلاق من المرحلة الابتدائية ليس عفويّاً بل هو عبارة عن رهان على المرحلة التأسيسية الأولى في المنظومة التربوية"، لافتاً إلى أن "نجاح الفكرة يكمن في استثمار الحماس الشعبي للعائلات التونسية في قيمة المدرسة".

مشاركة
الرجوع